أخبار عاجلة

ذكاء اصطناعي لتحليل الدماغ قد ينهي حلمك في أن تصبح رياضيًا محترفًا

ذكاء اصطناعي لتحليل الدماغ قد ينهي حلمك في أن تصبح رياضيًا محترفًا -

في الحلقة الأولى من مسلسل الرسوم المتحركة فيوتشراما، يستيقظ فراي في العام 2999 بعد سبات طويل دام ألف عام، في حجرة تبريد، ليبدأ جهاز محوسب اسمه البروبيوليتر بتقييم المهارات السابقة لعامل توصيل البيتزا لتخصيص وظيفة جديدة له، وكانت الوظيفة المختارة عامل توصيل. وابتكر الباحثون حديثًا آلة فحص دماغي لتحديد مؤهلات الناس في مهام معينة. وعلى الرغم من أن النتائج ليست مباشرة، أي أنها لن تحدد أن على الشخص العمل في مجال توصيل الطلبيات مثلًا، فقد تكون حجر الأساس لتصبح هكذا يومًا.

وشرح الباحثون، ضمن دراسة نُشرت في مجلة ساينس أدفانسز، كيف استخدموا نظام تعلم آلي لتحليل نشاط أدمغة 30 جراحًا يرتدون خوذات لتخطيط الأمواج الدماغية أثناء محاكاة أداء عمليات جراحية. ووجد الباحثون أن مستويات النشاط في القشرة الحركية المسؤولة عن الحركات الإرادية كانت أعلى لدى الجراحين الأمهر من غيرهم. وفي الوقت ذاته، كان لدى الجراحين الأقل مهارة نشاط أكبر في القشرة المخية أمام الجبهية، وهي المنطقة المسؤولة عن التخطيط واتخاذ القرارات. وكانت النتيجة أن على الجراحين الأقل مهارة التفكير أكثر بما يفعلونه، أما الجراحون الخبيرون فكانوا يؤدون العمل بسلاسة.

وقال الباحثون لصحيفة وول ستريت جورنال إنهم يأملون أن تحسن هذه التقنية طرائق تدريب الجراحين، دون أن تحدد مستقبل الناس المهني. ولكن ليس مستبعدًا توجيه هذه التقنية لتحديد مستقبل الجراحين والرياضيين والطيارين وغيرهم.

ولا نستبعد أن تصبح المجتمعات مثل مسلسل فيوتشراما، تقرر فيها الحواسيب وظائفنا استنادًا إلى ما نجيده، دون مراعاة شغفنا، ولا نعرف بعد إن كان هذا المستقبل منطقيًا أم بائسًا جدًا.



اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق زرعة قابلة للتحلل تطلق تحفيزًا كهربائيًا يسرّع تجدد الأعصاب
التالى باحث أردني يزود ناسا بابتكار غير مسبوق لنظام تبريد خاص بالمركبات الفضائية