أخبار عاجلة
خطر قاتل للسجائر الإلكترونية -

شركة إنفيديا تنتج حاسوبًا خارقًا لتطوير روبوتات ذكية

بات تصنيع الروبوتات الذكية حاليًا سهلًا. اجتمع خبراء التقنية في العالم هذا العام في مؤتمر «كومبيوتكس 2018»، وهو مؤتمر لعرض تقنيات المعلومات والاتصال في تايوان. وفي يوم الأحد 3 يونيو/حزيران انتهز «جينسن هوانغ» مؤسس شركة «إنفيديا» الأمريكية للتقنيات ومديرها التنفيذي الفرصة في المؤتمر للإعلان عن منتجين جديدين يُسهلان على المطورين ابتكار روبوتات ذكية وتدريبها بسعر منخفض، وهما «جيتسون خافيير» «وإنفيديا آيزاك.»

يُعد جيتسون خافيير أول حاسوب في العالم مصمم خصيصًا للروبوتات، وفقًا للمتحدث باسم إنفيديا في بيان صحافي. فهو يتضمن تسعة ملايين ترانزستور وستة معالجات منها: وحدة «فولتا تينسور» لمعالجة الرسوميات ومعالج «إيه آر إم64» ثماني النوى.

حقوق الصورة: إنفيديا.

ما يعني أن هذا الحاسوب خارق وعالي الكفاءة، إذ يُمكنه معالجة 30 تريليون عملية في الثانية (تي أو بي إس) مقارنةً بحاسوب آي ماك الخارق الذي يمكنه معالجة 22 تريليون عملية في الثانية البالغة تكلفته خمسة آلاف دولار أمريكي. والأمر المذهل أنه يحتاج إلى أقل من نصف التيار الكهربائي اللازم لإنارة مصباح كهربائي. وقد لا يبدو هذا ضروريًا لمن يستخدمون الحاسوب لمجرد تصفح فيسبوك واستخدام مايكروسوفت وورد، لكنه خطوة مهمة لتطوير روبوتات أكثر تقدمًا وأسهل برمجة.

وفقًا للبيان الصحافي، يُعد مستوى الأداء هذا أساسيًا للروبوت لتلقي البيانات من الحساسات وتحديد مكانه والتعرف على ما حوله وملاحظة حركات الأجسام القريبة وتوقعها ودراسة الحركة الواجب تنفيذها والتعبير عن ذاته. وقد يقطع حاسوب كخافيير أشواطًا طويلةً في التقنية، لكنه يحتاج إلى نظام تشغيل وهنا يأتي دور إنفيديا آيزاك.



ويمثل إنفيديا آيزاك منصة للمطورين وهو مؤلف من ثلاثة مكونات:

  • «آيزاك إس دي كي» (مجموعة تطوير البرنامج،) وهي مجموعة أدوات يستخدمها المطورون لإنشاء نظام الذكاء الاصطناعي الخاص بهم.
  • «آيزاك آي إم إكس» (تطبيقات تسريع الآلة الذكية،) وهي مكتبة أنظمة لخوارزميات روبوتية طورتها إنفيديا، وتشير في موقعها الإلكتروني إلى أنها توفر على المطورين أشهرًا من التطوير والجهد.
  • «آيزاك إس إي إم،» وهي بيئة محاكاة افتراضية يستخدمها المطورون لاختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي الخاصة بهم وتدريبها.

تخطط إنفيديا لطرح حواسيب خافيير المزودة بنظام آيزاك في الأسواق في شهر أغسطس/آب المقبل بسعر 1299 دولار أمريكي. وزعم هوانغ أثناء تقديمه في كومبيوتكس إلى أن تكلفة محطة عمل بقوة معالجة مشابهة تبلغ عشرة آلاف دولار أمريكي على الأقل. ولم يحدد عملاءه المستهدفين، لكن يُرجح أنهم طلاب المدارس الثانوية والكليات المهتمين بالروبوتات، بالإضافة إلى الشركات المهتمة بالذكاء الاصطناعي لكنها تفتقر إلى رأس المال الضخم لتنفيذ استثمارات كبيرة.

وإذا حقق النظام الطموحات الموعودة، فسيتيح لأي أحد تصميم نظام الذكاء الاصطناعي الخاص به بتكلفة 1300 دولار أمريكي تمامًا كما أتاحت غَرَاج باند للجميع تسجيل الموسيقى دون الحاجة إلى ستوديو تسجيل احترافي. ويؤدي تخفيض إنفيديا لتكلفة الأدوات الضرورية لتطوير الروبوتات الذكية إلى فتح المجال أمام الكثيرين الذين لم يتمكنوا من تحمل التكاليف الباهظة في السابق، فإلى أي مدى سيصل إبداعهم؟

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق التقدم في مجال تتبع الحيوانات
التالى علماء يفكون الرموز الجينية لأكثر من 3000 بكتيريا خطيرة