أخبار عاجلة
علماء الأعصاب يجدون جذور التشاؤم البيولوجية -
جوجل ترسل تحديث لحل مشاكل ابطاء الشحن في Pixel XL -
اوبو تعلن عن هاتفها الذكي Oppo R17 -
عاجل اختراق العديد من حسابات انستقرام -

تأخيرات سبيس إكس وبوينج تقف بين ناسا ومحطة الفضاء الدولية

تأخيرات سبيس إكس وبوينج تقف بين ناسا ومحطة الفضاء الدولية
تأخيرات سبيس إكس وبوينج تقف بين ناسا ومحطة الفضاء الدولية

الوقت يمضي. تواجه وكالة ناسا آفاقًا مظلمة وفقًا لمكتب المحاسبة الحكومية، إذ أصدر يوم الأربعاء تقريرًا يتوقع حدوث تأخيرات في برنامج ناسا «كوميرشال كرو بروجرام» ما قد يحول دون وصول روادها إلى محطة الفضاء الدولية، وأقيم هذا البرنامج ضمن شراكة بين القطاعين العام والخاص لإرسال رواد فضاء أمريكيين إلى المحطة.

يمثل مكتب المحاسبة الحكومية وكالة مستقلة تراقب الإنفاق الاتحادي للكونغرس الأمريكي، وأشار المكتب في تقريره أنه يرجح أن تعجز ناسا عن تحقيق هدفها، ما قد يترك الولايات المتحدة الأمريكية دون وسيلة لنقل روادها من المحطة الفضائية الدولية وإليها.

تغيير الأهداف. سحبت ناسا مكوكها الفضائي من الخدمة في العام 2011. ومنذ ذلك الحين، متى ما أرادت ناسا أن ترسل رائدًا إلى محطة الفضاء الدولية، كان عليها أن تعتمد على الدولة الأخرى الوحيدة التي ترسل بعثات بشرية إلى المحطة: أي روسيا. لكن الولايات المتحدة الأمريكية وضعت في العام 2014، خطة للتخلص من هذا الوضع، فوافقت على منح شركة سبيس إكس وبوينج 6.8 مليار دولار لتصميم مركبة فضائية وصنعها لإرسال رواد فضاء أمريكيين على متنها.

وفي البداية، توقعت شركة سبيس إكس وبوينج أن تنجحا في إرسال مركبتيهما إلى الفضاء في العامين 2016 و2017 على التوالي، وبعد أن مر الموعد المقرر، صرحت بوينج أنها ستحقق هدفيهما بحلول نوفمبر/تشرين الثاني 2018 وقالت سبيس إكس أنها ستفعل ذلك بحلول ديسمبر/كانون الأول 2018.

وما إن تنتهي عمليتا الإطلاق، ستخضع المركبتان إلى مرحلة اعتماد تجريها ناسا قبل أن تسمح لروادها باستخدامهما. وترى الشركتان أن مركبتيهما قادرتان على اجتياز هذه المرحلة في عام 2019.



لكن ما أن حل شهر أبريل/نيسان 2018، بدا أن الإطلاقات لن تحدث في التاريخين المتوقعين، إذ أصدر مكتب المحاسبة الحكومية تقريرًا عن برنامج كوميرشال كرو بروجرام،  وتوقع فيه أن تخوض مركبة بوينج مرحلة الاعتماد في ديسمبر/كانون الأول 2019، وأن تخوض الأخرى المرحلة ذاتها في يناير/كانون الثاني 2020. وفي تقريره الأخير، أرجأ المكتب الموعدين إلى يناير/كانون الثاني لشركة بوينج وفبراير/شباط 2020 لشركة سبيس إكس.

إعادة المفاوضات الروسية. ليس أمرًا جللًا أن تتأخر المركبتان عدة أشهر، أليس كذلك؟ بلى إن لتلك التأخيرات تداعيات خطيرة، لأن وكالة ناسا اتخذت ترتيبات لتأمين روداها على متن المركبة الروسية سويوز حتى شهر نوفمبر/تشرين الثاني 2019 ظنًّا منها أنها ستحظى بوسيلة نقل خاصة بها من ذلك التاريخ فصاعدًا.

وإن لم تلتزم الشركتان بموعدي الإطلاق، لن يكون أمام ناسا خيار سوى محاولة تمديد عقدها مع روسيا كي تضمن استمرار وجود روادها في محطة الفضاء الدولية، علمًا بأن تكلفة المقعد الواحد تتجاوز 70 مليون دولار، ما يفرض عبئًا على ميزانية الوكالة.

وربما لن تجد ناسا مكانًا على تلك المركبة الروسية، إذ أشار تقرير المكتب إلى أن «عملية تصنيع المركبة وتجهيزها بتلك المقاعد تستغرق عادة ثلاثة أعوام، ما يعني أن المقاعد الإضافية لن تجهز قبل عام 2021.» لهذا قد لا تجد ناسا وسيلة لإرسال روادها من المركبة الفضائية وإليها، وهذا أمر مؤسف لدولة رائدة في ميادين الاستكشاف الفضائي.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى طبقة من زيت الطبخ تمنع نمو البكتيريا على معدات تجهيز الطعام