أخبار عاجلة
فيديو تشويقى جديد للهاتف Honor Magic 2 -
أفضل المواقع لإنشاء صفحات الويب -
بدون رقيب .. مراجعة ASUS ROG STRIX RTX 2080 OC -
طريقة انشاء و حذف حساب سامسونج اكونت -
بعد 72 ساعة من استخدام Huawei Mate 20 Pro -

مزن سات: قمر اصطناعي إماراتي لقياس كمية الميثان وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي

تعتزم دولة الإمارات العربية المتحدة إطلاق القمر الاصطناعي «مزن سات» العام المقبل بهدف دراسة ظاهرة الاحتباس الحراري وقياس كمية غازي الميثان وثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي لكوكب الأرض في إطار رؤية الإمارات الطموحة لتطوير بحوث الفضاء.

ويعكف طلبة من الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة وجامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في أبوظبي على إنجاز مشروع القمر الاصطناعي «مزن سات» منذ فبراير/شباط الماضي، واستعرضت وكالة الإمارات للفضاء منتصف مايو/أيار الماضي التصميم المبدئي للمشروع.

ومن المقرر أن يعمل القمر مزن سات على جمع البيانات المتعلقة بمستويات ثاني أكسيد الكربون والميثان وتحليلها في شتى أنحاء دولة الإمارات بالتنسيق مع مرافق ومخابر معهد مصدر التابع لجامعة خليفة.

ويقيس مزن سات لدى وصوله إلى مداره كمية غازي الميثان وثاني أكسيد الكربون وتوزعها في الغلاف الجوي باستخدام كاشف بالأشعة تحت الحمراء ليرصد فريق من الطلبة البيانات ويعالجها ويحللها، ويوفر كذلك فكرة عن مدى تركيز المواد المغذية في المياه الساحلية للخليج العربي، وتوقعات حول نمو الطحالب البحرية، للمساعدة في اتخاذ قرارات بيئية مناسبة بتوقيت سليم.

وتطلق وكالة الفضاء الإماراتية القمر الاصطناعي مزن سات بالتعاون مع وكالة استكشاف الفضاء اليابانية.

ونقلت وكالة الأنباء الإماراتية عن خالد الهاشمي، مدير إدارة المهمات الفضائية في وكالة الإمارات للفضاء، أن «مشروع القمر الاصطناعي مزن سات يشكل إضافة مهمة لقدرات الدولة الوطنية في مجال الأقمار الاصطناعية والتي تغطي جميع المجالات من الاستشعار عن بعد إلى مراقبة الأرض والاتصالات

وقال الهاشمي إن «المشروع تعليمي في المقام الأول ويأتي في إطار الأهداف الإستراتيجية للوكالة لتنمية القدرات الوطنية وتعزيز أنشطة البحث العلمي وتنظيم أنشطة القطاع الفضائي الوطني. ويُعد فرصة كبيرة للطلبة لإثبات قدراتهم ومهاراتهم وتطبيق ما تعلموه خلال الأعوام الماضية بشكل عملي، ويعد إنجازًا كبيرًا لقطاع الفضاء الوطني في مجال تطوير وصناعة الأقمار الاصطناعية

12 قمرًا بحلول العام 2020

وتسعى وكالة الإمارات للفضاء للوصول بعدد الأقمار الصناعية الإماراتية إلى 12 قمرًا بحلول العام 2020.

وسبق أن أكد مدير الوكالة، محمد ناصر الأحبابي، مطلع مايو/أيار الماضي، على أن «دولة الإمارات تدخل مرحلة جديد فيما يتعلق باكتشاف الفضاء، وإن استثمار الإمارات في الأقمار الصناعية تجاوز 20 مليار درهم (حوالي 5.445 مليار دولار).»

بحوث الفضاء الإماراتية

وخلال الأعوام القليلة القادمة تستضيف الإمارات حدثّان عالميان في علوم الفضاء؛ هما مؤتمر عمليات الفضاء الدولي (سبيس أوبس) في عام 2022، وفعاليات الدورة  71 للمؤتمر الدولي للملاحة الفضائية عام 2020.

وتتصدر الإمارات الدول العربية في الاهتمام بعلوم الفضاء، ما تجلى في إنشاء الوكالة الإماراتية لعلوم الفضاء. وفي أول مشروع عربي لاستكشاف الكوكب الأحمر، تعتزم الإمارات إطلاق مسبار الأمل من الأرض في يوليو/تموز 2020، ليصل إلى المريخ مطلع العام 2021، تزامنًا مع ذكرى مرور 50 عامًا على تأسيس الدولة.



ويقدم المشروع إضافات جديدة للدراسات العلمية الدولية عن الكوكب الأحمر وتوقعات طموحة لفهم التغيرات المناخية على كوكب الأرض.

