أخبار عاجلة

التخلص من الخلايا المصابة من الدماغ قد يوقف تدهور القدرات المعرفية

التخلص من الخلايا المصابة من الدماغ قد يوقف تدهور القدرات المعرفية
التخلص من الخلايا المصابة من الدماغ قد يوقف تدهور القدرات المعرفية

يوجد في جسم الإنسان 37 تريليون خلية يؤدي كل منها مهمة محددة لإبقائه على قيد الحياة وبصحة جيدة، لكن قد تصبح بعض الخلايا أحيانًا -وخصوصًا في الدماغ- خاملة لا تؤدي وظائفها، فتدعى حينها بالخلايا الهرمة.

اعتقد العلماء أن تراكم هذه الخلايا يرتبط بالشيخوخة وأمراض مختلفة مثل السرطان، لكن بحثًا جديدًا نُشر في مجلة نيتشر وجد أن ازدياد عدد الخلايا الهرمة في دماغ الفئران أدى إلى ازدياد تدهور قدراتها المعرفية.

يحصل العلماء على معظم المعلومات عن داء ألزهايمر والأمراض العصبية التنكسية الأخرى عن طريق تشريح أدمغة الموتى أو أدمغة الحيوانات بعد إصابتهم بالمرض، لكن ما يميز هذه الدراسة أن الباحثين أجروا تجربة مضبوطة، ووصلوا إلى نتيجة تؤكد أن زيادة عدد الخلايا الهرمة تؤدي إلى زيادة حدة تدهور القدرات المعرفية، ما يستبعد احتمال النظر إلى ارتفاع عدد الخلايا الهرمة عند هؤلاء المرضى كمجرد صدفة.



استخدم الباحثون نوعًا من الفئران المخبرية المعدلة جينيًا والتي انتشرت بشكل طبيعي خلايا هرمة في أدمغتها، ما جعلها تعاني من تراجع كبير في القدرات المعرفية، ثم استخدم الباحثون علاجًا دوائيًا يمنع تراكم هذه الخلايا في الدماغ، ما أدى إلى انخفاض مستويات تدهور القدرات المعرفية ومعدل فقدان الذاكرة، وفي المقابل استمر تراكم الخلايا الهرمة في أدمغة الفئران التي لم تتلق العلاج.

لا يوجد دليل حتى الآن يشير إلى أن الأدمغة البشرية تعمل بالطريقة ذاتها التي أثبتتها الدراسة، إذ يؤدي تراكم الخلايا الهرمة في الدماغ البشري إلى تجمع بروتين تاو، وهو بروتين يصعب تحليله، ويرتبط وجوده بمرض ألزهايمر ومرض باركنسون.

لا يفترض أن يؤدي هذا العلاج الدوائي إلى النتائج ذاتها، إذ تفشل البحوث الطبية التي تجرى على الحيوانات غالبًا في تحقيق ذات التأثير عند البشر، لذلك لن يعد هذا الدواء في الوقت الحاضر علاجًا لمرض ألزهايمر، لكن من المهم معرفة تأثيره على الخلايا الهرمة عند البشر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!