أخبار عاجلة
كل ما تود معرتفه عن هاتف هواوي الجديد Mate 20 Pro -
بشرة روبوتية تحول أي جماد تقريبًا إلى روبوت مفيد -

دراسة: الغابات إحدى أفضل خيارات البشرية لمواجهة تغير المناخ

دراسة: الغابات إحدى أفضل خيارات البشرية لمواجهة تغير المناخ
دراسة: الغابات إحدى أفضل خيارات البشرية لمواجهة تغير المناخ

يؤكد العلماء أن الغابات تمثل إحدى أفضل خيارات البشرية لمواجهة تغير المناخ، إذ أن الحل البديل الذي يعتمد على زراعة محاصيل محطات الطاقة الحيوية التي تلتقط ثاني أكسيد الكربون في أماكن الغابات قد يكون له دور عكسي يسهم في ارتفاع نسبة الكربون في الغلاف الجوي.

وصُمِّمت محطات الطاقة المعتمدة على طاقة الكتلة الحيوية والتقاط وتخزين الكربون، لإنتاج الطاقة وتخزين غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج، في صخور الطبقات السفلية العميقة تحت الأرض.

إلا أن دراسة أجرتها جامعة إكسيتر الواقعة في المملكة المتحدة أثبتت أن تحويل مساحات كبيرة من الأراضي لزراعة محاصيل محطات الطاقة الحيوية، من شأنه إطلاق كميات كبيرة من ثاني أكسيد الكربون، مشيرة إلى أن خيار حماية الغابات وإعادة إحيائها، أفضل في كثير من الأماكن.

وساهم في الدراسة باحثون من مركز الإيكولوجيا والهيدرولوجيا ومكتب الأرصاد في المملكة المتحدة.

وقالت كاتبة الدراسة الباحثة آنا هاربر، إن «أغلب حلول اللجنة الدولية للتغيرات المناخية الحالية لكيفية الحد من الاحترار العالمي إلى أقل من درجتَين مئويتَين، تشمل محطات الطاقة الحيوية، لكن الأرض المطلوبة لزراعة الكتلة الحيوية في تلك الحلول ستكون ضعف مساحة الهند.» ما حفَّز الباحثين على إعادة النظر في عواقب التغييرات الجذرية لاستخدامات الأراضي حول العالم.

واستخدم الباحثون نموذجًا حاسوبيًا متطورًا للتربة والغطاء النباتي العالمي، وعرضوه مع سيناريوهات تغير استخدام الأرض بما يتوافق مع استقرار المناخ عند أقل من 1.5 درجة مئوية، و2 درجة مئوية للاحترار العالمي.

وحذرت نتائج الدراسة من أن استخدام محطات الطاقة الحيوية على نطاق واسع، من الممكن أن يؤدي لزيادة صافية للكربون في الغلاف الجوي، وخاصة لدى استبدال المحاصيل بالغابات.

وقال الدكتور توم باول أحد المشاركين في الدراسة، إن «محطات الطاقة الحيوية ستكون فعالة في بعض الأماكن، ولكن تبين لنا أن حماية الغابات أو إعادة إحيائها في أماكن عديدة، أكثر منطقية بكثير.»



ويعتمد نجاح محطات الطاقة الحيوية على عوامل عدة؛ منها اختيار الكتلة الحيوية، ومصيرها فوق الأرض، وانبعاثات الوقود الأحفوري المعادلة لها في نظام الطاقة، لذلك فإن التحسينات المستقبلية يمكن أن تجعل منها خيارًا أفضل.

وأشار الدكتور كريس هانتينجفورد من مركز المملكة المتحدة للإيكولوجيا والهيدرولوجيا، إن «ورقتنا البحثية توضح أن معالجة الأراضي بإمكانها المساعدة على تعويض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، عند تطبيقها في مواقع محددة فقط.»

ولخصت الباحثة هاربر دراستها بأن تلبية أهداف تغير المناخ وفقًا لاتفاقية باريس علينا تخفيض انبعاثات الكربون وتوظيف مزيج من التقنيات لإزالته من الغلاف الجوي.

وبات تظافر جهود الخبرات الفنية لخلق حلول للتغير المناخي العالمي الذي سببه البشر، هدفًا أساسيًا لمعهد الأنظمة العالمية الجديد في جامعة إكسيتر.

ليست متجددة حقًا

وتؤكد دراسات سابقة على أن مصادر الطاقة الحيوية كالخشب قد تكون أكثر ضررًا من الفحم في الأجل القصير.

وأكد خبراء من معهد ماساتشوستس للتقنية ومنظمة كلايميت إنترآكتيف ومبادرة التغير المناخي لجامعة ماساتشوستس في لويل وقسم العلوم البيئية وعلوم الأرض وعلوم الغلاف الجوي في الجامعة، مطلع العام الحالي، على أن «الطاقة الحيوية المستمدة من الخشب رغم أنها قد تحد من تركيز ثاني أكسيد الكربون مقارنة مع الوقود الأحفوري على المدى الطويل، إلا أنها ستحدث زيادة في مستويات ثاني أكسيد الكربون على المدى القصير، ما يسهم في تفاقم الاحترار العالمي خلال هذه الفترة الحرجة وصولًا إلى العام 2100.»

وأشار الباحثون إلى أن الافتراض القائم على أن إعادة نمو الغابات قادر على تعويض الانبعاثات الناجمة عن إنتاج الوقود الحيوي واحتراقه، هو افتراض خاطئ لأنه يتجاهل الزيادة المؤقتة في مستويات ثاني أكسيد الكربون الناجمة عن الوقود الحيوي والتي قد يدوم أثرها من عقود حتى قرون.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى باحث أردني يزود ناسا بابتكار غير مسبوق لنظام تبريد خاص بالمركبات الفضائية