هايبرلايت... فيلم خيال علمي مبني على إمكانية السفر في الفضاء بأسرع من الضوء

ولى زمن سباق الفضاء المقترن باللقطات البيضاء والسوداء والأقمار الصناعية شديدة اللمعان، وبرز الآن لاعبون مختلفون، يضعون نصب أعينهم أهدافًا أكبر من مجرد لمس القمر. وبدأت حقبة الصواريخ القابلة لإعادة الاستخدام منذ العام 2017.

وفي العام الماضي، أطلقت البشرية أقوى صاروخ في التاريخ حاملًا سيارة إلى الفضاء الخارجي، لتطوف حول الأرض، وما هذه الإنجازات إلا لتذليل الطريق أمام أهداف أكبر، كإقامة الصناعات التحويلية في الفضاء، وإيصال البشر إلى المريخ.

ومع أن تلك الأهداف هي أحلام كبيرة للبشرية، إلا أن فيلمًا قصيرًا جديدًا يأخذنا إلى حقبة من الاستكشافات الفضائية لم نكن نفكر بها من قبل، إذ يدور فيلم الخيال العلمي القصير، هايبرلايت 2018، حول فكرة السفر أسرع من الضوء، وتصور احتمالات يمكن أن نعيشها إذا تمكنا من إرسال رواد الفضاء إلى المجرات أسرع من أي وقت مضى.

وقال مخرج الفيلم نغوين آن نغوين «لطالما أحببت أفلام الفضاء، وبينما كنت أجالس مدير تصويري سيمران ديوان ذات يوم، بدأ يحدثني عن ظهور تقنية الاندماج وكيف يمكنها أن تفتح الطريق لسفر إلى الفضاء أسرع من الضوء. ما أشعل فينا إبداعًا غرائبيًا، ودفعنا للتوسع في الفكرة وتطوير قصة تُغيِّر فيها تقنية السفر أسرع من الضوء كل شيء، وتؤثر على الكون بمجرد ابتكارها. ثم جاء نيكولاس بيلون ليجسد حقيقة المعضلة البشرية التي ستحمل الفيلم.»

وتدور أحداث الفيلم في عام 2085، مع مجموعة من رواد الفضاء القادرين على السفر أسرع من الضوء، بفضل تطوير أول مفاعل اندماج نووي في العالم. وتسمح هذه السرعة غير المسبوقة بالسفر إلى نطاقات في الفضاء لم يذهب أحد إليها من قبل.



ولعبت الممثلة جينان جوسن دور إيميليانا نيوتن، والممثل بيتر شينكودا دور فيليب مايدا، رائدا الفضاء المكلفين بمهمةٍ لا سقف لها للوصول إلى إشارة استغاثة قادمة من كوكب بعيد. إلا أن خطأ غير متوقع يحدث، إذ تُقذف حجرتا التبريد قبل المدة المحددة، فتستيقظ إيميليانا قبل أعوام عدة من موعد إيقاظها.

وتتصاعد أحداث الفيلم مع قذف ايميليانا في مجرة مجهولة مخيفة وخلابة في الوقت ذاته، وتستعيد حجرة تبريد فيليب، عائدة به إلى المركبة، وبعد أن أحست إيميليانا بأنهما وصلا لبر الأمان، تبدأ بمحاولة اكتشاف سبب الخلل وقذف الحجرتين، ليبدأ الحدث الدرامي بالتصاعد.

وتبلغ مدة الفيلم 18 دقيقة، وصورته استوديوهات الغد الثاني في كندا، بميزانية منخفضة.

وقال نغوين إن «الفيلم يأخذ المشاهد في اتجاهات عدة  مع تسارع أحداث القصة، وأحببت أن أبدأ بتتابع أحداثٍ فضائية لشد المشاهد، ثم الانتقال إلى رعب بطيء يتحول بعدها إلى قطعة فنية ذات طابع درامي، ولم يكن من السهل الحفاظ على قصة متماسكة في مدة قصيرة كتلك، إلا أنني سعيد بالنتيجة.»

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق محرك المرحلة الثالثة لـ"سويوز" يتوقف قبل الأوان خلال إطلاق القمر الصناعي المصري
التالى الشوكة..الأصابع .. العيدان ..ماذا يستخدم 7.5 مليار شخص لتناول الطعام؟