الأطراف الاصطناعية تتطور نحو العمل كأنها أطراف طبيعية

الأطراف الاصطناعية تتطور نحو العمل كأنها أطراف طبيعية
الأطراف الاصطناعية تتطور نحو العمل كأنها أطراف طبيعية

وأنتج فريقٌ من الفيزيائيين والمهندسين أطرافًا اصطناعية متطورة تشبه الأطراف الطبيعية باتباع فكرة بارعة، وهي إعادة بناء العلاقة بين العضلات المتضادة التي تعمل معًا، مثل عمل العضلة ثنائية الرؤوس والعضلة ثلاثية الرؤوس عندما تحركان الذراع في اتجاهات متضادة، ودمجوا هذه العلاقة العضلية في الأطراف الاصطناعية. وعندما فعلوا ذلك شعر المرضى بالحس العميق، وهو إدراك مكان الأطراف وحركتها دون النظر إليها.

وقالت شريا سرينيفاسان، الباحثة المشاركة في الدراسة في معهد ماساتشوستس للتقنية، أن تقنيات بتر الأطراف لم تتطور كثيرًا منذ الحرب الأهلية الأمريكية. ولذا سعت إلى إيجاد طريقة أفضل لأداء هذه العملية كي تطور اندماج الإنسان مع الآلة، وفقًا لموقع بوبيولار ميكانيكس.

وقال أحد المرضى الذي يستخدم قدمًا اصطناعية يتحكم فيها من خلال دماغه «إنها تشبه قدمي الطبيعية.» ولا يوجد أي تأخير بين إرسال الدماغ للإشارة العصبية واستجابة القدم الاصطناعية.



وأجرى تايلر كليتيز، قائد الدراسة، وفريقه اختبارات على سبعة أشخاص استفادوا من هذه الأطراف الاصطناعية المتطورة. واستطاعوا أرجحة أقدامهم الاصطناعية وصعود السلالم وأدوا مهام أخرى دون أي تأخير بسبب استجابة أطرافهم الاصطناعية لأوامر أدمغتهم.

وتمثل هذه الدراسة خطوةً جيدةً في أبحاث الأطراف الاصطناعية، لأنها تقترب من الهدف النهائي وهو منح هؤلاء المرضى الاستقلال التام.

وقد يؤدي التركيز على الجانب البيولوجي في العلاقة بين البيولوجيا والهندسة إلى مستقبل تقل فيه الإعاقة الناتجة عن بتر الأطراف ويستخدم فيه المرضى الأطراف الاصطناعية كي تؤدي الوظائف ذاتها التي تؤديها الأطراف الطبيعية.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!