شركات صرافة العملات المعماة تكشف المخاطر المقترنة بالاستثمار في هذا القطاع

شركات صرافة العملات المعماة تكشف المخاطر المقترنة بالاستثمار في هذا القطاع
شركات صرافة العملات المعماة تكشف المخاطر المقترنة بالاستثمار في هذا القطاع

برامج سرية وغير قانونية

وفقًا لمدعي عام ولاية نيويورك، فإن الوسيلة المثلى لاكتشاف كيفية عمل شركات صرافة العملات المعماة تتمثل في توجيه الأسئلة إليها.

في أبريل/نيسان، أرسل مكتب مدعي عام ولاية نيويورك استبيانًا إلى 13 شركة لصرافة العملات المعماة يسألها فيه عن كل شي، بدءًا من عملياتها التجارية إلى بوليصات التأمين. وفي يوم الخميس الماضي، أصدرت الشركات تقريرًا يحمل ردودًا على الاستبيان، غير أن النتائج لم تكن مطمئنة.

تجارة محفوفة بالمخاطر



قدمت عشر شركات من أصل 13 ردودًا على الاستبيان، وجاءت بعض الردود من شركات رائدة في هذا المجال مثل بتفاينكس وكوينباس، وتخلص تلك الردود إلى ثلاثة أسباب عامة تدعو المستثمرين لتوخي الحذر عند الانخراط في عالم العملات المعماة.

بدايةً، تحمل شركات صرافة العملات المعماة في طياتها تضاربًا محتملًا في المصالح، فتحوز في بعض الحالات كميات ضخمة من العملات ذاتها التي تشجع المستثمرين على تداولها، إلا أنها لا تبذل جهودًا كافية لمحاربة الممارسات التجارية المؤذية. أما على صعيد حماية أموال العملاء، فهي إما تساهم بقدر ضئيل وإما لا تبذل أدنى مساهمة. غير أن بعضها يقدم مع ذلك وهم الحماية.

نظام الشرف

يصعب التثبت من صحة هذا التقرير، لأنه يتناول معلومات قدمتها شركات الصرافة عن طواعية، ولا يمكن أن نثبت إن زورت تلك الحقائق لصالح الشركات بالطريقة ذاتها التي يكذب فيها الموظفون في تقييمهم الذاتي. وإن لم تكن تلك الشركات صريحة تمامًا، عندها قد يكون عالم العملات المعماة أقل انضباطًا مما يوحي به التقرير، لذلك ربما تكون الوسيلة الوحيدة للتأكد هي بمزيد من التحقيقات المكثفة في هذه الممارسات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!