أخبار عاجلة
رسميا: مؤتمر الايباد برو والماك في 30 أكتوبر -
Zotac تعلن عن جهاز الجيمنج MEK ULTRA ببطاقات RTX 20 -

كارثة مناخية ستحل بنا إن لم نباشر بإجراء تغييرات جذرية

كارثة مناخية ستحل بنا إن لم نباشر بإجراء تغييرات جذرية
كارثة مناخية ستحل بنا إن لم نباشر بإجراء تغييرات جذرية

كانت بضع سنوات كفيلة بأن تترك آثارًا جمة على المناخ، ويمكن اعتبارها أيضًا نذير خطر على الأرض. فوفقًا لتقرير يخص التغير المناخي نشرته اللجنة العلمية في الأمم المتحدة يوم الأحد الماضي، لن تكون اتفاقية باريس التي عقدت في العام 2015 كافية لوقف الضرر الكبير الذي أحدثه التغير المناخي.

وقالت كريستينا فيجيريس المسؤولة السابقة عن المناخ في الأمم المتحدة لصحيفة الجارديان «لا غبار على هذه البيانات الجديدة والتأثيرات الكبيرة ونقاط الانقلاب السريعة، فهي بمثابة دلالات لمستقبل لا يرغب أي سياسي في الخوض فيه أو تحمل مسؤولية تداعياته.»

كان من الصعب الحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى أقل من درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل العصر الصناعي، لكن تبين الآن أن حتى هذا الهدف غير كاف، ويجب تحديد هدف أعلى إن كنا نريد فعلًا تجنب ارتفاع وتيرة حالات الجفاف والأحوال الجوية القاسية والمجاعات والعواقب المدمرة الأخرى لتقلب المناخ. لذا يبدو أن تحديد هدف درجة ونصف الدرجة مئوية هو الأنسب حاليًا.



وقال «جيم سكيا» أحد المشاركين في كتابة هذا التقرير في بيان صحافي «يمكن رفع هدف الحد من الاحترار إلى مستوى درجة ونصف الدرجة مئوية. وتحقيق هذا الهدف ليس مستحيلًا وفقًا لقوانين الكيمياء والفيزياء، لكنه يتطلب إجراء تغييرات غير مسبوقة.»

ويقترح التقرير طرائق عديدة يمكننا اتباعها لضمان عدم تجاوزنا لهذا الحد. لكن قد تصدق مخاوف بعض الخبراء التي عبروا عنها قبل إصدار التقرير؛ كأن لا تكون هذه الاقتراحات واقعية؛ إذ لن تكون الضرائب المفروضة على انبعاثات الكربون بنسب كبيرة أمرًا محبذًا في دول عديدة. وعلى الرغم من جدوى أنظمة التقاط الكربون من الجو، إلا أن التقنية اللازمة لنشرها على نطاق واسع غير متوفرة حتى اللحظة.

يصعب علينا أن ننكر أو نتجاهل الوضع الذي وصفه التقرير بالمروع، بل نحن في أمس الحاجة إلى أن نعده بمثابة جرس إنذار لتحذيرنا حول ضرورة اتخاذ إجراءات فورية وجريئة إن كنا نريد تجنب كارثة مناخية يستحيل معها العيش على هذا الكوكب.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق نجاح أستراليا في مكافحة سرطان عنق الرحم يبشر بتراجعه عالميًا
التالى علماء يرسمون خريطة لمناطق الدماغ المرتبطة بداء ألزهايمر