ويتكون المسبار من مركبة مضغوطة سداسية الشكل؛ تصميمها يشبه خلايا النحل مصنوعة من الألمنيوم ذات بنية صلبة ووزن خفيف، محمية بغلاف مقوى من صفائح مركبة، حجمها ووزنها الكلي مماثل لسيارة صغيرة، إذ تزن 1500 كلغ تقريبًا متضمنًا وزن الوقود، وبعرض 2.37م وطول 2.90م.

وسبق أن أكدت وزير دولة الإمارات للعلوم المتقدمة، سارة بنت يوسف الأميري، في يناير/كانون الثاني الماضي، على أن أحد الأهداف الأساسية للمشروع «هو تطوير قدراتنا العلمية والتقنية واستثمارها لتعزيز تطورنا الاقتصادي وتنميتنا المستدامة وإيجاد حلول للتحديات التي تواجهها دولتنا ويواجهها العالم كله؛ مثل التغير المناخي وندرة المياه وغيرها.. وتحطيم جميع القيود التي تواجه تطورنا.. وتعزيز غريزة الاستكشاف التي ولدنا بها جميعًا

وقالت الأميري إن دولة الإمارات «ترغب بشدة في تحقيق مشاركة علمية فعالة في الجهود العالمية لاستكشاف المريخ، وفهم التغير المناخي والتغيرات التي طرأت على هذا الكوكب

ويطمح المشروع إلى تقديم صورة تفصيلية عن أنظمة المريخ المناخية، تعزز الجهود الدولية السابقة، التي بقيت منحصرة في تحديد نقطتَين على الكوكب الأحمر، وقياس الحرارة فيهما على مدار العام.

ويُجري باحثون حاليًا اختبارات عملية على مسبار الأمل بتعاون وثيق مع جامعات كبرى؛ مثل جامعة كولورادو وجامعة كاليفورنيا وجامعة أريزونا في الولايات المتحدة. ولن يقتصر دوره على التقاط صور للمريخ، ولكنه سيزود العلماء ببيانات مهمة عن الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية، ويزود العالم بمئات البيانات التي ستكون متاحة للعامة.

وللإمارات تجارب سابقة في بحوث الفضاء، إذ أطلقت أواخر سبتمبر/أيلول 2017، مشروعًا لبناء مدينة المريخ العلمية؛ وهي أول مدينة علمية في العالم تحاكي بيئة المريخ وطبيعته المناخية، وأكبر مدينة فضائية تجريبية في العالم، تبلغ كلفة بنائها 137 مليون دولار، ويرغب القائمون عليها أن تكون نموذجًا عمليًا صالحًا للتطبيق على المريخ.

محاكاة بيئات الفضاء

وبين الحين والآخر تبرز تجارب يرعاها القطاع الحكومي أو القطاع الخاص لمحاكاة بيئات الفضاء وانعدام الجاذبية، آخر تلك التجارب أجراها مركز محمد بن راشد للفضاء، الأسبوع الماضي، إذ أطلق مسابقة تتيح للطلاب المقيمين في دولة الإمارات فرصة الفوز برحلة فريدة لاختبار انعدام الجاذبية في الولايات المتحدة، ليتمكن الطلاب من إجراء اختبارات علمية خاصة بهم على غرار رواد الفضاء العاملين في محطة الفضاء الدولية.

وتنظم شركات خاصة في الإمارات حاليًا رحلات افتراضية إلى المريخ؛ مسخرة تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي للوصول إلى رسم تصور مبدئي عنه؛ ويدخل في هذا الإطار رحلات شركة «ألف» الإماراتية للتعليم التكنولوجي الافتراضية (مقرها أبوظبي) الرامية إلى لتحفيز طلبة المدارس والشباب وإثارة اهتمامهم بعلوم الفضاء.

علوم الفضاء في التعليم الجامعي

وأعلنت جامعة الإمارات، الأسبوع الماضي، طرح «مسار علوم الفضاء» لطلبة كلية العلوم، كأحد المسارات التخصصية في قسم الفيزياء، ومن المقرر أن يبدأ الطلبة التسجيل في المسار الجديد في العام الجامعي المقبل.

ويقدم التخصص الجديد في جامعة الإمارات مواضيع متعلقة بتقنية إطلاق الأقمار الاصطناعية، والكواكب واستكشافها، والغلاف الجوي للأرض والكواكب، واستخدام الاستشعار عن بعد في دراسات علوم الفضاء. كمسار أكاديمي يحاكي البرامج العالمية لبناء جيل من المتخصصين في علوم الفضاء مستقبلًا.

يُذكر إن مهندسين إماراتيين أتموا مطلع العام الحالي، بناء القمر الاصطناعي خليفة سات؛ وهو أول قمر اصطناعي إماراتي يطوره فريق إماراتي بنسبة 100% ليسجل بذلك دخول الإمارات عصر التصنيع الفضائي الكامل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى باحث أردني يزود ناسا بابتكار غير مسبوق لنظام تبريد خاص بالمركبات الفضائية