أخبار عاجلة
Galaxy A7 2018 يحصل على كاميرا خلفية ثلاثية -
كيف نحافظ على صحة الكبد عبر غذائنا؟ -
«هواوي» تستفز «أبل» برسالة من كلمة واحدة -

العلماء يكتشفون تفاصيل أدق عن سبب حاسة الشم القوية لدى الكلاب

العلماء يكتشفون تفاصيل أدق عن سبب حاسة الشم القوية لدى الكلاب
العلماء يكتشفون تفاصيل أدق عن سبب حاسة الشم القوية لدى الكلاب

تُعرف الكلاب بحاسة شم استثنائية، ويستعان بأنوفها الحساسة عادة في إيجاد المخدرات والقنابل وبق الفراش والمتسلقين المفقودين وحتى السرطان. ومؤخرًا اكتشف الباحثون نسيجًا في التجويف الأنفي يمنح الكلاب وحيوانات أخرى حاسة شم أقوى من تلك الموجودة في باقي الحيوانات.

يعرف هذا النسيج باسم النسيج الطلائي الشمّي، ويشكل عند البشر طبقة رقيقة تبطن سطح التجويف الأنفي، أما في الكلاب فهو يشبه متاهة معقدة تُطوى وتتموج فوق نتوءات عظيمة تدعى المحارات. ويضم ذلك النسيج عصبونات خاصة ترتبط مع جزيئات الروائح، وترسل إشارات عنها إلى الدماغ  فيفسرها ويحدد الرائحة. وتمتاز الكلاب بامتلاكها عصبونات خاصة أكثر مما يمتلكه البشر بمئات الملايين، لذلك افترض العلماء أن هذه الدرجة من التعقيد هي المسؤولة عن تفوق حاسة الشم لدى الكلاب، غير أن هذا الافتراض لم يجد إثباتًا علميًا بعد.

وبقيت أسباب حاسة الشم لغزًا إلى أن اكتشف باحثو كلية الطب في جامعة واشنطن تفاصيل جديدة عن كيفية نمو هذا النسيج، وقد يستعين العلماء بهذه المعرفة لإثبات دور المحارات ومساحة سطح النسيج في تفوق حاسة شم الكلاب.

وصرح ديفيد إم. أورنيتز؛ وهو أستاذ في علم الأحياء في جامعة واشنطن «وجدنا أن مساحة السطح تلعب دورًا كبيرًا في قوة حاسة شم الحيوانات وأنواع الروائح القادرة على اكتشافها، وتكمن إحدى أسباب هذا الاستنتاج وراء الاختلافات الكامنة في درجة تعقيد المحارات، فالحيوانات التي تتمتع بحاسة شم قوية لديها أنظمة محارية معقدة.»



نشرت هذه الدراسة في مجلة «دفلوبمنتال سِل» ولو إم. يانج هو المؤلف الرئيس لها، وهو خريج يعمل في مختبر أورنيتز. واكتشف لو يانج أن الخلايا الجذعية تتحكم بمساحة سطح النسيج الطلائي الشمي، إذ ترسل الخلايا جزيئات تحمل إشارات محددة إلى المحارات الأنفية تأمرها بالنمو. وتقترح الدراسة أن الإشارات المتبادلة بين النسيج والمحارات تنظم مدى اتساع النظام الشمّي، ما يسفر أحيانًا عن نسيج طلائي بمساحة سطح كبيرة كما في الكلاب.

وعندما لا تتمكن الخلايا الجذعية من إرسال الإشارات كما ينبغي، يتأخر نمو المحارات وتنكمش مساحة سطح النسيج. ولدراسة هذه الحالة في المختبر، قارن الباحثون بين فأر يعاني من تأخر في نمو حاسة الشم وفأر آخر اعتيادي، فاكتسبوا معرفة أكبر بالإشارات ودورها في تعقيد حاسة الشم لدى الحيوانات.

وأضاف لو يانج «قبل هذه الدراسة، لم نعلم الكيفية التي ينمو بها النسيج الطلائي من مجموعة خلايا إلى طبقة كبيرة بالتزامن مع المحارات، وقد تساعد نتائج الدراسة في فهم السبب وراء حاسة الشم القوية لدى الكلاب، إذ تتمتع هذه الحيوانات ببنى محارية معقدة، والآن باتت بعض تفاصيل نمو هذه البنى واضحة المعالم.»

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق التخلص من الخلايا المصابة من الدماغ قد يوقف تدهور القدرات المعرفية
التالى الشركات المالية تتوقع أن تعتمد تجارة السلع كافة على تقنية بلوكتشين مستقبلًا