أخبار عاجلة
فولفو تنافس تسلا بشاحنة قمامة كهربائية -
فيسبوك: خطأ تقني يؤثر على 6.8 مليون مستخدم -
مزايا وعيوب الجهاز اللوحي Huawei MediaPad M5 Lite -

هيئة الاتصالات الفيدرالية تعترف أن الاختراق المزعوم العام الماضي لم يحدث حقًا

هيئة الاتصالات الفيدرالية تعترف أن الاختراق المزعوم العام الماضي لم يحدث حقًا
هيئة الاتصالات الفيدرالية تعترف أن الاختراق المزعوم العام الماضي لم يحدث حقًا

غيرت هيئة الاتصالات الفيدرالية لهجتها فيما يخص الاختراق المزعوم الذي حدث في مايو/أيار 2017. ووفقًا لبيان صادر عن رئيس مجلس الإدارة أجيت باي، لم يحدث أي اختراق. وقال باي إن السبب الوحيد وراء اعتقاد هيئة الاتصالات الفيدرالية بوجود اختراق، هو أن شخصًا وظفته الإدارة السابقة قال ذلك.

ولنعد إلى شهر مايو/أيار 2017، عندما بدأ الحديث عن إلغاء حيادية الإنترنت. ناشد الكوميدي جون أوليفر مشاهديه بكتابة تعليقات على موقع هيئة الاتصالات الفيدرالية على الإنترنت ليطلبوا منهم عدم تنفيذ ذلك.

وعندما حاول المشاهدون فعل ذلك، وجد بعضهم الموقع معطلًا، وظن معظم الناس أن الموقع توقف بسبب عدد الزائرين. ولم يكن ذلك السبب، وفقًا لهيئة الاتصالات الفيدرالية، والتي قالت إنه كان محاولة اختراق لإرباك الموقع ببيانات هائلة من شبكة حواسيب. وتجنبت هيئة الاتصالات الفيدرالية خلال العام الماضي الإجابة على الأسئلة المتعلقة بالاختراق، رافضة نشر أي وثائق عن الموضوع أو التعليق على أي تحقيق. ووجدت نفسها محاصرة هذا الأسبوع، إذ كان مكتب المفتش العام (قسم الشؤون الداخلية التابع لهيئة الاتصالات الفيدرالية) مستعدًا لإصدار تقرير حول الحادث. ويبدو أن مكتب المفتش العام استنتج أن الاختراق المزعوم الذي طال لجنة الاتصالات الفيدرالية لم يحدث قط.

وأصدر باي بيانًا ملقيًا فيه اللوم على الإدارة السابقة، ومتهربًا من أي مسؤولية تتعلق بالادعاء بأن ما حدث في مايو/أيار كانت اختراقًا:



فيما يخص النتائج التي توصل إليها التقرير، أشعر بخيبة كبيرة لأن كبير موظفي الإعلام السابق في هيئة الاتصالات الفيدرالية، والذي عينته الإدارة السابقة ولم يعد من الهيئة، قدم إلي وإلى الكونجرس والشعب الأمريكي معلومات غير دقيقة عن هذه الحادثة، وهذا غير مقبول نهائيًا. وشعرت بخيبة أيضًا لأن بعض العاملين في قسم المعلومات السابق لم يوافقوا على المعلومات التي أدلى بها مديرهم، وكانت لديهم أسئلة عنها، لكنهم لم يبلغوني بذلك.

ولا يوجد حتى اليوم مؤشر على أن الوكالة قد تُعاقَب بسبب ادعاءاتها، على الرغم من أن مكتب محاسبة الحكومة الأمريكية يحقق في الحادثة، لكن البيان يتضمن أيضًا إشارة إلى أن هيئة الاتصالات الفيدرالية ورثت من الإدارة السابقة ثقافة تردد أفراد قسم تقنيات المعلومات في الاختلاف مع قادتهم.

وقال باي إن هيئة الاتصالات الفيدرالية تعاملت مع هذا الأمر، ونوه إلى أن التحقيق أوضح حاجة هيئة الاتصالات الفيدرالية إلى إصلاح نظام التعليقات، ولديها اليوم الأموال اللازمة لفعل ذلك. وعلى الرغم من أن هذا البيان غير مقنع تمامًا، يبدو أن هيئة الاتصالات الفيدرالية تفعل ما بوسعها لتجنب تكرار ما حصل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!