أخبار عاجلة
ذوبان جليد القطب الشمالي ليس ذنب البشر وحدهم! -
شرطة دبي تدرب عناصرها على قيادة الدراجات الطائرة -
علماء يكتشفون كواكب دون أنظمة نجمية -
خبير تقني يكشف سبب استنزاف بطارية الهاتف -

تعدين البتكوين قد يؤدي إلى كارثة مناخية إذا استمر بهذه الصورة

تعدين البتكوين قد يؤدي إلى كارثة مناخية إذا استمر بهذه الصورة -

تعد مصانع حرق الفحم والسيارات التي تعمل بالوقود الأحفوري من مسببات الاحتباس الحراري، لكن تعدين البتكوين وحده قد يكون كافيًا لإلحاق كارثة مناخية بالأرض، وفقًا لتقرير نشر في دورية نيتشر كلايمت تشينج. وقد يقرأ المتابع هذا العنوان ويظن أن علينا إيجاد حل لمشكلة البتكوين، لكن الموضوع أكبر من ذلك. وما يجب أن نستخلصه من هذا التقرير هو أننا اليوم في وضع قد يهدد فيه نشاط واحد فحسب وجودنا على الأرض، وهذا يعني ضرورة تغيير أشياء كثيرة.

ووفقًا لباحثين من جامعة هاواي، فإن تطور تعدين البتكوين بمعدل تطور التقنيات الأخرى، ستزيد الطاقة اللازمة لتعدينه درجات الحرارة العالمية لتصبح أعلى من تقديرات اتفاق باريس، أي أكثر من درجتين مئويتين بحلول العام 2033. ولكن كيف توصل العلماء إلى هذا الاستنتاج؟ حدد العلماء أولًا الأمكنة المحتملة لتعدين البتكوين، وقدروا انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي ينتجها التعدين في هذه المواقع، وبناءً على تلك المعلومات، وجدوا أن تعدين البتكوين أنتج نحو 69 مليون طن متري من ثاني أكسيد الكربون في العام 2017. ثم نظر الباحثون في كل شيء من بطاقات الائتمان إلى غسالات الصحون لمعرفة سرعة تبني المجتمع للتقنيات الجديدة، وباستخدام هذه البيانات، توقع العلماء أن الانبعاثات المستقبلية من تعدين البتكوين وحده قد تخل في توازن المناخ.

ويبدو أن علينا أخذ تعدين البتكوين في الحسبان عند دراسة العوامل المساهمة في تغير المناخ. وتفترض الأرقام الواردة في التقرير أننا سنستمر في استخدام الوقود الأحفوري والطاقة المتجددة بالنسبة ذاتها التي نستخدمها اليوم، وهذا غير دقيق. وقد يضغط هذا التقرير على الدول التي لديها نسب مرتفعة لتعدين البتكوين، لتسريع انتقالها إلى مصادر الطاقة المتجددة. ولكن إن استمرينا دون إجراءات فعالة، فقد نكون مقبلين على كارثة مناخية.



اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق قمر الصين الصناعي لا يمكن أن يعمل، وفقًا للخبراء
التالى روسيا... أكبر دولة في العالم و15 مليون كم من الأراضي لم تمسها يد إنسان