ناسا تَدرس فكرة اللجوء إلى شركات راعية لتُواصِل سباقها مع شركات الفضاء الخاصة

ناسا تَدرس فكرة اللجوء إلى شركات راعية لتُواصِل سباقها مع شركات الفضاء الخاصة
ناسا تَدرس فكرة اللجوء إلى شركات راعية لتُواصِل سباقها مع شركات الفضاء الخاصة

صواريخ تغطِّيها إعلانات تجارية

يكلف استكشاف الفضاء مبالغ طائلة، وتكلفته باهظة حتى بالنسبة لوكالة ناسا التي تُموِّلها أغنى دولة على وجه الأرض. ولِجنْي أموال أكثر أعلنت الوكالة الفضائية أنها ستَدرس فكرة البحث عن شركات راعية تَبيعها حقوق التسمية الخاصة بمركبتها الفضائية أو حقوق وضع علامات تجارية عليها، إلى جانب فكرة ظهور روادها الفضائيين في إعلانات تجارية.

جاء في صحيفة واشنطن بوست أن جيم بريدنستين، مدير الوكالة، قال في الاجتماع الأخير لمجلس ناسا الاستشاري «هل يمْكن لناسا بيْع حقوق التسمية الخاصة بمركبتها أو صواريخها؟ الحقّ أقول لكم: الأنظار موجَّهة إلى هذا الآن؛ لكن السؤال: هل هذا ممكن؟ أنا لا أدري. نريد مَن يمنحنا في هذا الأمر مشورته.»

الفضاء والقطاع الخاص

الاستكشاف الفضائي حاليًّا في عصر القطاع الخاص، فها هي ذي شركة سبيس إكس تطلق صواريخها بانتظام، وشركة بلو أوريجين تضع حجر الأساس للسياحة الفضائية؛ لكن أمثال تلك الشركات لا تعوقها بيروقراطية الحكومة ولا قواعدها الصارمة الخاصة بالدفع إلى الشركات المتعهِّدة، ولهذا تتمكن غالبًا من إطلاق صواريخها بتكلفة أقل من تكلفة إطلاقات ناسا.

فإذا كان العثور على شركات راعية سيزيد البعثات، فهل لأحد أن يُنكر على الوكالة نظرها في فكرة البحث عن مثل تلك الشركات؟

لكن من ناحية أخرى نعلم أن ميزانية ناسا كانت في أَوْجها في حقبة «سباق الفضاء» في ستينيّات القرن الماضي، ومع هذا ظلت ثابتة نسبيًّا في العقود اللاحقة؛ فربما بِرفْع ميزانيتها تصبح في غنى عن إطلاق عربتها الفضائية التالية وعليها شعار شركة تشيتوس مثلًا!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تلسكوبان يرصدان موجات غريبة.. هل هي من كائنات فضائية؟