أخبار عاجلة

تقنية تستخدم الهواتف الذكية لوقف انتشار التسمم الغذائي

تقنية تستخدم الهواتف الذكية لوقف انتشار التسمم الغذائي
تقنية تستخدم الهواتف الذكية لوقف انتشار التسمم الغذائي

أصيب 35 شخص بالتسمم الغذائي خلال الشهر الماضي بعد تناول خس ملوث بالجراثيم الإشريكية القولونية،إلا أن مركز مكافحة الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية اكتشف سبب مرضهم في وقت متأخر، ما استدعى إدخال 75 شخصًا إلى المستشفى، توفي أحدهم لاحقًا. ونصح مركز مكافحة الأمراض السكان بتجنب تناول الخس الذي يعود منشأه إلى مدينة يوما في ولاية أريزونا.

يسهل تجنب تفشي المرض بمجرد تحديد مصدره، فمن الأفضل أن يتمكن المزارعون من تحديد المحاصيل الموبوءة ليتجنبوا بيعها. طور باحثون من جامعة بوردو  تقنية جديدة للكشف عن الأمراض التي تنتقل عن طريق الطعام، إذ يمكن للمزارعين وصل الجهاز بالهواتف الذكية واختبار احتواء الأغذية على الجراثيم خلال دقائق معدودة.

تعتمد آلية عمل الجهاز على غمر الأغذية في محلول يحوي على فيروسات تستهدف الجراثيم تدعى «فيروسات العاثيات»، وعلى مادة كيميائية تعمل على توهج جراثيم الإشريكية القولونية، ما يسهل كشف كاميرا الهاتف الذكي للجراثيم المتوهجة، وقد تبدو التقنية الجديدة معقدة، إلا أنها في الواقع أسرع من الاختبارات الحالية التي قد تستغرق أيامًا.



تعمل التقنية التي طورها باحثو جامعة بوردو على ضمان عدم وصول الأطعمة المصابة بالجراثيم إلى السوق، ويحاول باحثون آخرون تقليل الضرر المحتمل في حال وصول الأطعمة إلى المتاجر، إذ تخطط شركة أولتينج الناشئة إلى استخدام تقنية بلوكتشين لتتبع كل خطوة ينجزها منتجو الأغذية، وهدفهم إتاحة الفرصة للمستهلكين معرفة كل التفاصيل عن المنتج عن طريق مسح لصاقة على المنتج ضوئيًا أثناء التسوق، ما يمكنهم من معرفة طريقة معالجة المنتج كيميائيًا ومصدره وغير ذلك من التفاصيل. وقد تساعد هذه التقنية في تجنب شراء المنتجات القادمة من منطقة ملوثة، وبذلك يمكن للمستهلكين تفادي المنتجات التي قد تسبب إصابتهم بالتسمم الغذائي، ويمكن لمالكي محلات الأغذية التأكد من سلامة المنتجات التي يبيعونها.

تساعد تقنيات جامعة بوردو وشركة أولتينج المنتجين والمستهلكين على اتخاذ قرارات صحية صحيحة، أما بالنسبة لوكالات الصحة العامة فتؤكد أن الاتصال بالناس هو الحل الأفضل، إذ نصح مركز مكافحة الأمراض في الولايات المتحدة الأمريكية - بعد تفشي جراثيم السالمونيلا في العام 2013- بمشاركة جميع فروعه المنتشرة في الولايات أبحاثها مع بعضها البعض بكفاءة أعلى، بالإضافة إلى تدريب جميع الموظفين على القوانين المتعلقة بالاتصال بالناس وتثقيفهم.

إن لم تحسن وكالات الصحة العامة طريقة تحذيرها للناس، فإن ذلك سيؤدي إلى خسارة المزيد من الأرواح، ونأمل أن تساهم التقنية الجديدة في تجنب الأمراض التي تنتقل عن طريق الأغذية قبل أن تصل إلى أطباقنا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!