أخبار عاجلة
فيديو تشويقى جديد للهاتف Honor Magic 2 -
أفضل المواقع لإنشاء صفحات الويب -
بدون رقيب .. مراجعة ASUS ROG STRIX RTX 2080 OC -
طريقة انشاء و حذف حساب سامسونج اكونت -
بعد 72 ساعة من استخدام Huawei Mate 20 Pro -

هل بدأت كفّة الشر ترجَح في جوجل؟ إليك ثلاث علامات ترجِّح هذا!

هل بدأت كفّة الشر ترجَح في جوجل؟ إليك ثلاث علامات ترجِّح هذا!
هل بدأت كفّة الشر ترجَح في جوجل؟ إليك ثلاث علامات ترجِّح هذا!

«لا تكن شريرًا.»

كانت هذه العبارة شعارًا لشركة جوجل بدءًا من العام 2000، بل إنها كانت أول جملة في «قواعد جوجل السلوكية»؛ لكن اعلم أن كلمة «كانت» هذه لم تُكتَب جزافًا، ففي يوم الجمعة الماضي جاء في تقرير لموقع جيزمودو أن جوجل أزالت من قواعدها السلوكية كل أثر تقريبًا لتلك العبارة، ولم تذكرها إلا مرة واحدة، في آخر جملة من تلك القواعد؛ وذكر التقرير أن هذا حدث إما في نهاية أبريل/نيسان، وإما في بداية مايو/أيار.

قد يبدو الأمر تافهًا طبعًا، لكن قد يبدو أيضًا علامة على أن جوجل تغيِّر أولوياتها الأخلاقية؛ ونظرًا إلى أن الشركة حاليًّا ليست مجرد محرك بحثي يوفر لنا ما نريده من أجوبة لأهمّ أسئلتنا (أو أسخفها)، فقد يسبِّب هذا التغيير والتحوُّل عدة مشاكل لمستقبل الإنسانية.

لجوجل أثر هائل في حياتنا اليوم بلا شك، فهل ستستغل الشركة قوتها ونفوذها في الخير أم في الشر؟ إليك ثلاث علامات ترجِّح كفة الإجابة الثانية.

مشروع ميفن

الخير والشر ذاتيان طبعًا، وما يكون شرًّا عند امرئ قد يكون في دائرة أخلاقية رمادية (لا هو بخير ولا هو بشرّ) عند آخر؛ لكن لا خلاف على أن مساعدة الطائرات التي تطير بلا طيار على قتل الناس تقع أخلاقيًّا في دائرة الشر، وهذا ما كانت جوجل تفعله مؤخرًا في أحد مشاريعها الجانبية.

في مارس/آذار الماضي ظهر أن جوجل كانت تساعد وزارة الدفاع الأمريكية في «مشروع ميفن»: مشروع يَستهدف صنْع طائرات ذكية تطير بلا طيار للاستخدام العسكري؛ فاحتجّ آلاف من موظفي جوجل على هذا التحالف بعَرِيضة قدَّموها، بل احتج بعضهم بالاستقالة في الأسبوع الماضي.

ومع ذلك فإن جوجل تمضي في مشروع ميفن قدمًا، وقال بعض الموظفين لموقع إنجادجيت إن الشركة على ما يبدو تزداد اهتمامًا بالعمليات العسكرية، ويقل اهتمامها بما كانوا يظنونها مهتمة به من قبل.

الذكاء الاصطناعي الخادع

الكذب ذاتي أيضًا، ويبدو أنه في دائرة أخلاقية رمادية عند جوجل، إذ قل وضوحها وصراحتها مع موظفيها عن ذي قبل (هذا ما قاله الموظفون لموقع إنجادجيت)، ومع العامّة كذلك.

ففي الشهر الجاري عرَضت الشركة ميزة «دوبلكس» الجديدة التي زوّدت بها «مساعد جوجل،» وهي ميزة تُمكِّن مساعدها الذكي من إجراء الاتصالات نيابة عن المستخدِم؛ فزعم بعضهم أن ما عرضوه كان مزيَّفًا، لكن حتى إن لم يكن، فبعضهم يرى أن الميزة ذاتها خادعة، لأن الذكاء الاصطناعي لم يصرح في اتصاله بأنه ليس إنسانًا.



قال توماس كينج (باحث في «مختبر الأخلاقيات الرقمية» التابع لمعهد أكسفورد للإنترنت) لموقع تِك كرانش «تبدو تقنية جوجل مصمَّمة فعلًا كيْ تَخدع؛ لكن حتى إن لم يكن هذا في نيّتهم، فلنا أن نقول إنهم أهملوا جعْلها غير خادعة.»

صحيح أن يوسي ماتياس (نائب رئيس قسم الهندسة في جوجل) قال لموقع سي نِت قبل العرض إن الذكاء الاصطناعي بعد طرْحه سيخبر الناس «على الأرجح» بأنه ذكاء اصطناعي، لكن لن نصدِّق حتى نرى.

ذا سيلفيش ليدجر (السِّجلّ الأناني)

في الأسبوع الماضي حصل موقع ذا فِيرج على فيديو نشر داخليًّا في الشركة في العام 2016، ويدعى ذا سيلفيش ليدجر، ويَعرض مستقبلًا لا تكتفي فيه جوجل بجمع بيانات المستخدمين، بل «تستخدمها» مستهدِفة التحكُّم في سلوكهم.

وعندما اتصل موقع ذا فِيرج بالشركة للحصول على تعليق يوضِّح أمر ذلك الفيديو، لم ينكر المتحدث باسمها ما في الفيديو من غرابة مزعجة، لكنه أكد أن الأمر كله كان نظريًّا:

نعلم أنه قد يكون مزعجًا، فنحن صممناه أصلًا ليكون هكذا؛ إنه تجربة فكرية أجراها فريقنا التصميمي من أعوام اعتمادًا على ما يُدعى «التصميم التأمُّلي،» لبحْث أفكار ومفاهيم مزعجة من شأنها أن تثير النقاش، أي لا علاقة للفيديو بأي منتَج حالي أو مستقبلي.

ومع ذلك لا يصعب علينا تخيُّل جوجل وهي تطبِّق ما في الفيديو. هذا إلى أن الفيديو يشير إلى أن هدف الشركة سيكون: جعْل أفعال الناس موافِقة «لقيَم جوجل» (الاستدامة البيئية مثلًا)، فإن تغيرتْ قيَم جوجل، أمْكَن أن يتغير هدف سيلفيش ليدجر أيضًا.

لا خلاف في أن جوجل ما زال فيها خيْر كثير، إذ تتبرع بكثير من الأموال والموارد لمشاريع صديقة للبيئة، وتوفر للأطفال فرصًا تعليمية، وتدعم المجتمعات المعوِزة؛ ولكنها مع هذا قوية جدًّا، فإنْ قررتْ يومًا التوقف عن التزام شعارها «لا تكن شريرًا،» فمن يَعلم مبلغ الضرر الذي يمكنها أن تسبِّبه!

كل ما نأمله هو ألا تفقد الشركة ضميرها أثناء استمرارها في النمو.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى باحث أردني يزود ناسا بابتكار غير مسبوق لنظام تبريد خاص بالمركبات الفضائية