أخبار عاجلة
5 أشياء تميز لعبة Ring of Elysium عن فورتنايت -
5 مزايا خفية بتطبيق جيميل -
أمازون تعلن عن إصدار جديد من شاشة Echo Show الذكية -
أوضح تسريب لهاتفي Pixel 3 و Pixel 3 XL من Google حتى الآن -
الحكومة الصينية تحظر منصة البث Twitch -
Sega تؤجل إصدار جهازها الكلاسيكي Mega Drive إلى 2019 -

الإمارات تطلق قمرين صناعيين خلال العام الحالي

تعتزم دولة الإمارات العربية المتحدة إطلاق قمرَين صناعيَين إلى الفضاء قبل انتهاء العام الحالي، في إطار مساعي وكالة الإمارات للفضاء للوصول بعدد الأقمار الصناعية الإماراتية إلى 12 قمرًا بحلول العام 2020.

وقال مدير وكالة الإمارات للفضاء، محمد ناصر الأحبابي، في تصريحات صحافية، خلال قمة الطيران التي انعقدت مطلع مايو/أيار الجاري، في إمارة دبي إن «دولة الإمارات تدخل مرحلة جديدة في مجال الفضاء، وإن استثمار الإمارات في الأقمار الصناعية تجاوز 20 مليار درهم (حوالي 5.445 مليار دولار).»

وأضاف إن «الإمارات تملك أكبر قطاع فضائي فعال من ناحية حجم الاستثمارات وعدد الأقمار الصناعية

خليفة سات

ويخصص أحد القمرَين لأغراض التعليم، ويحمل القمر الثاني اسم «خليفة سات» وهو أول قمر اصطناعي إماراتي يطوره فريق إماراتي بنسبة 100% دون أي مساعدة أجنبية، ليسجل بذلك دخول الإمارات عصر التصنيع الفضائي الكامل.

وأتم المهندسون الإماراتيون بناء القمر الاصطناعي خليفة سات، مطلع العام الحالي، وتُجري الوكالة حاليًا سلسلة تجارب إطلاق له.

ويشمل المشروع تطوير تقنيات متنوعة تشمل كاميرا تصوير ذات درجة وضوح عالية، وتطوير تقنيات لزيادة سرعة تنزيل الصور، وابتكار تقنية للاتصال بالقمر من أي مكان في العالم، إلى جانب تطوير تقنيات لتحريك القمر في الفضاء الخارجي للحصول على صور ثلاثية الأبعاد أكثر، بالإضافة إلى تطوير تقنية للتحكم الآلي بالقمر، وتطوير تقنية تحديد مواقع التصوير لتوفير الصور العالية الجودة، وكذلك إدخال تحسينات على سرعة الاستجابة وتطوير دقة تحديد مكانية عالية.

ومن المقرر أن يوضع خليفة سات في مدار منخفض حول الأرض على ارتفاع 613 كلم، ليبدأ عمله بالتقاط صور عالية الدقة وإرسال البيانات الفضائية بدقة تبلغ 0.7 متر بانكروماتي ضمن نطاقات متعددة، مقارنة بـ 2.5 متر لدبي سات-1 ومتر واحد لدبي سات-2 ما سيمكن المؤسسات الحكومية الإماراتية من الوصول إلى نتائج أدق في دراساتها.

ويمتاز خليفة سات بسعة تخزين أكبر وسرعة أعلى في تحميل الصور، ما يتيح التقاط عدد أكبر من الصور في وقت أقل، وتوفير الصور المطلوبة للمؤسسات المعنية بوتيرة أسرع.

علوم الفضاء الإماراتية



وتتصدر الإمارات الدول العربية في الاهتمام بعلوم الفضاء، ما تجلى في إنشاء الوكالة الإماراتية لعلوم الفضاء.

وفي أول مشروع عربي لاستكشاف الكوكب الأحمر، تعتزم الإمارات إطلاق مسبار الأمل من الأرض في يوليو/تموز 2020، ليصل إلى المريخ مطلع العام 2021، تزامنًا مع ذكرى مرور 50 عامًا على تأسيس الدولة.

رسم لمشروع مسبار الأمل الإماراتي

ويقدم المشروع إضافات جديدة للدراسات العلمية الدولية عن الكوكب الأحمر وتوقعات طموحة لفهم التغيرات المناخية على كوكب الأرض.

ويتكون المسبار من مركبة مضغوطة سداسية الشكل؛ تصميمها يشبه خلايا النحل مصنوعة من الألمنيوم ذات بنية صلبة ووزن خفيف، محمية بغلاف مقوى من صفائح مركبة، حجمها ووزنها الكلي مماثل لسيارة صغيرة، إذ تزن 1500 كلغ تقريبًا متضمنًا وزن الوقود، وبعرض 2.37م وطول 2.90م.

وسبق أن أكدت وزير دولة الإمارات للعلوم المتقدمة، سارة بنت يوسف الأميري، في يناير/كانون الثاني الماضي، على أن أحد الأهداف الأساسية للمشروع «هو تطوير قدراتنا العلمية والتقنية واستثمارها لتعزيز تطورنا الاقتصادي وتنميتنا المستدامة وإيجاد حلول للتحديات التي تواجهها دولتنا ويواجهها العالم كله؛ مثل التغير المناخي وندرة المياه وغيرها.. وتحطيم جميع القيود التي تواجه تطورنا.. وتعزيز غريزة الاستكشاف التي ولدنا بها جميعًا

ويطمح المشروع إلى تقديم صورة تفصيلية عن أنظمة المريخ المناخية، تعزز الجهود الدولية السابقة، التي بقيت منحصرة في تحديد نقطتَين على الكوكب الأحمر، وقياس الحرارة فيهما على مدار العام.

ويُجري باحثون حاليًا اختبارات عملية على مسبار «الأمل» بتعاون وثيق مع جامعات كبرى؛ مثل جامعة كولورادو وجامعة كاليفورنيا وجامعة أريزونا في الولايات المتحدة. ولن يقتصر دوره على التقاط صور للمريخ، ولكنه سيزود العلماء ببيانات مهمة عن الأشعة تحت الحمراء والأشعة فوق البنفسجية، ويزود العالم بمئات البيانات التي ستكون متاحة للعامة.

وللإمارات تجارب سابقة في بحوث الفضاء، إذ أطلقت أواخر سبتمبر/أيلول 2017، مشروعًا لبناء مدينة المريخ العلمية؛ وهي أول مدينة علمية في العالم تحاكي بيئة المريخ وطبيعته المناخية، وأكبر مدينة فضائية تجريبية في العالم، تبلغ كلفة بنائها 137 مليون دولار، ويرغب القائمون عليها أن تكون نموذجًا عمليًا صالحًا للتطبيق على المريخ.

يُذكر إن شركات خاصة في الإمارات تنظم حاليًا رحلات افتراضية إلى المريخ؛ مسخرة تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي للوصول إلى رسم تصور مبدئي عنه؛ ويدخل في هذا الإطار رحلات شركة «ألف» الإماراتية للتعليم التكنولوجي الافتراضية (مقرها أبوظبي) الرامية إلى لتحفيز طلبة المدارس والشباب وإثارة اهتمامهم بعلوم الفضاء.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى أطفال الشارقة جزء من إستراتيجية الإمارات لاستكشاف الفضاء