أخبار عاجلة
آبل تستعرض صور رائعة من مستخدمي آيفون XR -

جوجل تنظم مسابقة لتسخير الذكاء الاصطناعي لمواجهة قضايا الفقر والصحة والبيئة

جوجل تنظم مسابقة لتسخير الذكاء الاصطناعي لمواجهة قضايا الفقر والصحة والبيئة
جوجل تنظم مسابقة لتسخير الذكاء الاصطناعي لمواجهة قضايا الفقر والصحة والبيئة

أعلن جناح جوجل الخيري يوم الإثنين الماضي عن مسابقة ذكاء اصطناعي جديدة تهدف لتطوير أو اقتراح خوارزمية بمقدورها المساعدة في إطعام الجياع أو حماية الحياة البرية أو تحسين الرعاية الصحية أو حل إحدى مشكلات المجتمع الكثيرة.

ويبدو أن مسابقة «الذكاء الاصطناعي لأجل الخير الاجتماعي» هي محاولة لإعادة تأكيد مكانة جوجل كشركة خيِّرة تنفذ مسؤوليتها الاجتماعية، عقب تعرضها لموجة انتقادات ومآزق أخلاقية. وغالبًا ما يُنظر إلى الشركة على أنها الأكثر أخلاقية بين عمالقة وادي السليكون، على الرغم من أن ذلك لا يرقى لتطلعات الجميع؛ وفقًا لما ذكره موقع ذا فيرج الأمريكي.

وفي الأشهر الأخيرة؛ برزت تساؤلات كثيرة عن أخلاقيات كبريات شركات التقنية؛ ومنها شركة جوجل، تتعلق بمنتجات ذكاء اصطناعي متطورة يمكن أن تستخدمها الجيوش، وارتفعت حدة الجدل بشأن مشاركة جوجل في مشروع ميفن، وهي مبادرة وزارة الدفاع الأمريكية للطائرات دون طيار، ومشاريع سرية أخرى. لترضخ الشركة أمام ضغط المنتقدين ورد الفعل القوي لموظفيها، وتقرر مطلع يونيو/حزيران الماضي، إنهاء علاقتها بوزارة الدفاع الأمريكية بعد انتهاء عقدهما الحالي في 2019.

المسؤولية الاجتماعية

وبغض النظر عن الانتقادات الموجهة لجوجل، فإن تنظيم المسابقة وتمويل الخوارزميات لتطبيق المسؤولية الاجتماعية، يعد بادرة طيبة لإنجاز بعض الأعمال الخيرة، طالما يرغب الناس بتطبيقها في الواقع.



وبالإمكان الاستفادة من أي بادرة من هذا النوع للمساعدة في التصدي لمشكلات جمَّة نواجهها اليوم، كالانهيار المناخي الوشيك، وانقراض الأنواع، وغياب العدالة الاقتصادية.

وبين الحين والآخر تطلق جوجل مشاريع خيرية؛ منها التبرع بالأموال والموارد لمشاريع صديقة للبيئة، أو توفير فرص تعليمية للأطفال، أو تبني مشاريع لدعم المجتمعات الفقيرة.

لا تستسلم

وعلى الرغم من أن مسابقة جوجل قد تشكل بارقة أمل تحقق خيرًا ملموسًا، إلا أنه لا يمكننا أن نتنحى جانبًا وأن نترك الخوارزميات تتصدى لمشكلاتنا وتجرب فهمها وحلها، إذ أن أقصى ما يمكن أن تصل إليه امكانيات أنظمة الذكاء الاصطناعي الحديثة، هو جمع البيانات واستكشاف الأنماط ووضع التوقعات، ويجب أن نتذكر دائمًا أن التقنية لن تحل جميع مشكلات المجتمع، فالحل ينبع من أصحاب القرار القادرين على التغيير، إذا تمكنا من اقناعهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تعدين البتكوين قد يؤدي إلى كارثة مناخية إذا استمر بهذه الصورة
التالى تلسكوبان يرصدان موجات غريبة.. هل هي من كائنات فضائية؟