أمازون تستخدم صورًا ثلاثية الأبعاد لتقديم نصائح لزبائنها عن أفضل قياس لهم

أمازون تستخدم صورًا ثلاثية الأبعاد لتقديم نصائح لزبائنها عن أفضل قياس لهم
أمازون تستخدم صورًا ثلاثية الأبعاد لتقديم نصائح لزبائنها عن أفضل قياس لهم

أشار تقرير لصحيفة وول ستريت جورنال أن شركة أمازون تقدم بطاقات هدايا بقيمة 250 دولار للأشخاص المستعدين لإرسال 10 صور ثلاثية أبعاد لأجسامهم لمدة عشرين أسبوعًا، من أجل تحسين فهم الشركة لكيفية تغير شكل الجسم بمرور الزمن.

وأكدت الصحيفة أنها اطلعت على استبيان إلكتروني تستخدمه أمازون لتسجيل المشاركين في المشروع، ويتضمن الاستبيان أسئلة عن الوزن الحالي للمشارك ومستوى لياقته وعن خططه لتخفيض وزنه في المستقبل، وأشارت الصحيفة إلى أن المسح ثلاثي الأبعاد للجسم يستمر لمدة 30 دقيقة ويُجرى في مدينة نيويورك. ورفضت المتحدثة باسم الشركة الرد على أسئلة الصحيفة عن هذا المشروع قائلةً «لا تعلق الشركة على أي إشاعات أو تكهنات.»

أرسلت وحدة التصوير ثلاثي الأبعاد في شركة أمازون -وهي وحدة أنشأت بعد الاستحواذ على شركة بادي لابس في العام 2017- دعوات إلى زبائنها لحثهم على المشاركة في الدراسة، وعلى المشاركين ملء استبيان الكتروني، لتختار بعد ذلك الشركة الأشخاص المناسبين للدراسة اعتمادًا على نتائج الاستبيان.

أشار موقع شركة بادي لابس -قبل أن تستحوذ عليها أمازون- إلى «أن تقنيتها مناسبة للمتاجر الإلكترونية، كي تقدم توصيات لزبائنها عن المقاس المناسب لكل منهم،» وربما يكون هذا ما أثار اهتمام أمازون في الاستحواذ على الشركة بسبب  معاناتها من إعادة المستهلكين للبضائع بعد شرائها، إذ تعاد 20 بالمئة من البضائع التي تشترى عن طريق الإنترنت، مقارنة بنسبة 9 بالمئة من البضائع التي تشترى من الأسواق، فالبعض يشتري مقاسات أكبر أو أصغر من قطع الملابس ذاتها، ليعيدوا بعد ذلك ما لا يناسب مقاساتهم.

قدم موقع ديجيتال كوميرس 360 اقتراحًا لمتاجر التجزئة الإلكترونية من أجل تقليل نسبة البضائع المعادة، وذلك للتأكد من معرفة الزبون لمواصفات البضاعة بدقة. لكن هذا الأمر صعب التطبيق بالنسبة للملابس، وخاصة للملابس النسائية التي تختلف قياساتها اختلافًا كبيرًا، فمن ترتدي قميصًا من القياس المتوسط من إنتاج إحدى الشركات، قد تجد القميص ذو القياس الصغير من إنتاج شركة أخرى مناسبًا لها أكثر.



حاولت عدة شركات ناشئة إيجاد حل لمشكلة شراء الملابس المناسبة للزبون عن طريق الإنترنت في حال عدم ملائمة القياسات التقليدية له.

يستخدم المتجر الإلكتروني سافيتود المخصص للملابس النسائية تقنية التعرف البصري لمطابقة البضائع المعروضة مع إحدى أشكال الجسم التسعة، وتعتمد هذه الفكرة على أن الزبائن يشترون ملابس تناسب أشكالهم، وليس بالضرورة مع أحجامهم، وأنشأت شركة فيرتشسايز السويدية الناشئة منصة تتيح للمستخدمين مقارنة أبعاد ملابسهم مع الملابس التي ينوون شرائها، وتوفر شركة كالا الناشئة لزبائنها ميزة إضافة صور لهم إلى موقعها لمقارنتها مع صورة من ألف صورة ثلاثية الأبعاد لكامل الجسم موجودة في قاعدة بياناتها، ثم يعدل مصممو الأزياء قياسات الملابس لتناسبهم بشكل أفضل.

لا يمكننا حتى الآن معرفة ما تخطط له شركة أمازون في مشروع الصور ثلاثية الأبعاد إلى أن تفصح عن ذلك، إلا أننا نتفاءل بأن مشروعها يشبه مشروع كالا، ولا يشبه أي مشروع آخر.

 

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق هل تساعد النظم الغذائية النباتية على العيش لفترةٍ أطول؟
التالى فيديو مسرب يظهر "آيفون SE 2" الجديد (شاهد)