روبوت لتركيب الأرضية الزغبية يؤخر خط إنتاج سيارات تسلا

روبوت لتركيب الأرضية الزغبية يؤخر خط إنتاج سيارات تسلا
روبوت لتركيب الأرضية الزغبية يؤخر خط إنتاج سيارات تسلا

وُصفت عملية إنتاج سيارة تسلا موديل 3 بالكارثية، لأنها تستمر بالتأخر عن الجدول الزمني المحدد لها. ويتعرض إيلون ماسك نتيجة لذلك لضغوطات كثيرة وإخفاقات أكثر؛ إذ اعترف أن اعتماده على الأتمتة كان فكرة خاطئة، وما فتئ المستثمرون يتململون من تأخيراته، ومع ذلك ما زالت الشركة تهدر كثيرًا من أموالهم.

وأخيرًا علمنا لماذا تستغرق تسلا طويلًا في إنتاج سيارة الموديل 3؛ إنها الروبوتات، وتحديدًا روبوت سيء أوكلت إليه مهمة إلصاق الأرضية الزغبية.

ألقى إيلون اللوم على روبوت «فلافر بوت» لأن أداءه لم يرقى إلى المستوى المطلوب، ووفقًا لمجلة سليت،  أجرى المستثمرون مكالمة مع إيلون مبكرًا هذا الأسبوع، وقال إيلون خلالها:

«لم تتقن الآلات جمع أجزاء الأرضية الزغبية، فالأيدي البشرية ما زالت الأمهر في ذلك. وخلال عملية الإنتاج، كنا نستخدم آلة فائقة التعقيد مزودة بنظام رؤية، وحاولنا من خلالها تجميع قطع الأرضية فوق البطاريات.»

كان جُلّ ما طُلب من فلافر بوت جمع أجزاء الأرضية الزغبية، غير أنه لم ينجز هذه المهمة، فاستمر في وضعه في المكان الخاطئ. فعلى الرغم من بساطة المهمة، إلا أن هندسة الروبوت لإنجازها كانت مهمة صعبة.

ولم يفقد إيلون حسه الفكاهي بعد، إذ أنشأ حسابًا للروبوت الراحل على تويتر، ومن خلاله غرد:



«لا أصدق أن إيلون تخلى عني بهذه البساطة. ظننت أنني قدمت أداءًا جيدًا.»

ومما زاد الطين بلة أن إيلون أكد أن فلافر بوت لم يكن ضروريًا في المقام الأول. ونتيجة لتلك التأخيرات، لن تنتج خطوط الإنتاج نصف مليون سيارة تسلا موديل 3 بحلول نهاية هذا العام، وربما تستغرق وقتًا أطول بكثير، ولن يحقق إيلون هذا الهدف حتى إن أعاد تعيين جميع روبوتات فلافر بوت.

وعد إيلون مؤخرًا بإنتاج 5,000 سيارة في الأسبوع؛ أي ضعف معدل الإنتاج الحالي، وقد يمضي ليال إضافية على أرضية مصانع تسلا بفضل هذه الوعود.

وإن أرادت تسلا تحقيق ذلك الوعد، فعليها استئصال الإضافات غير الضرورية، فإضافة إلى التخلص من روبوتات فلافربوت، قد تتوقف الشركة عن تزويد البطاريات المخصصة لسيارات الدفع الخلفي بمنافذ للدفع الأمامي، ووفقًا لتقارير مجلة سليت، فإن قيامها بذلك يعني توفير 17 دقيقة في تجميع كل بطارية.

قد تبدو تعليقات إيلون جنونية بعض الشيء، لكنها تنعش آمالًا بازدهار مستقبل تسلا، ولا ريب أن تصرفاته نفرّت مستثمري وول ستريت،  وتسببت في انخفاض أسهم الشركة، غير أنها القوة الدافعة التي تدير دفة الشركة، ومن يدري؟ فربما تؤول الأمور إلى الأفضل.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق لا حاجة للوقود بعد اليوم، فالباصات الكهربائية الصينية قادمة!
التالى فيديو مسرب يظهر "آيفون SE 2" الجديد (شاهد)