أخبار عاجلة
خطر قاتل للسجائر الإلكترونية -

الإمارات تستضيف مؤتمر عمليات الفضاء الدولي عام 2022

الإمارات تستضيف مؤتمر عمليات الفضاء الدولي عام 2022
الإمارات تستضيف مؤتمر عمليات الفضاء الدولي عام 2022

نجحت دولة الإمارات العربية المتحدة في الفوز باستضافة مؤتمر عمليات الفضاء الدولي (سبيس أوبس) لعام 2022 في خطوة تعزز إستراتيجية الإمارات لتطوير علوم الفضاء.

وأعلن مدير عام مركز محمد بن راشد للفضاء، يوسف حمد الشيباني، عن نجاح دولة الإمارات في الفوز باستضافة المؤتمر، مطلع يونيو/حزيران الجاري، خلال مشاركة وفد الإمارات في الدورة الخامسة عشرة من مؤتمر عمليات الفضاء الدولي «سبيس أوبس» بمدينة مرسيليا الفرنسية.

ونقلت صحيفة الاتحاد الإماراتية عن الشيباني، أن «استضافة هذه الفعاليات الكبرى هي ثمرة الجهود المكثفة التي نبذلها من أجل ترسيخ مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي لتقنية الفضاء

وخلال الأعوام القليلة القادمة تستضيف الإمارات حدثّان عالميان في علوم الفضاء، فبالإضافة لمؤتمر عمليات الفضاء الدولي، من المقرر أن تُقام فعاليات الدورة 71 للمؤتمر الدولي للملاحة الفضائية عام 2020 في الأراضي الإماراتية أيضًا.

ويُنظم مؤتمر عمليات الفضاء الدولي (سبيس أوبس) كل عامَين منذ العام 1990. ويمثل مركز محمد بن راشد للفضاء دولة الإمارات في لجنة المؤتمر منذ العام 2015.

الإمارات تستكشف المريخ

وتتصدر الإمارات الدول العربية في الاهتمام بعلوم الفضاء، ما تجلى في إنشاء الوكالة الإماراتية لعلوم الفضاء. وفي أول مشروع عربي لاستكشاف الكوكب الأحمر، تعتزم الإمارات إطلاق مسبار الأمل من الأرض في يوليو/تموز 2020، ليصل إلى المريخ مطلع العام 2021، تزامنًا مع ذكرى مرور 50 عامًا على تأسيس الدولة.

ويقدم المشروع إضافات جديدة للدراسات العلمية الدولية عن الكوكب الأحمر وتوقعات طموحة لفهم التغيرات المناخية على كوكب الأرض.

ويتكون المسبار من مركبة مضغوطة سداسية الشكل؛ تصميمها يشبه خلايا النحل مصنوعة من الألمنيوم ذات بنية صلبة ووزن خفيف، محمية بغلاف مقوى من صفائح مركبة، حجمها ووزنها الكلي مماثل لسيارة صغيرة، إذ تزن 1500 كلغ تقريبًا متضمنًا وزن الوقود، وبعرض 2.37م وطول 2.90م.

وسبق أن أكدت وزير دولة الإمارات للعلوم المتقدمة، سارة بنت يوسف الأميري، في يناير/كانون الثاني الماضي، على أن أحد الأهداف الأساسية للمشروع «هو تطوير قدراتنا العلمية والتقنية واستثمارها لتعزيز تطورنا الاقتصادي وتنميتنا المستدامة وإيجاد حلول للتحديات التي تواجهها دولتنا ويواجهها العالم كله؛ مثل التغير المناخي وندرة المياه وغيرها.. وتحطيم جميع القيود التي تواجه تطورنا.. وتعزيز غريزة الاستكشاف التي ولدنا بها جميعًا

وقالت الأميري إن دولة الإمارات «ترغب بشدة في تحقيق مشاركة علمية فعالة في الجهود العالمية لاستكشاف المريخ، وفهم التغير المناخي والتغيرات التي طرأت على هذا الكوكب



ويطمح المشروع إلى تقديم صورة تفصيلية عن أنظمة المريخ المناخية، تعزز الجهود الدولية السابقة، التي بقيت منحصرة في تحديد نقطتَين على الكوكب الأحمر، وقياس الحرارة فيهما على مدار العام.

ويُجري باحثون حاليًا اختبارات عملية على مسبار «الأمل» بتعاون وثيق مع جامعات كبرى؛ مثل جامعة كولورادو وجامعة كاليفورنيا وجامعة أريزونا في الولايات المتحدة. ولن يقتصر دوره على التقاط صور للمريخ، ولكنه سيزود العلماء ببيانات مهمة عن الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية، ويزود العالم بمئات البيانات التي ستكون متاحة للعامة.

بحوث الفضاء الإماراتية

وللإمارات تجارب سابقة في بحوث الفضاء، إذ أطلقت أواخر سبتمبر/أيلول 2017، مشروعًا لبناء مدينة المريخ العلمية؛ وهي أول مدينة علمية في العالم تحاكي بيئة المريخ وطبيعته المناخية، وأكبر مدينة فضائية تجريبية في العالم، تبلغ تكلفة بنائها 137 مليون دولار، ويرغب القائمون عليها أن تكون نموذجًا عمليًا صالحًا للتطبيق على المريخ.

تجارب عملية لمحاكاة الفضاء

وبين الحين والآخر تبرز تجارب يرعاها القطاع الحكومي أو القطاع الخاص لمحاكاة بيئات الفضاء وانعدام الجاذبية، آخر تلك التجارب أجراها مركز محمد بن راشد للفضاء، الأسبوع الماضي، إذ أطلق مسابقة تتيح للطلاب المقيمين في دولة الإمارات فرصة الفوز برحلة فريدة لاختبار انعدام الجاذبية في الولايات المتحدة، ليتمكن الطلاب من إجراء اختبارات علمية خاصة بهم على غرار رواد الفضاء العاملين في محطة الفضاء الدولية.

وتنظم شركات خاصة في الإمارات حاليًا رحلات افتراضية إلى المريخ؛ مسخرة تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي للوصول إلى رسم تصور مبدئي عنه؛ ويدخل في هذا الإطار رحلات شركة «ألف» الإماراتية للتعليم التكنولوجي الافتراضية (مقرها أبوظبي) الرامية إلى لتحفيز طلبة المدارس والشباب وإثارة اهتمامهم بعلوم الفضاء.

إدراج علوم الفضاء في التعليم الجامعي

وأعلنت جامعة الإمارات، الأسبوع الماضي، طرح «مسار علوم الفضاء» لطلبة كلية العلوم، كأحد المسارات التخصصية في قسم الفيزياء، ومن المقرر أن يبدأ الطلبة التسجيل في المسار الجديد اعتبارًا من العام الجامعي القادم.

ويقدم التخصص الجديد في جامعة الإمارات مواضيع متعلقة بتكنولوجيا إطلاق الأقمار الاصطناعية، والكواكب واستكشافها، والغلاف الجوي للأرض والكواكب، واستخدام الاستشعار عن بعد في دراسات علوم الفضاء. كمسار أكاديمي يحاكي البرامج العالمية لبناء جيل من المتخصصين في علوم الفضاء مستقبلًا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق اختراق أدمغة الفئران باستخدام علم البصريات الوراثي
التالى اقتصاديون ينصحون بتأخير التقاعد لجنْي مزيد من المال