أخبار عاجلة

ليزر فضائي عملاق يبث رسائل للفضائيين

ليزر فضائي عملاق يبث رسائل للفضائيين
ليزر فضائي عملاق يبث رسائل للفضائيين

ابتكر العلماء فكرة جديدة للاتصال بالحضارات الفضائية، تعتمد على بناء ليزر ضخم يبث رسائل بقوة انفجارية للكواكب الخارجية. ووفقًا لدراسة أجراها علماء من معهد ماساتشوستس للتقنية ونشرتها مجلة الفيزياء الفلكية الأمريكية يوم الاثنين الماضي، فإننا نستطيع بناء الليزر العملاق باستخدام التقنيات الموجودة حاليًا، أو بإجراء تطويرات بسيطة عليها.

منارة فضائية

ويعد الليزر منارة موجهة أكثر من كونه شعاعًا قاتلًا، ويبث تلسكوب باتساع 30 إلى 40 مترًا شعاعًا ليزريًا بقدرة 1 أو 2 ميجاواط، وتلك قوة تكفي للوصول إلى كواكب خارجية على بعد 20 ألف سنة ضوئية. علمًا أن أقرب النجوم إلى شمسنا هو بروكسيما سنتوري، وتفصلنا عنه أربع سنين ضوئية فقط. فإن ضرب الليزر كوكبًا يستضيف حياة خارجية -وهو احتمال ضئيل جدًا- ذات تقنيات متطورة، فإن قاطنيه سيتمكنون من النظر إلى الأرض ورؤية علامات الحياة.

لعبة الانتظار

ويعتمد العلماء في هذه الدراسة على إس إي تي إي؛ الوكالة الأمريكية المسؤولة عن مسح السماء ليلًا بحثًا عن حياة فضائية، لإجراء عمليات مسح كاملة، والاستثمار في تقنيات تساعد على تحديد كواكب بعيدة يحتمل أن تكون ذات أجواء صالحة للعيش، كتقنيات الأشعة تحت الحمراء.



ويثير تقدمنا في هذا المجال والاحتمال الضئيل في امتلاك الفضائيين ليزرًا أيضًا، جدلًا في أوساط العلماء والباحثين، وقد نتمكن مستقبلًا من إجراء محادثة؛ ذهابًا وإيابًا على مدى عقود أو قرون، إذ تحتاج كل رسالة لأعوام لبلوغ هدفها.

مخاوف

ولا يقتصر نشاط البحث عن الفضائيين على التلسكوبات الراديوية وأبحاث الكواكب الخارجية، بل يتعداها ليصل إلى محاولات مساعدة الفضائيين في العثور علينا.

وفي مجرة مترامية الأطراف كمجرتنا التي تضم ما بين 100 إلى 400 مليار نجم، يجب أن نجد شكلًا من أشكال الحياة. ووفقًا لقوانين الاحتمالات وحجم الكون الكبير، لابد أن توجد حضارات فضائية، لكن ضخامة مجرتنا تجعل الإشارات المرسلة تستغرق وقتًا طويلًا للوصول. وتُقدِّر ناسا وجود 40 مليار كوكبٍ قابلٍ للحياة في مجرتنا. إلا أن علماء هارفارد أشاروا في العام 2016 إلى أن الحضارات الذكية قد تزدهر في تجمعات نجمية كروية قريبة جدًا منا وأن إرسال رسالة لهذه الحضارات لن يستغرق وقتًا أكثر من رسالة أرسلت من الولايات المتحدة إلى أوروبا خلال القرن الثامن عشر.

ولا يخفي علماء مخاوفهم من الاستمرار في بث رسائل للفضائيين، ولطالما حذر عالِم الفيزياء ستيفن هوكينج البشر من بث إشارات محملة بمعلومات إلى الفضاء الخارجي بغية الاتصال بحياة فضائية. مشيرًا إلى أن أي حضارة يمكن للإنسانية الاتصال بها قد تكون أقدم وأكثر تقدمًا من الناحية التقنية، وببساطة يمكنها القضاء علينا وتقطيع كوكبنا إلى أجزاء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق إنتاج قطع الدجاج مخبريًا
التالى تلسكوبان يرصدان موجات غريبة.. هل هي من كائنات فضائية؟