أخبار عاجلة
انستجرام يقدم ملصقات جديدة لجمع التبرعات -
تطبيق YouTube Music يحصل على دعم Android Auto -

شركة عملات معماة تخسر 137 مليون دولار من البتكوين في محفظة مؤسسها المتوفى

شركة عملات معماة تخسر 137 مليون دولار من البتكوين في محفظة مؤسسها المتوفى
شركة عملات معماة تخسر 137 مليون دولار من البتكوين في محفظة مؤسسها المتوفى

مدير كلمات السر

تسعى شركة صرافة عملات معماة جاهدة لاسترداد 137 مليون دولار من عملات البتكوين بعد أن توفي مؤسسها وأخذ كلمات السر معه!

في 31 يناير/كانون الأول، شهدت جينفر روبرتسون في محكمة نوفا سكوشا العليا في الولايات المتحدة الأمريكية بأن زوجها جيري كوتن مؤسس شركة صرافة العملات المعماة كوادريجا سي إكس توفي في ديسمبر/كانون الثاني. وإثر وفاته، احتجزت أصول الشركة والبالغة 137 مليون دولار من البتكوين في محفظة مشفرة، ووفقًا لموقع كوين ديسك، لا أحد سوى جيري كوتن يعلم كيفية الوصول إلى هذه المحفظة.

تسلط هذه القصة ضوءًا على حقيقة مريرة مفادها: على الرغم من أن تقنية بلوكتشين تساعد على نشر الشفافية والمساءلة، إلا أنها قد تسمح للشركات بالعمل دون رقابة قانونية، ما يثير مشكلة بارزة عندما يتعلق الأمر بالشؤون المالية.

بحثٌ أعمق

ربما يكون لهذه القصة تفاصيل أكبر من تلك التي قدمتها جينيفر وشركة كوادريجا سي اكس. إذ أجرى باحث يحمل الاسم المستعار زيرو نان سنس تحقيقًا غير رسمي ومستقل عن معاملات كوادريجا سي اكس المالية، فأثار بحثه شكوكًا حول وجود المحفظة المزعومة وشرعية الممارسات التجارية التي تضطلع بها الشركة.



وجدير بالذكر أن هذا التحقيق يستند إلى ملاحظات الباحث فقط، ما يعني أن استنتاجاته ليست صحيحة بالضرورة، ووفقًا لما جاء فيه، ربما لا تمتلك الشركة احتياطات بتكوين الضخمة التي تطالب بها حاليًا، لكنها كانت عوضًا عن ذلك تختلس من إيداعات العملاء وتستخدمها لإنجاز طلبات السحب وفق الطلب، ولا يختلف ذلك عما وصفه الباحث «بإدارة شركة صرافة وهمية أو شركة احتيال.»

لم ترد شركة كوادريجا سي إكس على هذا التحقيق بعد، لكن اتصال مع الشركة لإبداء تعليقاتها بهذا الشأن، وسنعدل هذا المقال ما إن نحصل على رد.

أصول مجمدة

ومما يثير العجب أن نسخة قديمة لموقع كوادريجا سي إكس كشفت عن شراكة أقيمت مع مؤسسة بتكوين فاونديشن، وهي مؤسسة غير ربحية تسعى لتوحيد استخدام العملات المعماة من خلال اعتماد عملة بتكوين على نطاق واسع. وسواء كانت أموال عملاء الشركة مجمدة في محفظة مشفرة أم مختلسة، من الواضح أن تقنية بلوكتشين ما زالت تشكو من مشكلات كبيرة متعلقة بالمسائلة، وذلك على الرغم مما توفره من أمن وسلامة.

تقتضي الفلسفة الكامنة وراء تقنية بلوكتشين التحايل على الأنظمة والقوانين لدعم الحرية الشخصية، وهي مزية فريدة بحق، لكن هذا النوع من المشكلات سيستمر بالظهور ما لم تكن الممارسات التجارية راسخة وقابلة للاستمرارية. ومهما كانت الشركات صريحة في ممارساتها، لا بد من وضع قواعد شاملة لحماية أموال المستثمرين، كي لا يخسروا أكثر من 100 مليون دولار لمجرد أن مدير إحدى الشركات لم يرغب بكتابة كلمات سره قبل وفاته!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق معالجة مشكلة الاحترار العالمي من أولويات القمة العالمية للحكومات في دبي
التالى الشوكة..الأصابع .. العيدان ..ماذا يستخدم 7.5 مليار شخص لتناول الطعام؟