أخبار عاجلة

وايمو تُجري تجربة لمعرفة هل سيتحسَّن النقل العام بانتشار المَركبات المستقلة أم لا

وايمو تُجري تجربة لمعرفة هل سيتحسَّن النقل العام بانتشار المَركبات المستقلة أم لا
وايمو تُجري تجربة لمعرفة هل سيتحسَّن النقل العام بانتشار المَركبات المستقلة أم لا

استقلال مركبة لاستقلال مركبة أخرى

في الأسبوع الماضي أعلنت شركة وايمو (شركة مُطوِّرة للسيارات ذاتية القيادة، تابعة لشركة ألفابِت القابضة لشركة جوجل) أنها تخطط لإجراء تجربة على مرحلتين في مدينة فينيكس (عاصمة ولاية أريزونا)، بالتعاون مع «فالي مترو» (نظام النقل العام في فينيكس)، بهدف: معرفة هل ستساعِد سيارات وايمو ذاتية القيادة على رفع نسبة استخدام الناس لوسائل النقل العام أم لا.

فالأرجح أن الناس سيصبحون أميل إلى ركوب وسائل النقل العام إن أتيحت لهم وسيلة غير مكلفة لطلب سيارة تنقلهم إلى محطة الحافلات أو القطارات البعيدة عنهم (فهذا أفضل من اقتناء سيارة خاصة للذهاب بها إلى العمل وغيره)، خصوصًا إن وُضع في الحسبان أن خدمة طلب السيارات ذاتية القيادة هذه ستكون أقل تكلفة من السيارات التي تُطلب حاليًّا (لأن شركة السيارات ذاتية القيادة ستكون متحررة من دفع مرتبات السائقين)؛ والتجربة ستُعْلِم الشركة هل سيُقبل الناس على هذه الخدمة أم لا، ومن ثَم تصل الشركة إلى الهدف الذي سبق توضيحه.

خطة بمرحلتيْن

النقل العام في فينيكس ليس رديئًا، لكنه ليس رائع أيضًا، فترتيبه على مستوى الولايات المتحدة الأمريكية: 38.

ستتركز مرحلتا تجربة وايمو في «الميل الأول» و«الميل الأخير» من رحلة المستخدِم (أي في المسافة الموجودة بين منزله وأقرب وسيلة نقل عام من المنزل، والمسافة الموجودة بين محل العمل وأقرب وسيلة نقل عام من ذلك المحل).



فأما المرحلة الأولى فستبدأ في أغسطس/آب، وفيها سيتمكن 30-50 من عمّال فالي مترو من إجراء تلك الرحلة في مركبة من مركبات وايمو ذاتية القيادة، ولن يكون عليهم إلا طلب مركبة بواسطة تطبيق الشركة (لكن لم يُذكَر أسيكون عليهم الدفع أم لا).

وأما في المرحلة الثانية فستَفتح الشركة باب هذه الخدمة لمستخدِمي خدمة فالي مترو رايد تشويس، وهم عادةً من كبار السن أو ذوي الهِمَم الذين يجدون وسائل النقل العام مكلفة أو غير عملية.

حلفاء، لا أعداء

يرى بعضهم أن انتشار المركبات ذاتية القيادة يهدد حصة النقل العام، لكن وايمو وفالي مترو تريان عكس ذلك، وأن بوسعهما التحالف؛ ففي تدوينة نشرتها وايمو قالت إنها تستهدف عدة أشياء، منها: ربط الناس بواسطة وسائل النقل العام (الأهداف الأخرى: تطوير شاحنات ذاتية القيادة، ومركبات ذاتية القيادة للاستخدام الشخصي، وإطلاق خدمة طلب سيارات ذاتية القيادة)، وإنها ترى في تحالفها مع فالي مترو خطوة جديدة نحو ذلك الهدف.

ويبدو أن فالي مترو تكتنفها الحماسة ذاتها، إذ قال روب أنتونياك مدير عمليات فالي مترو، لموقع وايرد «لا يحاول أي منا تعطيل نشاط الآخر، بل نحاول أن نتكامل وأن يستفيد كل منا من استثمارات الآخر، لتحقيق أقصى استفادة من البنية التحتية العامة.»

فكيف ستَعلم الشركتان إذَن أن تجربتهما نجحت؟ بمجرد رؤية الناس مقبِلين على خدمة وايمو. مُرجَّح أن المرحلة الأولى ستستغرق عدة أشهر، ستستغلها وايمو في جمع البيانات للاستفادة منها في المرحلة الثانية؛ وإنْ سار كل شيء كما يرام، فسيَشيع بين الناس قريبًا طلب سيارات ذاتية القيادة للوصول بها إلى محطات الحافلات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!