أخبار عاجلة
كيف نحافظ على صحة الكبد عبر غذائنا؟ -
نظرة على ساعة أبل Apple Watch Series 4 -
اول ظهور فعلي حقيقي لهاتف Huawei Mate 20 -

الدواء المستقبلي لعلاج الأخماج والالتهابات

الدواء المستقبلي لعلاج الأخماج والالتهابات
الدواء المستقبلي لعلاج الأخماج والالتهابات

حدد باحثون آلية عمل الببتيدات في الجسم لتقليل حدوث الأخماج والالتهابات، ونشر الباحثون دراستهم في مجلة نيتشر كوميونيكيشنز، ويعتقد الباحثون أن اكتشافهم سيؤدي إلى تطوير أدوية جديدة ضد الأخماج والالتهابات تتمتع بقدرة أفضل على حماية الجسم منها.

تعطل الببتيدات سمومًا تدعى عديدات السكاريد الشحمية، وهي جزيئات توجد في جدار الخلية الجرثومية قادرة على  توليد رد فعل التهابي في الجسم. ويعد هذا الرد جزءًا ضروريًا من النظام المناعي الذي يعتمد عليه الجسم لصد غزوات الجراثيم. لكن الإفراط في رد الفعل الالتهابي قد يكون ضارًا، كما في حالة الجروح الجلدية الملوثة والأخماج التي تصيب أعضاء الجسم المختلفة، أو حالة انتشار الجراثيم في الدم التي تؤدي إلى إنتانه.

وأوضح أرتور شميدتشن أستاذ الأمراض الجلدية والتناسلية والطبيب الاستشاري في مستشفى سكاين الجامعي في مدينة لوند في السويد والباحث في علوم المناعة الطبيعية منذ عشرين عامًا «حددت الدراسات السابقة وظيفة الببتيدات في الجسم، ثم تمكنت الدراسة الحالية من تحديد آلية عمل هذه الببتيدات ودورها في الإنقاص التدريجي لرد الفعل الالتهابي.»

شرح راثي سارافانان الباحث في كلية الطب في جامعة  نانيانج التقنية في سنغافورة والمؤلف الرئيس لهذه الدراسة «استطعنا التعرف على الببتيدات المسؤولة عن تعطيل السموم باستخدام أدوات الفيزياء الحيوية المتقدمة مثل تحليل الرنين المغناطيسي النووي، بالإضافة إلى النمذجة الجزيئية والدراسات البيولوجية، وتستطيع الببتيدات -التي ظهرت على شكل حرف سي C – التقاط  عديدات السكاريد الشحمية وتعطيلها، بالإضافة إلى دورها في إنقاص ردود الفعل الالتهابية.»



أضاف شميدتشن «تهدف معظم الأدوية إلى تعطيل مستقبل معين ومنع تنشيطه، وهذا ما قد يعطل الجهاز المناعي، ما يؤدي إلى نتائج ضارة وخطيرة على الجسم، ويوجد لدى الجسم آليات دفاع أخرى، إذ تعطل الببتيدات المستقبل لفترة قصيرة لتقليل رد الفعل الالتهابي. ويمكن الاستفادة من هذه الوظائف الطبيعية للببتيدات في تطوير أدوية جديدة.»

تستطيع الببتيدات الموجودة في بروتين الثرومبين الموجود في الدم إنجاز وظائف متعددة، منها مهاجمة عدة أهداف في وقت واحد، ما يميزها عن الأدوية الموجودة حاليًا.

يخطط الباحثون في الأمراض الجلدية تطوير هلام يحتوي على ببتيدات تحسن التئام الجروح، وأضاف  شميدتشن «نخطط أيضًا لتطوير أدوية جديدة ضد أخماج العين والأعضاء الداخلية المختلفة ما يجعل هذه الببتيدات طريقة جديدة للوقاية من الأخماج والالتهابات دون الحاجة إلى استخدام المضادات الحيوية.»

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق كيف نحافظ على صحة الكبد عبر غذائنا؟
التالى أشخاص ينشطون أدمغتهم لتحفيز الإبداع.. والخبراء يحذرون