أخبار عاجلة
ياهو تطرح تطبيق جديد يوقظك على نشرة الاخبار -

دواء جديد يبشر بعلاج الزكام

ما زال أخذ قسط من الراحة وتناول حبوب فيتامين سي هو العلاج المعتاد للزكام بعد ثلاثة آلاف عام من اكتشاف الفيروس المسبب له، لكن قد نتمكن قريبًا من محاربة هذا الفيروس فعلًا.

طور باحثون من جامعة إمبريال كوليج في لندن جزيئًا جديدًا لا يخفف أعراض الزكام أو يحارب الفيروس ذاته، بل يؤثر على خلايا أجسادنا التي تتغير عند إصابتنا بالزكام، ونشر الباحثون بحثهم في مجلة نيتشر كيميستري العلمية.

من الصعب عادة معالجة حالات الزكام الشائعة لأنها تنتج عن الإصابة بفيروس من مئات الفيروسات والعلاج الذي يحارب سلسلة فيروسية معينة، قد لا يجدي نفعًا ضد سلسلة فيروسية أخرى، وما يزيد الأمر سوءًا أن الفيروسات تطور مقاومة ضد الأدوية التي يستخدمها البشر، فتنخفض فعالية العلاج بمرور الوقت، ولا يبقى أمامنا خيار سوى منح جهاز مناعتنا الوقت للتغلب عليه.

قرر باحثو جامعة إمبريال كوليج في لندن اتباع نهج فريد في التعامل مع هذه الفيروسات، فإن لم نتمكن من محاربة كل فيروس مسبب للزكام، فربما نتمكن من جعل جسمنا غير مضيافة لهذه الفيروسات.



يسيطر فيروس الزكام عند دخوله إلى جسمنا على خلية بروتينية بشرية تدعى «إن مايرستيل ترانسفيرز» -والتي تعرف اختصارًا باسم «إن إم تي» - ويستخدمها كدرع تحميه حتى يتمكن من التكاثر.

لذلك طور الباحثون مركبًا جزيئيًا يدعى «إي إم بي-1088» يمنع عدة سلالات من الفيروسات الأنفية -وهي المسبب الرئيس للزكام- من الوصول إلى خلية «إن إم تي،» وبما أن كل الفيروسات تستخدم هذه الطريقة، فإن الباحثين يتوقعون أن يكون «إي إم بي-1088» فعالًا ضد جميع السلالات المسببة للزكام.

حاول عدة باحثون في الماضي استهداف الخلايا البشرية التي تسهل الإصابة بالزكام، إلا أن جميع العلاجات التي جربوها كانت سامة لخلايا الجسم، أما الدواء الجديد «إي إم بي-1088» فلم يظهر حتى الآن أي تأثيرات سلبية على الخلايا البشرية، ويأمل الباحثون أن يبدؤوا قريبًا في إجراء التجارب على الحيوانات قبل تجربتها على البشر.

لم يعلن الباحثون عن المدة المتوقعة للتجارب، لكن لا بد أنها ستكون أقصر بكثير من الثلاثة آلاف عام التي انتظرناها في الماضي!

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى تلسكوبان يرصدان موجات غريبة.. هل هي من كائنات فضائية؟