أخبار عاجلة
تفاصيل ألوان جالكسي S10 وبصمة الشاشة وجالكسي F -

باحثون يطورون روبوتًا يساعد المرضى في ارتداء الملابس

باحثون يطورون روبوتًا يساعد المرضى في ارتداء الملابس
باحثون يطورون روبوتًا يساعد المرضى في ارتداء الملابس

يفقد بعض المرضى القدرة على ارتداء ملابسهم، فمثلًا يحتاج أكثر من مليون أمريكي إلى مساعدة جسدية لإنجاز هذه المهمة، وتعزى أسباب ذلك إما لكبر السن أو الإصابة أو المرض، وقد تقدم الروبوتات يد العون، غير أن كلا الملابس والجسم البشري ما زالا معقدين بالنسبة لتلك الآلات.

وتحقيقًا لتلك الغاية، طور باحثون من معهد جورجيا التقني روبوت «بي آر تو» لإدخال أردية المستشفى في أذرع المرضى، ولا يعتمد الروبوت على عينيه لمراقبة العملية، بل يعوّل على القوى التي يشعر بها خلال إدخال الرداء، إذ ترشده القوى في رحلته من يد المريض وصولًا إلى كوعه، وانتهاءً بكتفه.

ووفقًا لموقع نكست أوبزرفر، تعلم بي آر تو كيفية إنجاز هذه المهمة في يوم واحد، وحلل خلال ذلك 11 ألف عملية محاكاة لروبوت يدخل الرداء في ذراع بشري، وتراوحت عمليات المحاكاة بين النجاح والفشل، وفي بعض المحاولات استخدم الروبوت قوة خطيرة على ذراع المريض، وفي محاولات أخرى نجح في إنجاز المهمة اعتمادًا على قوة مناسبة تمامًا.

ومن تلك الأمثلة، تعلمت شبكة الروبوت العصبية تقدير القوى المناسبة للمريض، وبعبارة أخرى: مكنت عمليات المحاكاة الروبوت من تعلم شعور المريض المتلقي للمساعدة.

طور الروبوت فريق بحثي من معهد جورجيا التقني، وصرح رئيس الفريق البحثي وطالب الدكتوراة زاكوري إركسون «يتعلم الناس مهارات جديدة من التجربة والخطأ، ولهذا منحنا بي آر تو الفرصة ذاتها عبر عمليات المحاكاة، فكان من الصعب إنجاز آلاف المحاولات الحقيقية على البشر، نظرًا لخطورتها، ناهيك عن صعوبتها البالغة، لكن بالمحاكاة، تعلم الروبوت ما قد يشعر به البشر خلال ارتداء الملابس.»



وبات الروبوت قادرًا على توقع الآثار المترتبة على تحريك رداء المستشفى بوسائل مختلفة، فأسفرت بعض الحركات عن رداء مشدود لا يشعر المريض بالراحة، وساهمت أخرى في إدخال الرداء بمنتهى الرقة في ذراع المريض، ويستفيد الروبوت من تلك التوقعات في اختيار الحركات التي تدخل الرداء بأقل قدر من القوة.

وبعد إتمام عمليات المحاكاة بنجاح، أصبح الروبوت جاهزًا للتطبيق على أرض الواقع، فجلس مشاركون أمام الروبوت وشاهدوه يدخل الرداء داخل أذرعهم، وعوضًا عن الاعتماد على الرؤية في إنجاز المهمة، سخّر الروبوت «إحساسه» بالقوى الذي اكتسبه خلال عمليات المحاكاة.

وصرح تشارلي كيمب؛ وهو أستاذ مساعد في معهد جورجيا التقني وجامعة إيموري «يكمن مفتاح نجاح الروبوت في قدرته على التفكير التوقعي، إذ يسأل ذاته: إذا سحبت الرداء بهذه الطريقة، هل تتأثر ذراع المريض بقوة أكثر أم أقل؟ وماذا سيحصل إن أدخلت الرداء بهذه الطريقة؟

عدّل الباحثون توقيت الروبوت ما سمح له بالتوقع مقدمًا حتى خمس الثانية، فضلًا عن وضع الاستراتيجيات الأمثل لخطوته التالية، وألحقت التوقيتات الأقصر فشلًا متكررًا لدى الروبوت.

وأضاف تشارلي «كلما اقتربت الروبوتات من فهمنا، استطاعت أن تساعدنا أكثر، وبتوقع الآثار الجسدية الناتجة عن تصرفاتها، تقدم الروبوتات مساعدة أكثر أمانًا وراحة وفعالية.»

بات الروبوت قادرًا على إدخال رداء المستشفى في ذراع واحدة، وتستغرق العملية برمتها عشرة ثوان، وصرح الفريق أن ما زال أمامهم شوط طويل حتى يتمكنوا من إلباس المريض كاملًا.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تلسكوبان يرصدان موجات غريبة.. هل هي من كائنات فضائية؟