أخبار عاجلة
لمحة على المستقبل عبر أسبوع جايتكس للتقنية -
لعبة Disgaea 5 Complete قادمة للحاسب الشخصي في 22 أكتوبر -

قد تساعدنا أداة كريسبر على شفاء الأمراض.. وقد تسبِّب السرطانات أيضًا

قد تساعدنا أداة كريسبر على شفاء الأمراض.. وقد تسبِّب السرطانات أيضًا
قد تساعدنا أداة كريسبر على شفاء الأمراض.. وقد تسبِّب السرطانات أيضًا

ربَّما سمعت عن مستقبل أداة كريسبر-كاس9 والذي قد يحدث ثورةً في مجالات مثل الطب والزراعة. لكنَّها أيضًا قد تسبِّب نشوء السرطانات.

هذا ما أظهرته دراستان نُشِرتا مؤخَّرًا في مجلَّة نيتشر للطب. أشرفت نوفارتس على إحدى الدراستين وأشرف معهد كارولينسكا على الدراسة الأخرى، وركَّزت الدراستان على الجين بي53 الذي يلعب دورًا مهمًّا في الوقاية من نشوء الأورام من خلال قتل الخلايا ذات الدنا المعطوب. ووفقًا لبحث سابق، فإنَّ معظم الأورام لم تكن لتنشأ في حال عمل بي53 كما ينبغي، لذا يطلِق بعض الباحثين على هذا الجين اسم حارس الجينوم.

لكنَّ دور جين بي53 لا يقف عند ذلك فحسب، بل يحارب أي تعديل على الجينوم بما في ذلك تعديلات كريسبر-كاس9. وعندما يستخدم الباحثون كريسبر-كاس9 لقصّ واستبدال بعض جينات الدنا، فإنَّ جين53 يتسبَّب في تموُّت الخليَّة ذاتيًّا، فتصبح التعديلات الجينية دون جدوى، لذلك تبدو أداة كريسبر غير فعَّالة معظم الأحيان. وعندما تنجح الأداة في التعديل، فإنَّ ذلك يعني أنَّ جين بي53 لا يعمل بكفاءة. ما يؤدِّي إلى التؤهُّب لنشوء السرطان، مثل: سرطانات المبيض والقولون والمستقيم والمريء.

وقالت إيما هابنيمي المؤلّفة في الدراسة أثناء بيان صحافي «عندما ننجح في تعديل جينات بعض الخلايا، فإنَّ ذلك يعني أنَّ هذه الخلايا لا تتمتَّع بجين بي53 سليم. وإذا نُقِلت هذه الخلايا إلى المريض لعلاجه من بعض الأمراض الوراثية، فقد يؤدِّي ذلك إلى نشوء السرطان. ويثير ذلك قلقًا تجاه سلامة العلاج الجيني بأداة كريسبر.»

لكنَّ ثورة كريسبر لم تنتهِ بعد.



أوَّلًا: ما زالت هذه النتائج أوَّليَّةً كما وصفها بيرنارد شميرر خبير الكيمياء الحيوية، وقال لوكالة ستات «لا نعلم بعد إذا كانت النتائج تنطبق على الخلايا المستخدمة في التجارب السريرية الحالية.»

ثانيًا: تركِّز الدراستان على نوع واحد من تعديلات كريسبر، وهو تصحيح الدنا «استبدال جينات سليمة بجينات المرض» باستخدام كريسبر-كاس9. ولا ريب أن كاس9 هو أكثر إنزيمات كريسبر شهرةً، لكن يوجد غيره مثل: سي بي إف1 مثلًا. ولا نعلم إن كانت الأنواع الأخرى تؤثِّر على جين بي53 بالطريقة ذاتها.

نستطيع أيضًا استخدام كريسبر لإزالة الجينات المسبِّبة للمرض دون تعويضها. لا يقاوم جين بي53 هذا النوع من التعديلات الجينية كما أشارت هابنيمي. ويمثِّل هذا الشكل من التعديل محور عدد من مشاريع كريسبر المهمة، مثل: تجارب علاج الثلاسيميا والداء المنجلي بأداة كريسبر، ودراسة إديتاس ميديسن لعلاج العمى، وبحث الخلايا التائية الموجَّهة ضد الأورام في جامعة بنسلفانيا وهو أول بحث سريري في الولايات المتحدة الأمريكية.

يشير مؤلِّفو الدراستين إلى أنَّ نتائجهم لا تعني أنَّ أداة كريسبر-كاس9 سيئة أو خطيرة، لكنَّنا يجب أن نتعامل معها بحذر وحيطة.

لا تمثِّل النتائج الدقيقة للدراستين أهمِّيةً كبيرة للقائمين على الشركات التي تركِّز على كريسبر، وتوجد عدَّة شركات خسرت من قيمة أسهمها بعض الإعلان عن نتائج الدراستين.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى باحث أردني يزود ناسا بابتكار غير مسبوق لنظام تبريد خاص بالمركبات الفضائية