أخبار عاجلة

اللدائن الدقيقة تحدث معظم ضررها في المستويات المنخفضة من الهرم الغذائي

اللدائن الدقيقة تحدث معظم ضررها في المستويات المنخفضة من الهرم الغذائي
اللدائن الدقيقة تحدث معظم ضررها في المستويات المنخفضة من الهرم الغذائي

أجرى علماء جامعة بوردو تحليلًا شاملًا لأحد الأبحاث عن تأثيرات اللدائن الدقيقة على الحياة المائية، وأظهرت النتائج تأثيرات عديدة على جميع أنواع الحيوانات. واكتشفوا أنها تصيب بالضرر أكثر الحيوانات صغيرة الحجم، مثل يرقات الأسماك والعوالق الحيوانية التي تمثل مصدرًا لغذاء أنواع عديدة، أي أن الأضرار الخطيرة تصيب أكثر قاعدة الهرم الغذائي.

وقاد توماس هوك، الأستاذ في قسم الغابات والموارد الطبيعية في جامعة بوردو ومدير برنامج كلية إلينوي-إنديانا سي جرانت، فريقًا لتحليل أحد الأبحاث عن تأثيرات اللدائن الدقيقة على الحياة المائية. ونُشِرَ التحليل في دورية ساينس أوف توتال إنفيرومنت، واستخدم نتائج 43 دراسة أخرى بحثت تأثيرات اللدائن الدقيقة على استهلاك الغذاء والنمو والتكاثر وحياة الحيوانات المائية. وأوضح التحليل بصورةٍ حسابية التأثيرات التي وجدتها كل دراسة، ثم جمع هذه التأثيرات بطريقة إحصائية كي يقدم صورة واضحة للتأثير الإجمالي على الحيوانات. وشملت الدراسة الحيوانات المائية، مثل الأسماك وبلح البحر والقنافذ البحرية والديدان.

وكانت أبرز النتائج:

تؤثر اللدائن الدقيقة بصورة سلبية على استهلاك الحيوانات البحرية للغذاء ونموها حياتها.

كانت التأثيرات مختلفة ولم تتأثر جميع الحيوانات بالدرجة ذاتها.

قللت اللدائن الدقيقة نمو العوالق الحيوانية وتكاثرها وفترة حياتها.

انخفض استهلاك اليرقات والأسماك الصغيرة للغذاء بعد التعرض للدائن الدقيقة.



وقال هوك، الذي نُشِرَت نتائجه في دورية ساينس أوف ذا توتال إنفايرومنت، «تعد العوالق الحيوانية القشرية أحد الأنواع التي تتأثر باللدائن الدقيقة، وتمثل الغذاء الرئيس للعديد من الأسماك الصغيرة.» وأضاف «تؤثر اللدائن الدقيقة على نمو هذه العوالق وتكاثرها وفترة حياتها، ما يعني انتقال هذه التأثيرات إلى الشبكة الغذائية.»

ويقل حجم اللدائن الدقيقة عن 5 مليمترات، وتوجد في المياه والتربة في القارات السبع. وتنتج من مصادر عديدة، مثل انحلال عبوات الطعام والشراب والألياف الاصطناعية في الملابس والنفايات الصناعية وبعض منتجات التجميل.

وحاولت منظمات وحكومات عديدة تقليل حجم الملوثات البلاستيكية التي تصل إلى المياه وتؤثر على الحياة البرية، ولكن لم يكن تأثير هذه الملوثات على الحياة المائية واضحًا. وسهّل تحليل فريق جامعة بوردو استخدام الدراسات السابقة.

وقال مؤلفو البحث «تدعم نتائجنا المعلومات المعروفة عن التأثيرات السلبية للتعرض للدائن الدقيقة على نمو الحيوانات المائية وتكاثرها وفترة حياتها واستهلاكها للغذاء.»

وقالت كارولين فولي، الباحثة في قسم الموارد الطبيعية في جامعة بوردو ومنسقة أبحاث كلية إلينوي-إنديانا سي جرانت، أن دراسات قليلة شملت ألياف اللدائن الدقيقة الناتجة عن انحلال اللدائن الأكبر حجمًا. وقد تركز الأبحاث مستقبلًا على هذا الجانب. وأضافت أن التأثيرات على الوظائف العليا مثل التكاثر كانت متباينة، ولا توجد أبحاث توضح كيفية تأثير اللدائن الدقيقة على الوظائف الأخرى.

وقالت فولي أيضًا، وهي المؤلفة الرئيسة للدراسة، «إن لم تؤثر اللدائن الدقيقة على الوظائف العليا بصورة فورية، فقد تكون التأثيرات السلبية أقل وضوحًا.» وأضافت «يعد البحث في التأثيرات الدقيقة، مثل التأثيرات على المستوى الجزيئي، أكثر أهمية.»

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق باحثون يقتربون من تبريد المادة المضادة
التالى تقنية جديدة للتعرُّف على الأوجه تكشف المسافرين بأوراق مزيَّفة