المركبات الكهربائية لن تغير مستقبل النقل حتى نغير طريقة بيعها

المركبات الكهربائية لن تغير مستقبل النقل حتى نغير طريقة بيعها
المركبات الكهربائية لن تغير مستقبل النقل حتى نغير طريقة بيعها

يعرف بائعو السيارات بقدرتهم على بيع أي شيء لكنهم لا يحاولون بيع المركبات الكهربائية بجدية.

على الرغم من أن البعض يتردد كثيرًا قبل شراء سيارة، لكن باحثون من جامعة آرهوس في الدنمارك و جامعة ساسكس زاروا 82 وكالة لبيع السيارات 126مرة ولاحظوا خلال هذه الزيارات أن طريقة بيع السيارات الكهربائية تعوق انتشارها، وقدموا نتائج ما وجدوه في دراسة نشرت في دورية نيتشر إنيرجي.

وتقمص الباحثون دور المشترين في وكالات بيع السيارات في الدنمارك وفنلندا وايسلندا والنرويج والسويد، وتتصدر هذه الدول ثورة الطاقة النظيفة.

وتصرف الباحثون بطريقةٍ طبيعية ولم يظهروا تفضيلًا لأي نوع من المركبات، كي يعرفوا كيفية تعامل البائعين. وإليكم ما وجدوا:

يفضل البائعون بيع المركبات ذات محركات الاحتراق الداخلي أكثر من المركبات الكهربائية، إذ وجهوا الباحثين بإصرار نحو شراء مركبات الاحتراق الداخلي وأغفلوا ذكر المركبات الكهربائية عن عمد خلال ثلثي الزيارات.

أغفل 77% من البائعين ذكر وجود المركبات الكهربائية على الرغم من أن وكالاتهم تبيعها فعلًا، بل إن أحدهم أنكر أن وكالته تبيع مركبات كهربائية ولم يذكر الحقيقة إلا بعد إصرار الباحثين.

لا يعلم البائعون كثيرًا عن المركبات الكهربائية. إذ أظهروا خلال 71% من الزيارات إما نقصًا في المعرفة أو غيابها تمامًا. وقالوا إن السيارات يعيبها قصر مداها وطول فترة شحنها خلافًا للحقيقة، وضللوا الباحثين بشأن المزايا الضريبية.



وأنهى الباحثون الزيارات بعد اختيار السيارة وكأن الزيارة حقيقية، وكانت نسبة المركبات الكهربائية أقل من 15% باستثناء مدينة واحدة هي أسلو.

وقال جيراردو زارازو، المؤلف الرئيس للدراسة، في بيانٍ صحافي «يمنع ذكر المعلومات المضللة عن المركبات الكهربائية الزبائن من وضعها ضمن خياراتهم، حتى أن بعضهم ما زال لا يعرف بوجودها.»

وبالإضافة إلى زيارة هذه الوكالات، التقى الباحثون خبراء كي يعرفوا سبب سلوك البائعين، وكانت الإجابة أنهم يتبعون مسار الحكومات وصانعي السيارات.

وقال لانس نويل، المؤلف المساعد في الدراسة، «كانت تأثيرات سياسة النقل الوطنية واضحًا، إذ يسعى البائعون باستمرار إلى بيع المنتجات سهلة البيع والأكثر إفادة للزبائن. وإن أرادت الحكومات زيادة مبيعات المركبات الكهربائية، عليها أن تعزز المزايا التي يحصل عليها الزبائن، وإلا سيستمر البائعون في ترشيح مركبات محركات الاحتراق الداخلي الأقل ثمنًا.»

وعلى صانعي السيارات تدريب البائعين وتزويدهم بمعلومات وافية عن خيارات المركبات الكهربائية. وطالب الباحثون بمبادرات تدريبية جديدة كي تزداد خبرة البائعين في بيع المركبات الكهربائية.

ويعد إقناع الناس بشراء المركبات الكهربائية أمرًا صعبًا. وآخر ما نحتاجه عقبة جديدة أمام هذه المركبات في صالات البيع مما سيطيل اعتماد البشرية على الوقود الأحفوري المدمر للبيئة.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى طبقة من زيت الطبخ تمنع نمو البكتيريا على معدات تجهيز الطعام