المشرعون الأمريكيون يحتارون في تحديد قوانين عمل روبوتات توصيل أمازون

المشرعون الأمريكيون يحتارون في تحديد قوانين عمل روبوتات توصيل أمازون -

معركة الروبوتات

بدأت روبوتات التوصيل بجذب انتباه شركات توصيل الطعام مثل بوستميتس وشركات التقنية العملاقة مثل أمازون، وما فتئت شركات التقنية تطور روبوتات أفضل شكلًا وأكثر تقدمًا لإنجاز هذا النوع من الخدمات، ما يضع المشرعين في ورطة حقيقية.

ووفقًا لوكالة الأنباء أسوسييتد برس، تجري هذه الأحداث الدرامية حاليًا في ولاية واشنطن، حيث يسعى السياسيون جاهدين إلى اكتشاف ماهية القوانين الواجب سنها لتنظيم روبوتات التوصيل لشركة أمازون، وخاصة بعد أن أعلنت الأخيرة عن إطلاق برنامج تجريبي جديد لهذه الروبوتات.

قضية مشوشة

يناقش مشرعو واشنطن حاليًا مشروع قانون لتقليل عدد هذه الروبوتات، بالإضافة إلى تقييد حركتها على الأرصفة وممرات المشاة. ويشترط المشروع كذلك وجود بشر لقيادة الروبوتات ذاتية القيادة. وفي يوم الاثنين، أقيم عرض روبوتي على أدراج مبنى الكابيتول في ولاية واشنطن، وصرحت خلاله نائبة الحزب الديمقراطي شيلي كلوبا «هل يمكنك أن تجد تعريفًا مناسبًا لها؟ هل تصنفها ضمن خانة المركبات أم المشاة؟ حقًا إننا لا نملك حاليًا قواعد لتعريف تصرفاتها.»

الأتمتة

تنتظر كلوبا إفادات مناصري حقوق أصحاب الهمم لتتأكد من أن هذه الروبوتات لا تعرض المشاة للخطر. لكن مهما كان قرار كلوبا وغيرها من السياسيين الأمريكيين، يرجح أن تصبح روبوتات التوصيل أكثر شيوعًا كلما تحسنت التقنية الكامنة وراءها، وكلما ارتأت الشركات أن الاستثمار في التقنيات الجديدة أرخص من دفع رواتب موظفي التوصيل.



اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إيجاد حل لسوء التغذية والسمنة قد يساعدنا في مكافحة تغير المناخ
التالى الشوكة..الأصابع .. العيدان ..ماذا يستخدم 7.5 مليار شخص لتناول الطعام؟