أخبار عاجلة
الإعلان عن سعر بطاقة Radeon RX 590 -
ما الجديد في iOS 12.1.1 المرتقب؟ -
Nokia 106 أحدث هاتف منخفض التكلفة من HMD بسعر 23 دولار -
انطلاق خدمة سبوتيفاي في الشرق الأوسط رسمياً -

باحثون يكتشفون أن الدماغ يجري حسابات معقدة لتوقع حركة الأجسام

باحثون يكتشفون أن الدماغ يجري حسابات معقدة لتوقع حركة الأجسام
باحثون يكتشفون أن الدماغ يجري حسابات معقدة لتوقع حركة الأجسام

يبحث العلماء تفسيرات للأسباب التي تجعل بعض الناس يتوقعون حركة الأجسام المتحركة بسرعة ويتفاعلون معها على نحو أسرع من غيرهم. فكثيرًا ما نصاب بالدهشة من سرعة لاعب كرة القدم الأسترالية جيريمي هاو عندما يقفز إلى السماء لالتقاط الكرة، أو من مهارة لاعبة التنس سيرينا ويليامز عندما ترسل ضربات بسرعة البرق.

ويتطلب تنفيذ ذلك حدوث عمليات معقدة جدًا في الدماغ البشري، فعندما نشاهد جسمًا متحركًا كالذبابة، نختبر حركته في الحاضر، لكن التأخيرات في الكيفية التي يعالج بها الدماغ الصورة القادمة من العين، تشير إلى أن وعينا بالأحداث البصرية يتأخر عن زمن حدوثها الفعلي.

حتى يتمكن الإنسان من ضرب ذبابة أو التقاط كرة متحركة، طور الدماغ وسيلة لتخطي هذا التأخير، ما جعلنا غير مدركين للتأخير، ومكننا من التفاعل مع الأجسام المتحركة سريعًا، لذلك يتفاعل اللاعبين مع كرة القدم والتنس بمهارة عالية دون التأثر بالتأخيرات.

قاد باحثون من جامعة ملبورن بحثًا لتحري هذه الظاهرة، واكتشفوا أن الدماغ يتوقع مكان الهدف الدقيق رغم التأخيرات التي تستغرقها العين في التحرك صوبه، وتتجلى تلك الظاهرة عند أمهر الرياضيين، وتتفاوت من شخص إلى آخر.



ترأس البحث الأستاذ هينز هوجيندورن؛ وهو زميل أبحاث أقدم من كلية علم النفس في جامعة ملبورن. أشار هينز إلى قدرة الدماغ على اكتشاف وجهة الهدف بعد معالجة التأخيرات، وفسر قائلًا «ما يثير الدهشة هنا هو أن الدماغ يعلم كم ستستغرق حركة العين، ويستعين بتلك المعلومات في حساب الاتجاه اللازم إرسال العين إليه، ويستخدم الإشارة ذاتها لإعلام الوعي بمكان الجسم المتوقع.»

نشرت هذه الورقة في مجلة نوروساينس، وتناولت التأخيرات في إرسال البيانات داخل الجهاز العصبي، والتحديات التي يواجهها في عملية تحديد موقع جسم متحرك، وتنجم هذه التحديات نتيجة اعتماد الدماغ على معلومات قديمة في تحديد موقع الجسم.

وأضاف هينز «لا يمكن أن يعمل الإنسان بفعالية في الحاضر، إلا عندما يعوض دماغه عن الوقت الذي أمضاه في نقل المعلومات الحسية ومعالجتها، وعليه أن يعوض أيضًا عن الوقت المتوقع مروره في التحضير للوظائف الحركية وتنفيذها. والفشل في مراعاة هذه التأخيرات سيحول دون تحديد موقع الأجسام المتحركة.»

يُستقرأ الموقع المستقبلي للأجسام المتحركة اعتمادًا على عينات سابقة، وخلال دراستهم الأخيرة، أثبت الفريق أن الآليات العصبية التي يمارسها الدماغ، تقلص التأخير في عملية إدراك الأجسام. وصرح هينز أن اكتشافات فريقه توسع آفاق الأبحاث السابقة وتظهر أن آليات الاستقراء الحركي ترتبط بحركات العين السريعة. ويتمتع الرياضيون المهرة، وفق هينز، بقدرة أكبر على معالجة هذا الكم الهائل من المعلومات، وهي قدرات إما اكتسبوها، أو ولدوا بها، أو ربما كلا الاحتمالين صحيح.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تلسكوبان يرصدان موجات غريبة.. هل هي من كائنات فضائية؟