أخبار عاجلة

أبوظبي تطلق جائزة رواد التقنية والابتكار للحلول البيئية المستدامة

أبوظبي تطلق جائزة رواد التقنية والابتكار للحلول البيئية المستدامة
أبوظبي تطلق جائزة رواد التقنية والابتكار للحلول البيئية المستدامة

أطلقت إمارة أبوظبي مطلع مارس/آذار الجاري، جائزة رواد التقنية والابتكار للحلول البيئية المستدامة، في إطار استراتيجية الإمارات العربية المتحدة الرامية إلى جعل أبوظبي عاصمة رائدة في مجال الابتكار التقني وتوفير حلول فاعلة لمواجهة التحديات البيئية.

وأعلنت عن إطلاق النسخة الأولى من الجائزة هيئة البيئة في أبوظبي، بالتعاون مع دائرة التنمية الاقتصادية في أبوظبي، وبشراكة مع بنك إتش سي بي سي، على هامش أعمال القمة العالمية للمحيطات.

وذكرت وكالة الأنباء الإماراتية إن «الجائزة الجديدة تشكل دفعة قوية باتجاه تشجيع المبتكرين ورواد الأعمال على مواصلة طرح أفكار وتقنيات مبتكرة وتحويلها إلى مشاريع رائدة تسهم في معالجة تحديات أساسية تواجهها الإمارات في مجال الطاقة النظيفة والحفاظ على المحيطات، فضلًا عن استكشاف آفاق جديدة للحد من المنتجات الضارة بالبيئة لا سيما المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام.»

وتهتم الجائزة بمجال الطاقة النظيفة وتحدياتها التي تتطلب ابتكار تقنيات ومنتجات وخدمات جديدة تعزز مسار إنتاجها، في خطوة داعمة لجهود الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة من القطاعات الحيوية المستهلكة لكميات كبيرة من المياه والكهرباء.

وتركز الجائزة أيضًا على جهود المحافظة على المحيطات، لتشجيع ابتكارات نوعية تحمي التنوع البيولوجي في السواحل والبحار من التلوث البحري وزيادة حموضة المحيطات والصيد الجائر للأسماك، مع التركيز على عمليات تحلية المياه وتربية الأحياء المائية والنقل البحري وعمليات التجريف البحري.

وتسعى الجائزة للبحث عن حلول ناجعة لمعالجة مشكلة التلوث بالمنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام، والعمل على الحد من نفايات البلاستيك طوال دورة حياة المنتج من خلال تصميم وتصنيع المواد والمنتجات وأساليب استهلاكها والتخلص منها ومعالجة وتنظيف النفايات.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية، عن سالم بن شبيب، مستشار الابتكار وبراءات الاختراع في دائرة التنمية الاقتصادية، أن «التقنيات البيئية تكتسب أهمية عالية كونها تفتح آفاقًا رحبة لتعزيز تنافسية أبوظبي على الخارطة الاستثمارية العالمية واستقطاب استثمارات جديدة وإيجاد فرص عمل واعدة، فضلا عن المساهمة بفعالية في الحفاظ على الموارد الطبيعية، مواكبة للتوجه الوطني نحو ضمان استمرارية التنمية المستدامة وفق رؤية الإمارات 2021.»

وقال محمد يوسف المدفعي، المدير التنفيذي لقطاع السياسات والتخطيط البيئي المتكامل في هيئة البيئة، إن «الجائزة تهدف إلى تمكين المبتكرين ورواد الأعمال للمضي قدمًا بمشاريعهم المبتكرة والوصول بها إلى مستوى جديد من التميز، بما يعزز دورهم المحوري كشركاء فاعلين في دفع الحراك العالمي نحو تحقيق الاستدامة البيئية، لتحقيق الاستفادة القصوى من الابتكارات البيئية وتسخير التقدم التقني في تنفيذ مشاريع حيوية وقابلة للتطبيق من الناحية الاقتصادية ليس فقط في دولة الإمارات، بل في جميع أنحاء العالم.»

وتعتزم هيئة البيئة تعيين سفراء للجائزة، تختارهم من بين كوكبة شخصيات بارزة قدمت إسهامات قيمة في مجالات التقنية والابتكار والبيئة؛ سواء من الباحثين أو المخترعين أو رواد الأعمال أو الشركات الناشئة.

ويبقى باب التسجيل على الجائزة مفتوحًا حتى 2 يونيو/حزيران المقبل، لتُبلغ الهيئة المترشحين النهائيين في سبتمبر/أيلول المقبل، بشأن اختيار مشاريعهم وتأهلهم للمرحلة النهائية.

وتتضمن المرحلة النهائية عرض الأفكار والمشاريع المهمة على المستثمرين للحصول على فرص التمويل في شهر نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.

مدن ذكية ومستدامة

وشرعت الإمارات بالفعل بالتخطيط للتحول إلى مدنٍ ذكية وخضراء تُحقق التنمية المستدامة لأجيال المستقبل، بإرهاصاتٍ بدأت تظهر في أبو ظبي ودبي. وأنشأت سلطات أبو ظبي مدينة مصدر الذكية لتكون بمثابة نواة أولى تهدف لاستيعاب التوسع الحضاري السريع، والحد من التلوث بالاعتماد على الطاقة النظيفة وإعادة تدوير المخلفات بالطرق التقنية الحديثة.

وبالإضافة لمدينة مصدر المستدامة، تُعد المدينة المستدامة في دبي، أول مشروع سكني ينتج الطاقة النظيفة في العالم العربي والمنطقة وهي تجسيد عملي للاستدامة الاجتماعية والاقتصادية والبيئية. وبدأت إمارة دبي بإنشائها عام 2014، وأنجزت عام 2017 المرحلة الأولى منها لتضم 500 فيلا سكنية و89 شقة مع حزام أخضر حولها للحفاظ على جودة الهواء، بالإضافة لإنشاء مزرعة مكونة من 11 قبة لمعالجة المناخ وإنتاج النباتات وتوزيعها على السكان وتسويقها تجاريًا.

وتُنتج المدينة المستدامة في دبي طاقتها بالكامل من مصادر متجددة، باستثمار الطاقة الشمسية وتحويلها إلى كهرباء والاستفادة من منظومة وفرتها هيئة كهرباء ومياه دبي لتوليد الكهرباء على سطوح الوحدات السكنية والتجارية. بالإضافة لتنفيذ مجموعة من برامج إعادة التدوير والحد من النفايات، وإطلاقها مجموعة من المبادرات البيئية المتنوعة إلى جانب انضمامها لعضوية منظمات بيئية عالمية وتوفيرها فرصًا تعليمية وتدريبية بهدف رفع الوعي وتحويل مفهوم الاستدامة إلى واقع ملموس في المجتمع.



أبوظبي تطلق جائزة رواد التقنية والابتكار للحلول البيئية المستدامة

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

افضل شركة هواتف ذكية ?

الإستفتاءات السابقة