جوجل والأمم المتحدة تتعاونان لدراسة تأثيرات التغير المناخي

جوجل والأمم المتحدة تتعاونان لدراسة تأثيرات التغير المناخي -

جهود مشتركة

وافقت جوجل على الاشتراك مع وكالة البيئة التابعة للأمم المتحدة لمواجهة التغير المناخي، وستعمل بذلك على تمكين الناس من الوصول إلى البيانات البيئية العالمية. ويخطط الشريكان لإنشاء منصة سهلة الاستخدام تسمح لأي شخص في أي مكان بالاطلاع على البيانات البيئية التي تجمعها شبكة أقمار جوجل الاصطناعية. وأُعلِنَ عن هذه الشراكة يوم الإثنين الماضي خلال منتدى الأمم المتحدة للتنمية المستدامة.

التركيز على المياه العذبة أولًا

ستركز هذه الشراكة أولًا على الأنظمة البيئية في المياه العذبة، مثل الجبال والأهوار والأنهار. وتمثل هذه الأنظمة موطنًا لنحو 10% من الأنواع المعروفة على الأرض، وأظهرت الأبحاث أن التغير البيئي يسبب تدهورًا سريعًا في هذا التنوع الحيوي. وستستخدم جوجل صور الأقمار الاصطناعية كي ترسم الخرائط وتقدم البيانات عن هذه الأنظمة البيئية بصورة لحظية، وستجعلها متاحة مجانًا على المنصة الإلكترونية التي تعمل على تطويرها. وأصدرت وكالة البيئة التابعة للأمم المتحدة بيانًا صحافيًا ذكرت فيه أن ذلك سيساعد الدول والمنظمات في مراقبة التغيرات المناخية ومواجهتها حفاظًا على الأنظمة البيئية.

غياب التمويل



خفضت الولايات المتحدة الأمريكية مساهماتها المالية في أبحاث التغير المناخي، ويتطلب جمع بيانات الأقمار الاصطناعية وتحليلها جهودًا متقدمة ومبالغ كبيرة، لكن جوجل تفعل ذلك فعلًا كي تشغل منصات عديدة مثل جوجل مابس وجوجل إيرث. وبفضل هذه الشراكة، يستطيع الناس حول العالم الاطلاع حاليًا على المعلومات التي تساعدهم في مواجهة تأثيرات التغير المناخي، وهكذا ربما تساعد البيانات ذاتها التي تمكنك من زيارة برج إيفل افتراضيًا في إنقاذ الأرض من الكوارث البيئية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!