باحثون يكتشفون شيئًا جديدًا عن أحد أغرب الأشياء الموجودة في مجرتنا

باحثون يكتشفون شيئًا جديدًا عن أحد أغرب الأشياء الموجودة في مجرتنا
باحثون يكتشفون شيئًا جديدًا عن أحد أغرب الأشياء الموجودة في مجرتنا

قوة نجمية

أخذ اسم النظام النجمي «إس إس 433» يتردد كثيرًا مؤخرًا. إنه أول مثال معروف على النجم الزائف الصغير (ثقب أسود يتغذى على نجم يجاوره، وينبعث منه تدفقان قويان من المادة)، وهو فوق هذا قريب منا نسبيًّا، إذ لا يفصلنا عنه إلا نحو 15 ألف سنة ضوئية.

ومؤخرًا اكتشف فريق بحثي دولي شيئًا جديدًا عنه: أنه يُصدر من الإشعاع الكهرومغناطيسي نوعًا يُدعى أشعة جاما العالية الطاقة؛ ولا ريب في أن هذا سيساعد الفلكيِّين على فهم ما يحدث في مراكز المجرات، حيث تتغذى النجوم الزائفة الضخمة أحيانًا على عدة نجوم دفعة واحدة.

جاما والماء

اكتشف الفريق أشعة جاما تلك بمرصد شيرينكوف المائي العالي الارتفاع الموجود في المكسيك، وهو مرصد يضُم أكثر من 300 خزان مياه، عرْض الواحد منها 7.3 م. وحين يصل إلى الغلاف الجوي الأرضي أشعة جاما من مكان آخر في الكون، تُسبِّب انهمار الجسيمات على تلك المياه، فينجُم عن الاصطدام موجات صدمية ضوئية، تُصوِّرها كاميرات مخصَّصة، وبتسجيلاتها يستطيع الباحثون تحديد مصدر أشعة جاما.



فحص الباحثون في دراستهم، التي نشروا نتائجها يوم الأربعاء الماضي، بيانات 1017 يومًا سَجَّل المرصد تفاصيلها، فحدَّدوا إس إس 433 مصدرًا لأشعة جاما تلك؛ بل إنهم اكتشفوا أن الأشعة منبعثة من طرفَيْ تدفقَيْه، وهما مصدر لأشعة جاما لم يرَوْه من قبل.

نظرة أدق

قال المؤلف المشارك سيجيف بينزفي في بيان صحفي عبر البريد الإلكتروني «يستند هذا الرصد الجديد لأشعة جاما العالية الطاقة إلى قياسات 40 عامًا تقريبًا لأحد أغرب الأشياء الموجودة في مجرة درب التبانة. إن كل قياس يفتح لنا قُفلًا مختلفًا، ونأمل أن نستغل معرفتنا هذه في تعلم المزيد عن أنواع النجوم الزائفة إجمالًا.»

يوجد في درب التبانة نحو دستة من النجوم الزائفة الصغيرة، والظاهر أن أشعة جاما العالية الطاقة لا تنبعث إلا من اثنين منها. الشيء الإيجابي أن أقرب نجم زائف صغير إلى الأرض واحد منهما، ولا ريب في أن هذا سيساعد الباحثين على دراسة تلك الأشعة بصورة أفضل، وسينمِّي معارفنا عن ذلك النجم الزائف في الوقت ذاته.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق وكالة الفضاء الروسية: لا نستبعد تعاون قريب مع الصين على سطح القمر
التالى زراعة الأشجار لحماية الكوكب من التغير المناخي