أخبار عاجلة
"ناسا" ترصد غيوما غير طبيعية على المشتري -
ألفابِت تقدم إنترنتّها المنطادي في كينيا -
مالطا تخطط لإطلاق أول بورصة لامركزية في العالم -

موظفو أمازون يطالبون الرئيس التنفيذي للشركة بإيقاف التعاون مع برامج المراقبة الحكومية

موظفو أمازون يطالبون الرئيس التنفيذي للشركة بإيقاف التعاون مع برامج المراقبة الحكومية
موظفو أمازون يطالبون الرئيس التنفيذي للشركة بإيقاف التعاون مع برامج المراقبة الحكومية

يبدو أن شركة أمازون ستسهل إجراءات المراقبة الحكومية واسعة النطاق، إلا أن موظفيها يعارضون هذه الخطوة.

كشفت الشركة في العام 2016 عن برنامج ريكوجنشن الذي يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتعرف على الوجوه، ويفحص مقاطع الفيديو والصور للكشف عن الأشخاص والأشياء، ثم يحلل وجه الشخص لتحديد عواطفه ورصد 100 وجه في الصورة الواحدة وتتبع شخص في مقاطع الفيديو، حتى إن خرج من مجال الرؤية وعاد إليه مرة أخرى، أي أن أداة مراقبة قوية تهدف أمازون إلى بيعها للوكالات الحكومية وأجهزة الأمن.

لا ريب أن هذه الشراكة لاقت احتجاج الكثيرين، ومنهم موظفو أمازون الذين انضموا يوم الخميس 21 يونيو/حزيران إلى الجهات المعارضة لهذه الخطوة، إذ أرسلوا رسالة -نشرها موقع جيزمودو-  إلى جيف بيزوس الرئيس التنفيذي للشركة يناشدونه فيها إيقاف بيع برنامج  ريكوجنشن للوكالات الحكومية وأجهزة الشرطة، وطالبوا بإيقاف السماح لشركة بالانتير باستخدام الخدمات السحابية لأمازون، لأنها شركة متخصصة في التنقيب في البيانات تتعاون مع وكالة الهجرة والجمارك الأمريكية في برامج الترحيل والاعتقال.

قال الموظفون في رسالتهم «يجب ألا تساهم شركتنا في أعمال المراقبة، وألا نكون جزءًا من سياسات الشرطة، إذ يجب ألا ندعم من يراقبون الناس ويقمعون السكان المهمشين.»



تأتي هذه الرسالة بعد رسالتين أعلن عنهما يوم الاثنين 18 يونيو/حزيران الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في واشنطن، وتضمنت الرسالة الأولى عددًا من فصول ميثاق الاتحاد الأمريكية للحريات المدنية وقعت عليها مجموعة من منظمات المجتمع المدني الأخرى، ووقع 19 من المساهمين في شركة أمازون على الرسالة الثانية، وطالبت الرسالتان أمازون بالتوقف عن بيع  ريكوجنشن للحكومات.

أكدت الرسالة الأولى أن «الحكومات ستسيئ استخدام برنامج  ريكوجنشن، ما يشكل تهديدًا خطيرًا على المجتمعات والأشخاص ملوني البشرة والمهاجرين، ويسيء إلى الثقة والاحترام اللذين عملت أمازون على بنائهما خلال الأعوام الماضية، لذلك يجب على أمازون أن تقف مع الحقوق المدنية وحرية عملائها وأن توقف مفاوضات البيع مع الحكومات.»

سيثبت الوقت إن كان لهذه الرسائل تأثير على شراكات أمازون مع الحكومة الأمريكية، وإذا راقبنا الانتقادات التي يواجهها بيزوس من الرئيس الأمريكي دون أي رد منه، فسيبدو لنا أن بيزوس لا يتأثر بمنتقديه، لذلك ربما يحتاج الأمر إلى أكثر من مجرد رسائل لإقناعه بالعدول عن بيع برنامج ريكوجنشن للحكومة الأمريكية.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "واتس اب" يمنح مديري المجموعات ميزة جديدة.. تعرف عليها