أمة الفضاء تحذر من كويكب قد يبيد البشرية

أمة الفضاء تحذر من كويكب قد يبيد البشرية
أمة الفضاء تحذر من كويكب قد يبيد البشرية

حذّر «إيجور أشوربيلي» رئيس منظمة «أسجارديا» -التي تصف ذاتها بكونها أمة الفضاء البشرية الأولى- قادة العالم من خطر اصطدامنا بكويكب والآثار الكارثية المحتومة التي سنواجهها إن لم نستعد جيدًا للتصدي لهذا الموقف.

وقال أشوربيلي في بيان صحافي تعرضت الأرض خلال الأعوام المئة الماضية إلى ثلاثة اصطدامات على الأقل بأجرام فضائية، تسبب كل منها بإحداث قوة انفجارية تفوق قوة قنبلة هيروشيما الذرية بأضعاف. والتهديد في المستقبل قائم ما لم نتجهز لدرء أي خطر مباغت.»

وأضاف «على قادة العالم تكثيف جهودهم لتحديد الأجرام القريبة من الأرض وتعقبها وإيجاد طرائق لتجنب أي ضربة محتملة قد تهدد الأرض.»

وإن أردنا أن نكون واقعيين، فسيكون سهلًا علينا أخذ أي موضوع من أسجارديا على سبيل الفكاهة. ويعود السبب في ذلك إلى اسمها المثير للسخرية والمفهوم المثالي لهذه الأمة في هذه المرحلة، فضلًا عن افتقارها لأي مكان لمواطنيها.

لكن أشوربيلي لم يكن أول شخص يعرب عن قلقه إزاء اصطدام الأرض بكويكب يودي بالبشرية جمعاء؛ إذ أخذ علماء وخبراء آخرون على عاتقهم مسؤولية التحذير من هذا الخطر لسنوات عديدة.

ويتفق «روسيل شويكارت» رائد الفضاء المتقاعد من وكالة ناسا مع هذا الرأي، ويرى أن قادة العالم لم يتخذوا القرارات الكافية لحماية الكوكب من أي تهديد محتمل. وأكد أنه على الولايات المتحدة الأمريكية بذل جهود أكبر لرصد أي اصطدام محتمل.

إلا أن وكالات الفضاء لا تتغاضى عن التهديد الذي تشكله الكويكبات على الأرض؛ إذ تنكب وكالة ناسا حاليًا على تطوير مسبار مخصص لتحطيم الكويكبات التي قد تشكل خطرًا على الأرض وإعادة توجيهها إلى اتجاه آخر، وتخطط لإطلاقه في العام 2020 أو العام 2021. وتطور وكالة الفضاء الأوروبية في الوقت ذاته مركبة فضاء ذاتية القيادة لتعمل بالتزامن مع مسبار ناسا.

وما زال من المستحيل حتى الآن توقع مدى جاهزية هذه المشاريع لمنع اصطدام كويكب ما بالأرض ليتسبب في أن تلقى البشرية مصير الديناصورات ذاته.



أمة الفضاء تحذر من كويكب قد يبيد البشرية

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

افضل شركة هواتف ذكية ?

الإستفتاءات السابقة