أخبار عاجلة
الإعلان الرسمي عن هاتفي Mate 20 و Pro -
المزايا الجديدة في هواتف ميت 20 -
مقارنة مواصفات هواتف ميت 20 مع أقوى المنافسين -
رسمياً: هواوي تعلن عن ساعتها GT وباند 3 برو -
رسمياً: هواوي تعلن عن ميت 20 وميت 20 برو -

الذكاء الاصطناعي يحرك يد روبوتية ببراعة غير مسبوقة

الذكاء الاصطناعي يحرك يد روبوتية ببراعة غير مسبوقة
الذكاء الاصطناعي يحرك يد روبوتية ببراعة غير مسبوقة

نجح مبتكرون حديثًا في تطوير نظام ذكاء اصطناعي يحرك يدًا آلية ببراعة غير مسبوقة، ما يشكل قفزة في عالم الروبوتات.

وأطلق فريق الباحثين التابع لشركة أوبن إيه آي (OpenAI) غير الربحية للذكاء الاصطناعي التي شارك في تأسيسها المخترع ورجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك، على الابتكار الجديد اسم داكتل (Dactyl) وهو نظام ذكاء اصطناعي مُدرب على التحكم باليد الآلية والتعامل المثالي مع الأشياء المادية.

وللوهلة الأولى، قد تبدو المهمة الموكلة إلى داكتل، كتعليم طفل نطلب منه حمل مكعب وتحريكه ليكون وجهٌ محددٌ من وجوهه للأعلى، إلا أن تعليم داكتل -وخلافًا لتعليم الأطفال السريع- يتطلب مدة طويلة من التجارب، لكن بفضل لجوء الفريق إلى الاستعانة بحواسيب قوية تمكنوا من تنفيذ التجربة بنجاح خلال 50 ساعة فعلية فقط.

تدريبات مكثفة لنتائج مثالية

ودرب الباحثون داكتل في بيئة محاكاة رقمية، باستخدام تقنية تدعى عشوائية النطاق، وأخذو في الحسبان مجموعة متغيرات في بيئة المحاكاة؛ مثل حجم المكعب أو زاوية الجاذبية، ثم جعلوها عشوائية، مُجربين محاكاة أيدٍ عدة في الوقت ذاته.

وتمكن الباحثون من تهيئة الذكاء الاصطناعي للتكيف مع الحالات المتنوعة في العالم الحقيقي، بعد جعل داكتل يتكيف مع العديد من الحالات الافتراضية المختلفة.

وعقب 50 ساعة من التدريبات في بيئة محاكاة افتراضية، استطاع الذكاء الاصطناعي التحكم باليد الآلية في بيئة حقيقية، لينجح في إنجاز المهمة الموكلة له 50 مرة متتالية دون أن يسقط المكعب، ودون الحاجة لأكثر من 80 ثانية في المرة الواحدة.

واحتاج الذكاء الاصطناعي لإنجاز المهمة ولمعرفة كيفية تحريك المكعب، لثلاث كاميرات فقط ساعدته في النظر.



خوارزمية واحدة

وأوضح الباحثون أنهم استخدموا لتدريب داكتل الخوارزمية ذاتها التي استعانوا بها لتدريب أوبن إيه آي5؛ وهو مجموعة من خمس شبكات عصبية دربها الباحثون على لعبة إستراتيجية حاسوبية تدعى دوتا2.

وأثبت نجاح داكتل إمكانية بناء خوارزمية لأهداف عامة تستطيع تعليم الذكاء الاصطناعي لإكمال مهمتَين مختلفتَين كليًا، ما يسهل مهمة الباحثين مستقبلًا، لتدريب الذكاء الاصطناعي على أغراض كثيرة متنوعة، ويجنبهم البدء بالعملية من الصفر.

التعليم العميق للآلات

ويتطلب التعليم العميق للآلات بنية معقدة تحاكي الشبكات العصبونية للدماغ البشري، بهدف فهم الأنماط، حتى بوجود ضجيج، وتفاصيل مفقودة، وغيرها من مصادر التشويش.

ويحتاج التعليم العميق للآلات لكمية كبيرة من البيانات وقدرات حسابية هائلة، توسع قدرات الذكاء الاصطناعي للوصول إلى التفكير المنطقي، ويكمن ذلك في البرنامج ذاته؛ فهو يشبه كثيرًا عقل طفل صغير غير مكتمل، ولكن مرونته لا حدود لها.

ولطالما كانت احتمالية تعليم الذكاء الاصطناعي وتطويره ليحوز على آليات تفكير خاصة للوصول إلى مراحل متقدمة تشابه البشر، مثار جدل في أوساط العلماء والفلاسفة، ويراها كثيرون ضربًا من شطحات الخيال العلمي لنصل في عصرنا الراهن إلى إرهاصات أولى لهذا التوجه الجديد للآلات.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق الذكاء الاصطناعي سيغير العالم بحلول عام 2030
التالى دراسة: الطب البديل قد يساعد في تخفيف أعراض الصدفية