الشمس الصينية الاصطناعية تبلُغ درجة الحرارة اللازمة للاندماج النووي المستقر

الشمس الصينية الاصطناعية تبلُغ درجة الحرارة اللازمة للاندماج النووي المستقر
الشمس الصينية الاصطناعية تبلُغ درجة الحرارة اللازمة للاندماج النووي المستقر

إنجاز ساخن

في يوم الثلاثاء الماضي أعلن فريق من معهد خُفي للعلوم الفيزيائية أن مفاعل التوكاماك التجريبي المتقدم الفائق الموصولية (إيست) -«شمس اصطناعية» مُصمَّمة لمحاكاة العملية التي تعتمد عليها الشمس الطبيعية في توليد الطاقة- بَلغ درجة حرارة جديدة تبلغ 100 مليون درجة مئوية.

وعلى سبيل المقارنة: لا تَبلغ درجة حرارة نواة الشمس الطبيعية إلا نحو 15 مليون درجة مئوية، أي إن مفاعل إيست كانت درجة حرارته -لفترة وجيزة- أعلى بست مرات من درجة حرارة أقرب النجوم إلينا.

دمج نوى

حين تندمج نواتان هيدروجينيتان، يَصدر عن اندماجهما كمّ هائل من الطاقة، وتُدعى هذه العملية «الاندماج النووي،» وهي العملية التي تعتمد عليها شمسنا في توليد الضوء والحرارة، وأعلى ما يُتطلع إليه في مجال الطاقة، لأننا إذا وجدنا إلى تسخيرها سبيلًا فسيصبح معَنا مصدر طاقة نظيفة شبه لامحدود.



والأمل منعقد على مفاعل إيست وغيره من مفاعلات التوكاماك، وهي أجهزة تَعتمد على المجالات المغناطيسية في التحكم في البلازما بطريقة قد تَدعم إجراء اندماج نووي مستقر؛ وهذه البلازما هي التي رَفع مفاعل إيست حرارتها إلى تلك الدرجة المَهولة.

تطلُّعات

ليست درجة الحرارة التي بلغها مفاعل إيست مذهلة لأنها عالية جدًّا وحسب، بل لأنها أيضًا الحد الأدنى للحرارة التي يراها العلماء لازمة لإجراء اندماج نووي مستقر على الأرض.

وحاليًّا، بعد تمكُّن الشمس الصينية الاصطناعية من تسخين البلازما إلى الدرجة اللازمة، يستطيع الباحثون التركيز في المحطات المقبلة على السبل  اللازمة للوصول إلى الاندماج النووي المستقر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!