أخبار عاجلة
طرق سهلة لمعرفة من حظر رقمك على «آيفون» -
طراز غير معلن من اللوحي Surface Go يظهر على Costco -

فيسبوك يعيد إعلانات العملات المعماة إلى منصته

فيسبوك يعيد إعلانات العملات المعماة إلى منصته
فيسبوك يعيد إعلانات العملات المعماة إلى منصته

قررت شركة فيسبوك في يناير/كانون الثاني سياسة جديدة تمنع شركات الإعلان من الترويج للعملات المعماة على منصتها، ويشمل هذا الحظر العروض الأولية للعملة بالإضافة إلى الخيارات الثنائية، ويراد بالأخيرة الاستثمارات التي تقتصر عائداتها إما على مبلغ ثابت أو لاشيء، غير أن هذه السياسة لم تدم طويلًا، فلم يأت يوم الثلاثاء حتى غيرت الشركة سياستها رأسًا على عقب، وقررت السماح لشركات الإعلان التي وافقت عليها سلفًا بأن تروج لخدمات العملات المعماة ومنتجاتها على منصة فيسبوك، وإن أرادت الشركات الحصول على موافقة فيسبوك لشراء الإعلانات، فإن عليها أن تملأ طلبًا وتوفر بعض المعلومات الأساسية. لكن ما زال الحظر قائمًا من ناحية العروض الأولية للعملة والخيارات الثنائية.

إيقاف الاحتيالات. اتخذت فيسبوك قرار الحظر بادئ الأمر في محاولة منه لردع الشركات التي رأى أنها ضللت المستخدمين وخدعتهم، ولديها حقًا مبررات كافية لاتخاذ هذا القرار، فوفقًا لموقع كوين ديسك، فإن عالم العملات المعماة يعج بالمحتالين، وخلال ورشة عمل أقيمت يوم الاثنين الماضي عن العملات المعماة، صرح مسؤول من لجنة التجارة الفيدرالية الأمريكية أن المستهلكين تكبدوا خسائر تعادل 532 مليون دولار نتيجة لاحتيالات العملات المعماة بين الشهرين يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط من العام 2018، وتقصد اللجنة بالاحتيالات الاستثمارات الخداعة وفرص العمل المضللة والمشاريع التي تغري المستهلك بشراء منتج بسعر معين ثم تبيعه منتجًا آخر بسعر أعلى، فضلًا عن أجهزة التعدين المروج لها بطرائق خداعة. وتقدر اللجنة أن تصل الخسائر إلى 3 مليارات دولار بحلول نهاية هذا العام.

ما نعلمه وما لا نعلمه. لا نعلم إن كانت سياسة فيسبوك المنقحة ستمنع المحتالين من استغلال رواد هذه المنصة الضخمة. ولا نعلم تمامًا ما هي الأسس التي ستتبعها فيسبوك في تدقيق طلبات الإعلان.

ولكننا نعلم تمامًا من هو المستفيد من هذه السياسة الجديدة: فيسبوك؛ إذ ستتمكن مرة أخرى من جني ثمار الإعلانات التي تطلقها شركات العملات المعماة، ومن الصعب أن نحدد كمية الأرباح التي جنتها فيسبوك من تلك الشركات قبل قرار الحظر في يناير/كانون الثاني، ومن جهة أخرى، استطاعت شركة جوجل أن تجني في عام  2017 نحو 25 مليون دولار من عائدات إعلانات العروض العملة الأولية فقط. وإلى جانب العائدات التي ستجنيها فيسبوك من الإعلانات، فإنه قد يستثمر أيضًا بعضًا من أمواله في هذا المجال أيضًا، إذ تحوم شائعات بأن شركة فيسبوك قررت شراء شركة كوينبيس، وهي شركة لصرف العملات المعماة ومقرها مدينة سان فرانسيسكو.

وقد تهيمن فيسبوك على ساحة إعلانات العملات المعماة، إذ أعلنت تويتر في مارس/آذار حظرها لعدد لا بأس به من الإعلانات، وخلال الشهر ذاته، أعلنت جوجل أنها ستحدث سياستها لحظر إعلانات العملات المعماة والعروض الأولية للعملة والخيارات الثنائية، وأصبح قرارها ساريًا هذا الشهر، فهل اجتمعت هذه القرارات معًا مصادفة؟ أم كانت فيسبوك ذكية في اختيار توقيته؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق جوجل تستثمر في سوق هواتف أقل ذكاءً
التالى أمازون تحتاج إلى مزيد من شركات التوصيل