أخبار عاجلة
نوكيا 1 يحصل على اندرويد 9 -
HONOR 20 يحقق مبيعات قياسية في الصين -
العرض الدعائي الأول للعبة الرعب Bendy and the Dark Revival -

هل ينجح الذكاء الاصطناعي في التغلب على البشر في مجال الفكاهة والتلاعب اللفظي؟

هل ينجح الذكاء الاصطناعي في التغلب على البشر في مجال الفكاهة والتلاعب اللفظي؟
هل ينجح الذكاء الاصطناعي في التغلب على البشر في مجال الفكاهة والتلاعب اللفظي؟

التورية

ابتكر باحثون من جامعة ستانفورد الأمريكية ذكاءً اصطناعيًا لإثبات إمكانية وجود حس الفكاهة عند الشبكات العصبية، وكانت النتائج مرحة، إلا أنها لم تخلُ من بعض الجمل غير المتوقعة.

وكانت بعض الدعابات غير متماسكة، ولكنها وفرت اختبارًا مباشرًا لما يمكن أن يحدث عندما يدخل الذكاء الاصطناعي في مجال الدعابة والتلاعب بالألفاظ. وقامت إحدى التجارب على إعطاء الذكاء الاصطناعي بعض الكلمات ليتلاعب بها ويضعها ضمن جملة ويطرحها كدعابة؛ ومنها كلمة مفاوض وكلمة سيارة، ليرد الذكاء الاصطناعي «ذلك لأن المفاوض يعيد إلي سيارتي قطعة واحدة سليمة» في إشارة لأب يرد على ابنه بسخرية عندما يطلب من والده أخذ السيارة.

روبوت فكاهي

ونُشِرت مسودة البحث في أبريل/نيسان الماضي، على أرشيف أركايف لمسودات الأبحاث العلمية الأمريكي، ووصف فيها الباحثون تغذية شبكة عصبية بكلمات إنجليزية ثنائية؛ مشتركة لفظًا، ومختلفة معنىً وكتابةً؛ مثل كلمة Too ومعناها كثيرًا، وكلمة Two التي تعني الرقم اثنين.وغالبًا ما كانت النتائج ذات جودة مقبولة، ومألوفة لدى المراقبين القائمين على إنتاج النصوص من الذكاء الاصطناعي.

حس فكاهي فظيع

وما زال أمامنا تحديات كثيرة، إذ يعد «التزام الشبكات العصبية بالقواعد سببًا في تصنيفها من أصحاب الحس الفكاهي الفظيع» وفقًا لمجلة وايرد الأمريكية. ولم تنجح الآلات في التفوق على البشر سوى بنسبة 10% من مجموع المواجهات المنظمة للعبة الكلمات ضد متنافسين بشريين.

وقال الباحثون في مسودتهم «على الرغم من تجاوز الابتكار للتقنيات الحالية، فإننا نبقى بعيدين عن الأداء البشري، إذ تميل الشبكات العصبية إلى الخلط بين الإبداع والكلام الفارغ، ما يشكل تحديًا كبيرًا في مجال الفكاهة.»

تقدم في مجال كتابة النصوص

ويستمر الباحثون والعلماء في تطوير خوارزميات التعلم العميق للآلات، ومنحها أدواء لطالما كانت حكرًا على البشر وبجودة عالية، ويصب في هذا الإطار تطوير باحثي شركة أوبن إيه آي الأمريكية لأبحاث الذكاء الاصطناعي، التي أسسها رواد التقنية في العالم، أمثال بيتر ثيل وإيلون ماسك، لخوارزمية جديدة لإنتاج ومعالجة النصوص، وهي الأكثر تقدمًا في هذا المجال على الإطلاق.

وتشير النتائج الأولية إلى أن نظام الذكاء الاصطناعي الجديد يمثل خطوة استثنائية، إذ أنتج نصًا غنيًا في سياقه، وعلى درجة عالية من الدقة، ويحمل حس الفكاهة أيضًا. ولن تتيح الشركة معرفة شيفرة الخوارزمية الجديدة للجميع، نظرًا لتخوف باحثيها من إمكانية إساءة استخدامها؛ وفقًا لمقال جديد نشر على مدونة الشركة.

ودرَّب الباحثون الخوارزمية جي بي تي2 على الملايين من صفحات الويب، وفقًا لبحثهم الجديد للتنبؤ بالكلمة التالية استنادًا إلى كيفية استخدام هذه الكلمات في مواقع ويب. وأنتجت الخوارزمية في نهاية المطاف مقاطع نصية أكثر ترابطًا من المحاولات السابقة لبناء ذكاء اصطناعي بمعرفة كبيرة باللغة.

ولم تنجح الخوارزمية في جميع المحاولات، إلا أن الباحثين عرضوا نماذج مما أنتجته، مُصاغة بطريقة يصعب على المرء معرفة ما إذا كان كاتبها إنسانًا أم لا.

ودفع الباحثون في أحد الأمثلة، خوارزميتهم إلى إكمال مقال خيالي بعد أن افتتحوه بفقرة؛ كتبوا فيها «وجد عالم في اكتشاف صادم قطيعًا من وحيد القرن تعيش في وادٍ بعيد غير مكتشف سابقًا في جبال الأنديز. وأكثر ما أثار دهشة الباحثين هو تمكن القطيع من تحدث اللغة الإنجليزية بطلاقة» وكتبت الخوارزمية استجابةً لذلك مقالًا عن الموضوع، بدا جيدًا رغم وجود أخطاء متفرقة، وبعض الجمل غير المترابطة. إذ كتبت الخوارزمية تسع فقرات تضمن بعضها اقتباسات لأسماء علماء غير موجودين، وبدأت الخوارزمية مقالها بهذه الفقرة «أطلق العالم اسمًا على هذه الجماعة، بعد مشاهدة قرونها المميزة وهو وحيد القرن أوفيس. ولم يكن القطيع من أصحاب القرون الأربعة واللون الأبيض الفضي معروفة للعلم من قبل.»

خوارزمية محمية

واختارت الشركة عدم إطلاق الخوارزمية لتجاوز إمكانياتها كتابة المقالات الخيالية، إذ يمكن استخدامها بسهولة لإنتاج مقالات إخبارية مضللة، أو انتحال شخصية ما أو أمور مشبوهة أخرى.

واختبرت مجلة وايرد الأمريكية الخوارزمية، إذ لم تقدم لها سوى عبارة «هيلاري كلينتون وجورج سوروس» فبدأت الخوارزمية باستخلاص أنواع مؤامرات سياسية فارغة تظهر بانتظام على مواقع يمينية متطرفة غير موثوقة؛ وقال نائب رئيس قسم الهندسة في الشركة، ديفيد لوان «يمكن أن ينتج شخص ذو نوايا خبيثة أخبارًا كاذبة عالية الجودة.»

التعلم العميق للآلات

والتعلم العميق للآلات هو فرع من فروع الذكاء الاصطناعي، يعتمد على تدريب الخوارزميات باستخدام مجموعات من البيانات، ويتطلب بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى مع وجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش. ويحتاج إلى كمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.



هل ينجح الذكاء الاصطناعي في التغلب على البشر في مجال الفكاهة والتلاعب اللفظي؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

افضل شركة هواتف ذكية ?

الإستفتاءات السابقة