أخبار عاجلة

التغيرات الكبيرة التي طرأت على الغطاء النباتي للأرض في الماضي تشير إلى مستقبل مخيف

التغيرات الكبيرة التي طرأت على الغطاء النباتي للأرض في الماضي تشير إلى مستقبل مخيف
التغيرات الكبيرة التي طرأت على الغطاء النباتي للأرض في الماضي تشير إلى مستقبل مخيف

أجريت دراسة على التغيرات الكبيرة التي طرأت على الغطاء النباتي للأرض منذ العصر الجليدي الأخير وارتفاع درجات الحرارة، وأوضحت أنواع التحولات التي قد تطرأ على الأرض عندما ترتفع درجات الحرارة بصورة مشابهة خلال المئة وخمسين عامًا المقبلة.

وشاركت جامعة أستراليا الوطنية في البحث الذي اكتشف تعرض ثلثي الغطاء النباتي للأرض لتغيرات كبيرة منذ 21 ألف عام حتى عصر ما قبل الصناعة، عندما ارتفعت درجة حرارة الأرض بنحو 4-7 درجات مئوية.

وتساعد معرفة العلاقة بين التغيرات في درجة الحرارة والتغير الذي يطرأ على الغطاء النباتي الباحثين في تحديد تحولات الأنظمة البيئية تحت تأثير النماذج المختلفة لانبعاث الغازات الدفيئة، ونشرت الدراسة في دورية ساينس.

وقال الأستاذ سيمون هابيرلي، الباحث في قسم الآثار والتاريخ الطبيعي في جامعة أستراليا الوطنية، أن الفريق استخدم بيانات التغيرات في الغطاء النباتي في 594 موقع تشمل جميع القارات ماعدا القارة القطبية الجنوبية  لتقييم التغيرات المستقبلية في الأنظمة البيئية على مستوى العالم.

وأضاف الأستاذ هابيرلي «بدأنا فعلًا في رؤية علامات تحذيرية من تغيرات كبيرة في الغطاء النباتي في أستراليا، ويتجلى ذلك في انحسار غابات جبل آش في فيكتوريا وغابات بنسيل بين في تاسمانيا بسبب التغير المناخي.»

وقال أيضًا «تؤدي التغيرات الكبيرة والواسعة في الأنظمة البيئة إلى تأثيرات عميقة في خدمات النظام البيئي مثل التنوع الحيوي وتخزين الكربون.»



وشاركت د. جانيلي ستيفنسون، الأستاذة في كلية الثقافة والتاريخ واللغات في جامعة أستراليا الوطنية، في تأليف الورقة البحثية الجديدة التي قادتها جامعة أريزونا وشارك فيها فريقٌ مكون من 42 باحث من دول العالم المختلفة.

وقالت د. ستيفنسون «يمكن النظر إلى البيانات البيئية القديمة التي استخدمت في هذه الدراسة كتجارب طبيعية توضح استجابة الأنظمة البيئية لمسببات التغيير على مدى فترة زمنية طويلة لا يمكن دراستها باستخدام الوسائل التقليدية.»

وشاركت جامعة أستراليا الوطنية في تحليل قواعد البيانات المعتمدة على سجلات حبوب اللقاح القديمة في مواقع عديدة في أستراليا وعبر المحيط الهادي وجنوب شرق آسيا والتي جمعت على مدى عقود.

وقالت د. ستيفنسون «تعكس حبوب اللقاح التغيرات في الغطاء النباتي، وتساعدنا سجلات حبوب اللقاح القديمة في معرفة هذه التغيرات على مدى آلاف وحتى ملايين الأعوام.»

وأضافت «تعرضت الأماكن التي عانت من ارتفاعات أكبر في درجات الحرارة لتغيرات أكثر شدة في الغطاء النباتي. وتقرع دراستنا جرس إنذار آخر وتوضح حاجتنا إلى الانتقال سريعًا إلى اقتصاد عالمي خالٍ من الانبعاثات.»

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق باحثون يجدون جبهات جديدة في صراعهم مع الجراثيم الخارقة
التالى أطفال الشارقة جزء من إستراتيجية الإمارات لاستكشاف الفضاء