الواقع الافتراضي يلم شمل أُسَر المهاجرين

الواقع الافتراضي يلم شمل أُسَر المهاجرين
الواقع الافتراضي يلم شمل أُسَر المهاجرين

وسيلة بديلة

إنّ العودة إلى الوطن في العطلات أو للَّقاءات العائلية ليست مشكلة للمواطنين في أمريكا، أما بالنسبة إلى ملايين المهاجرين غير الموثَّقين، فالعودة إلى موطنهم ليست بسيطة، لأنهم إنْ غادروا أمريكا فوضْعهم -بصفتهم مهاجرين- سيَحُول بينهم وبين العودة إليها.

لكنْ لهذه المشكلة حل: قررت منظمة غير ربحية اللجوء إلى الواقع الافتراضي لمنح المهاجرين وسيلة بديلة، ليَتفقَّدوا بها الأماكن التي فارقوها وما فيها من أشخاص.

المحاكاة

أنشأ ألفارو مورالس وفريسلي سوبرانيس مشروع فاميلي ريونيونز لمساعدة اللاتينيين على الاتصال بجذورهم من جديد؛ وبالفعل أتاح المشروع -اعتمادًا على أموال المنح والتبرعات- لمّ شمل أكثر من 12 أسرة بواسطة الواقع الافتراضي.



يتقدم المهاجرون إلى المشروع عبر موقعه الإلكتروني، فيَختار مورالس وسوبرانيس منهم مَن سيشارك فيه -لم يتضح بعد على أي أساس سيكون الاختيار-، ثم يَذهبان إلى مسقط رأس المختار ليصوِّرا عائلته وأحِبَّاءه بتقنية تصوير فديوات 360 درجة، ثم يُحوِّلان صيغة ما صوراه إلى صيغة لمشاهدتها بواسطة نظارات الواقع الافتراضي. وكما قلنا، جاء في تقرير نشرته هيئة إن بي سي أن مشروع فاميلي ريونيونز ساعد بالفعل على لمّ شمل أكثر من دستة من الأسر.

مكسب لجميع الأطراف

لِمورالس وسوبرانيس أسباب شخصية دفعتهما إلى التفكير في ذلك المشروع، إذ قال سوبرانيس لهيئة إن بي سي «كلانا غير موثَّق، أي إننا مررنا بالمعاناة التي يمرون بها ونعلم إحساس الانفصال، وعلمنا إلى أي حد سيَسعد آباؤنا بمثل هذه التجربة.»

ويأملان أن يكون للمشروع أثر إيجابي في مستقبل أمريكا، من خلال «أنْسَنة» مشكلة المهاجرين فيها، وإدخال الفرحة في حيوات المهاجرين أنفسهم في الوقت ذاته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تلسكوبان يرصدان موجات غريبة.. هل هي من كائنات فضائية؟