مهندسو البرمجيات قد يوكلون جزءًا من مهامهم لتنجزها أليكسا

مهندسو البرمجيات قد يوكلون جزءًا من مهامهم لتنجزها أليكسا
مهندسو البرمجيات قد يوكلون جزءًا من مهامهم لتنجزها أليكسا

سيقدم مهندس البرمجيات «نيك برادلي» الأسبوع المقبل تعديلًا غير اعتيادي على أليكسا، خلال المؤتمر الدولي لهندسة البرمجيات في مدينة جوثنبرج في السويد. إذ اكتشف الطالب الذي تخرج مؤخرًا كيفية تسخير أليكسا لمساعدته في أداء مهام أساسية تتعلق بمهنته.

وانبثقت فكرة ديفاي، الاسم الذي اختاره طالب الماجستير برادلي لتعديل أليكسا، بعد أن لازمه الإحباط خلال محاولته تنسيق الشفرة البرمجية من أدوات مختلفة لكل منها مجموعة من القواعد التشغيلية أو كيفية تركيب الجملة. والربط بين جميعه تلك الشفرات أمر صعب وعلى مطور البرنامج أن يتوقف تمامًا عن العمل ويتعلم من جديد إن لم يكن ملمًا بكيفية دمج الشفرات البرمجية المختلفة. أراد برادلي جهازًا يفهم تمامًا ما يريد، حتى وإن أصدر له أمرًا صوتيًا غير واضح أو مفصل.

طور برادلي هذا الابتكار في استخدام جهاز أليكسا بالتعاون مع «ريد هولمز» و«توماس فريتز» وهما من أساتذة علوم الحاسوب في جامعة كولومبيا البريطانية.

لا يتيح ديفاي لمهندسي البرمجيات إمكانية إملاء المهام فحسب، بل يعلم أيضًا أن الأوامر الصوتية تترجم إلى سلسلة من الإجراءات الأصغر، فيعمل على مساعدة المهندسين في تجاوز التعامل مع تعقيدات أعمالهم، ليتفرغوا للأمور الأكثر أهمية.



أي أن ديفاي يتيح للمهندسين مساحة بين ذواتهم وبرمجياتهم، وهي ظاهرة تزايدت بشكل كبير. وأورد موقع كوارتز في تقرير له في العام 2016، أن صناعة البرمجيات ستقلل من الاعتماد على الشفرة البرمجية في هندسة البرمجيات. وتوجد مجموعة من البرمجيات -منها برنامجي «ميندكس» و«آبيان»- التي تروج لنفسها على أنها برمجيات منخفضة الشفرة البرمجية، وتتيح للعملاء إمكانية تجاوز هذه المعرفة الأساسية.

وتقدم المنتجات منخفضة الشفرة البرمجية للأشخاص الذين يسخرون جزءًا من أعمالهم لإعداد البرامج. لكن ديفاي يعد ابتكار جديد للأشخاص الذين يعتمد عملهم بالكامل على استخدام الشفرة البرمجية لتطوير البرامج. وإن نجحت هذه التقنية فسوف تتسع الهوة بين التشفير البرمجي والمنتج النهائي.

يعي فريق العمل أن ما زال أمامه الكثير لإنجازه. لكنهم يرون في هذه الخطوة فرصة لتأمين أصحاب المهن كافة بمساعدات رقمية خاصة بهم. فقد يستغل الأطباء هذه الميزة للحصول على كافة ما ورد في المجلات الطبية عن مجموعة معينة من الأعراض. وقد يستخدمها المحامون للعثور على موجزات قانونية ذات صلة بعملهم. لا ريب في أن هذا سيكون ممكنًا إن كان ديفاي متصلًا بشبكة الإنترنت. وقد لا يضطر الأطباء والمحامون إلى طلب المعونة من ديفاي إلا ما ندر، إن امتلك الميزة ذاتها التي تتمتع بها أليكسا، وهي التسجيل المستمر لكل شيء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق تدريب ذكاء اصطناعي ليحاكي الطريقة التي يفكر بها الكلاب
التالى استخدام الجسيمات النانونية لعلاج سرطان الرئة