أساسيات هاتفيه تخلفت فيها أبل

عند نقاشي مع أي من الأصدقاء حول الآي فون والأندرويد فدائماً أوضح بأن هناك مزايا تعتبر وجهة نظر الشركات أي مثلاً مدى إغلاق النظام أمام المطورين؛ فكل شركة لها فلسفتها الخاصة من الحرية المطلقة إلى المقيدة بشدة. لكن هناك مزايا تعتبر أساسية للهواتف الذكية العليا حالياً ليقوم بوظيفة “هاتف ذكي 2019”. وأبل بشكل عام تبلي حسناً في هذا المجال لكن هناك أساسيات غفلتها أبل لا نعلم متعمدة بسبب عجزها عن التطور أم أنها تخطط لأمر ما قادم. في هذا المقال نستعرض بعضها.

أساسيات هاتفيه تخلفت فيها أبل


الشحن السريع الحديث

قبل أن تتسرع بالمهاجمه وتقول أن أبل بالفعل توفر شحن سريع. هذا حقيقي لكن مصطلح السرعة نفسه يتغير مع الزمن. فمثلاً قبل 10 سنوات كان شاحن بقوة 5W يعتبر شحن قوي. ثم بحلول 2011 أصبح من يملك شاحن 10W هو السريع وبعدها أصبح 12W ثم تعدل المصطلح قليلاً حيث أصبح المقياس هو كم يشحن الهاتف من صفر إلى % في أول 30 دقيقة.  ويمكننا القول أن الإنطلاقه الحقيقية للشحن السريع جاءت من شركة كوالكم في 2015 عند تقديم QC 2.0 والذي كانت دعايتها أنه يمكنك شحن من 0% إلى 50% في 30 دقيقة. وفي العام التالي 2016 صدر QC 3.0 ثم QC 4.0 بإصداريها

وأصبح هناك سيل من تقنيات الشحن مثل شركة BBK وعلامتها التجارية Oppo/OnePlus/ViVo/Realme وقدمت شركة هواوي سلسلة من تقنيات الشحن والآن الوضع الحالي هو أن الهواتف تصدر بتقنيات إما كوالكم QC 4/4+ بقوة شحن 24/27 وات أو هواوي سوبر تشارج بقوة 40 وات (هناك إصدار خاص بالهاتف القابل للطي 55 وات) وكذلك أوبو التي أعلنت عن سوبر VOOC والخلاصة بعيداً عن التقنيات أنه المتعارف عليه الآن أن الشحن السريع هو 0% إلى 70% أو 80% في 30-35 دقيقة. لكن أبل قررت في 2017 دعم تقنية الشحن السريع المفتوحة DP والتي تمكنك من شحن 0% إلى 50% في نصف ساعة أي تماماً وكأنك تقدم سرعة الشحن في منافسيك في 2015 و 2016 لكنك توفرها في 2019. سرعة 50% هذه مقبولة وجيدة إذا كنا نعيش قبل عدة سنوات وليس الآن بل وعليك دفع المزيد للحصول عليها. وللإنصاف فإن هناك شركة واحدة لا تزال تقدم تقنية شحن سريع قديمة مثل أبل وهى شركة سامسونج التي تعتمد على QC 2.0 وإن كان السبب معروف وهو رعب سامسونج من البطاريات بعد أزمة النوت. لكن ما هو مبرر أبل يا ترى؟

ويذكر أن تقنية هواوي الأحدث تشحن 85% في 30 دقيقة ببطارية 4500mah وتقنية أوبو تشحن هاتف 3500mah بنسبة 100% في 35 دقيقة (نظرياً) أما أبل فتشحن 50% في 30 دقيقة لهاتف 3174mah

هل ترى أن على أبل تطوير تقنية الشحن السريع بشكل أفضل من الحالي؟


التصوير الليلي

كاميرا الآي فون جيدة ودائماً ما تصنف ضمن أفضل 5 كاميرات في الهواتف الذكية. بل وفي بعض النقاط قد تحصد المركز الأول فمثلاً موقع DXOMark يصنف الآي فون كأفضل هاتف في تقنيات مثل التركيز التلقائي للصور وتقنيات أخرى مثل Artifacts وأفضل هاتف يقدم Exposure في الفيديو وكذلك أفضل تثبيت Stabilization في تصوير الفيديو في كل الهواتف عالمياً. لكن هناك مشكلة كارثية في الآي فون وهو التصوير في الظلام. مع حلول عام 2018 أصبح هناك تباري بين الشركات في التصوير الليلي وتنافست شركات مثل سامسونج التي تقدم الكاميرا متغيرة الفتحة f/1.5-2.4 بحيث يستخدم الفتحة الواسعة للتصوير الليلي لجذب الضوء وجوجل بكسل التي تنافس بالذكاء الصناعي الذي يتعرف على المحتوى ويحسنه أو هواوي التي اعتمدت على عدسة ثالثة و ISO مرتفع لتوضيح الصورة وأمور مشابهه من وان بلس وشاومي. لكن أبل؟ لا شيء! لا شيء تماماً ولا تتحدث عن أي تطوير في هذا المجال وكأنه إما لا يعنيها أو لا تستطيع مما جعل التصوير الليلي للآي فون مثار سخرية من منافسيها مثل جوجل التي نشرت هذه الصورة



أو شركات أخرى قارنت نفسها مع الآي فون مثل

باختصار التصوير الليلي جزء من حياتنا بل يمكننا القول أنه الأساس فمعظمنا في العمل بالنهار ويخرج بالليل لذا فإن كنت ستدفع 1000$ فلابد أن يكون هاتفي يقدم نفس جودة المنافسين على الأقل خاصة أن بعضهم بنصف سعر جهازي كشاومي و وان بلس.

ما رأيك في التصوير الليلي بالآي فون مقارنة بالأجهزة الأخرى؟


الذكاء الصناعي و Siri

لن نطيل في هذه النقطة فجميعنا يعرفها منذ وقت طويل وربما هذا المجال هو الوحيد الذي تنتشر أخبار أن أبل تسعى لتطويره لكن أمامها الكثير. الأنظمة الأخرى أصبحت أكثر تطوراً في الذكاء الصناعي ومعرفة ماذا تريد والإجابة على أسئلتك بدقة فائقة. ربما تفوقت أبل في دعم لغات أكثر وقبل الآخرين لكن ما فائدة دعم لغتي إن كان لن يجيب بدقة؟ عندما أجد إشعار صباحاً من هاتفي الأندرويد يخبرني بأن اليوم درجة الحرارة كذا والآن الطريق للعمل سوف يستغرق كذا دقيقة لأن حالة المرور اليوم هو “أفضل أو أسوء أو مثل” المعتاد. ثم انقل نظري لهاتفي الآي فون واجده لا يخبرني بأي شيء. لابد أن تقدم أبل مزايا أكثر معتمدة على الذكاء الصناعي لكن بالطبع قبلها عليها تطوير الغباء الصناعي لجعله ذكاء صناعي ثم تقدم مزايا بناء عليه.

الآي فون هاتف فئة عليا لذا لا يمكن قياس ما يقدمه هل هو جيد أم لا بل هل هو أفضل المتاح بهذه التقنية أم لا

أخبرنا رأيك في النقاط الثلاث؟ وهل ترى أن هناك أساسيات أخرى للهواتف الذكية تأخرت فيها أبل؟ شاركنا رأيك في التعليقات.

إعجاب تحميل...

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اختصار يساعد على اخراج المياه من سماعة الآي-فون!
التالى [433] اختيارات لسبع تطبيقات مفيدة