أخبار عاجلة
تسريب يظهر اصدار Nokia 7.1 Plus مع شاشة 6.18 انش -
تطبيقات وخدمات تستغني بها عن كامل خدمات قوقل -
أفضل سماعة رياضية لاسلكية متاحة بقيمة 17$ -
رسمياً: هواوي تعلن عن إنجوي ماكس وإنجوي 9 بلس -

تصميم مساعد افتراضي للملحنين

"سبوتنيك" — على الرغم من وجود نظرية موسيقية متطورة، إلا أنه لا يزال من الصعب إنشاء خوارزمية بسبب وجود علاقة وثيقة مع الحياة العاطفية للمبدع. إذ تعتبر دراسة هذا الجانب من العملية الإبداعية ذات أهمية كبيرة للمتخصصين في مجال الذكاء الآلي.

واليوم، يمكن للباحثين وضع بالفعل أسس التفاعل بين الإنسان ووكيل البرمجيات بحيث يسمح البرنامج، من خلال الحصول على المعلومات عن الحالة العاطفية ونوايا الشخص، بأن يكون الحاسوب استمراراً للعقل والجسم البشري.

الجامعة الوطنية للأبحاث التكنولوجية ميسيس

© Sputnik . Evgeny Biyatov

موسيقى على المستوى البشري

وأشار خبراء معهد النظم السيبرانية الذكية في جامعة "ميفي" لوكالة ريا نوفوستي إلى إن مساعد الملحن هو عبارة عن نظام برمجي قادر على إنشاء مقطوعات موسيقية على مستوى الملحنين البشر، بحيث تكون ذات جودة جمالية عالية. هذا المساعد مبدع ذكي، قادر على استكمال نوتة الملحن الموسيقية، بنوتات خاصة والتآلف الموسيقي ومقطوعاتها. ووفقاً للعلماء، فإنه من أجل تحقيق هذا الهدف، كان من الضروري تحليل نظرية الموسيقى (اختيار الأصوات الموسيقية، والتآلف والمقطوعات)، وإنشاء خريطة دلالية "علم المعنى" على أساس هذا التحليل، وربطها مع نماذج إدراك الموسيقى العاطفي للأشخاص.

ونوه الكسي سامسونوفيتش البروفسور في معهد النظم السيبرانية الذكية في "ميفي" إلى إن النظام البرمجي الجديد يختلف عن التصاميم المماثلة اختلافاً، يكمن في إن الوكيل الافتراضي قادر الحفاظ على علاقة عاطفية مع الأشخاص. وتابع قائلاً "إن معظم هذه التطبيقات هي شبكات عصبية، مدربة على كتابة الموسيقى أو رسم الصور. لكن لدينا فكرة أخرى تكمن في التقاط المزاج العاطفي لشخص ما وتتبع منطق هذا المزاج".

الخريطة الدلالية بدلاً من الشبكة العصبية

وبحسب قول الباحث فإن هذه الطريقة لا تعتمد على الشبكة العصبية، ولكن على الخريطة الدلالية، حيث يتم تمثيل حالة الإنسان بنقطة في الفضاء العاطفي. وكل إجراء ممكن له أيضاً إحداثيات في هذا الفضاء، وهناك بعض القوانين التي تربط بعض الإحداثيات مع الآخرين، من خلال تتبع منطق الإدراك العاطفي. هناك أيضاً قيود، تحددها قوانين الوئام الموسيقية والإيقاع.

رسم بياني من المكثفات الكمومية الصلبة وعملية نقل الشحنة بين البلورات النانوية

MEPhI

وأوضح الكسي سامسونوفيتش قائلاً: "ومع ذلك، لا يمكن للقيود تحديد كل شيء، وبالتالي تترك بعض الحرية للإبداع. وهذه الحرية تستخدم من قبل نموذجنا، عبر الاسترشاد من الخريطة الدلالية وقواعد اختيار الإحداثيات عليها، مع الأخذ بعين الاعتبار تطور الحالة العاطفية للشخص. أود الإشارة هنا بأن الحديث لا يدور حول مسألة تدريب النموذج. يتم الاشتقاق من المبادئ الأولى لعلم النفس (الجوانب النفسية الأساسية للسلوك). في هذا المعنى، فإن مثل هذا النموذج يمكن أن يفسر جوهر ظاهرة الإبداع، في حين أن الشبكة العصبية غير قادرة على ذلك".



إن الفهم المتبادل بين الملحن والوكيل الافتراضي ممكن بسبب التنظيم والتخزين في بيئة البرامج لأنواع مختلفة من استجابة الشخص العاطفية للعناصر الموسيقية — التآلف الموسيقي، تسلسلها وفواصلها.

لتجميع واستخدام معلومات البرنامج حول التوليفات الناجحة والملائمة للأصوات، يتم استخدام تقنية الخريطة الدلالية، مما يسمح للملحن الافتراضي ليس فقط بمواصلة اللحن المخصص لذوقه، ولكن أيضاً لمراقبة مزاجه، من خلال تقديم أنواع مختلفة للتطوير واختيار النغمات المرافقة.

معادلات خاصة بالمزاج

لدى تصميم الطريقة، تم استخدام تطبيق خاص الذي اقترح على المشاركين في الاختبار العمل على تقييم توليفات مختلفة على مقياس من عشر نقاط لثلاثة معايير سارة-غير سارة، ممتعة-حزينة، مثيرة للاهتمام-مملة. نظام التقييم هذا يسمح بإنشاء خرائط دلالية ثلاثية الأبعاد.

Профилактический ремонт токамака Т-10

© Sputnik . Всеволод Тарасевич

وتابع الكسي سامسونوفيتش بهذا الشأن قائلاً: "ننطلق من افتراض أن اختيار الشخص لسلوك  أو لآخر القائم على العواطف الاجتماعية، والمشاعر والعلاقات، يمكن وصفه من خلال المعادلات الديناميكية البسيطة نسبياً. إن نموذجاً بسيطاً من السلوك القائم على خريطة دلالية ومعادلتين لا يمكن تمييزه عن كائن بشري في أبسط نموذج للتفاعل الاجتماعي ضمن بيئة افتراضية".

وأشار إلى أن أكثر النهج الواعد في هذا المجال من الأبحاث يتم توفيره من خلال البنى الإدراكية المستندة إلى بيانات علم النفس وعلم الأعصاب، أو ما يسمى بالمعماريات المعرفية المستوحاة بيولوجيا.

وبحسب رأي العلماء، فإن التكنولوجيا المتطورة قابلة للتطوير ويمكن استخدامها ليس فقط في الموسيقى، ولكن أيضاً في أنواع أخرى كثيرة من الإبداع الرقمي، وكذلك على نطاق أوسع في النظم البشرية-الآلية. وبالتالي فإن إنشاء وتنفيذ هذه التصاميم تشكل خطوة رئيسية في دراسة الجانب الاجتماعي-العاطفي للفكر، المسؤول عن الاعتراف والتعبير عن العواطف والنوايا والدوافع والرغبات.

تم نشر النتائج الرئيسية للبحث في مجلة سيرجييا لعلوم الكمبيوتر.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى باحث أردني يزود ناسا بابتكار غير مسبوق لنظام تبريد خاص بالمركبات الفضائية