أخبار عاجلة

الروبوتات ستنقل إليك طعامك

نتعامل مع الأشخاص الآخرين دائمًا في العمل والمنزل والمتاجر حين نشتري حاجياتنا، وحتى عندما نطلب احتياجاتنا رقميًا ينقلها إلينا أشخاص آخرين. لا ريب أننا نحتاج إلى المجتمع كي نعيش حياتنا، لكن أحيانًا قد تود عدم التعامل مع البشر.

تسعى شركة ستارزشيب تكنولوجيا، ومقرها سان فرانسيسكو، إلى التخلص من هذه التعاملات البشرية. وذكر موقع ويرد أن الشركة عززت أسطولها من الروبوتات بإنتاج روبوتات صغيرة الحجم تنقل إليك طعامك. و هي مستعدة لتقديمها إلى الشركات الأخرى بعد اختبارها في مقر شركة أنتويت في كاليفورنيا.

ويساوي حجم هذه الروبوتات الصغيرة حجم كلب سانت برنارد متوسط العمر، ولها ست عجلات وتبلغ سرعتها القصوى 6.4 كيلومتر/الساعة.

ويتحكم مستخدمو الروبوتات فيها من خلال إعطاءها الأوامر عبر أحد التطبيقات. ويوضع الطعام داخل الروبوت في المطعم، ثم ينتقل عبر الشركة، وينتظر عند مدخل المبنى ولذا على مستخدمه الخروج إليه، ويستخدم رمزًا خاصًا كي يفتح الروبوت ويحصل على الطعام. وتستغرق عملية النقل 15-30 دقيقة.

وتعمل هذه الروبوتات في شركة أنتويت للبرمجيات الموجودة في وادي السيليكون وتقدم الطعام لموظفيها منذ شهر يناير/كانون الثاني. وتسعى شركة ستارز شيب إلى نشر أكثر من 1000 روبوت منها في الكليات والشركات بحلول نهاية هذا العام. وقالت إن ذلك أول استخدام تجاري على نطاق واسع لهذه الروبوتات.



ويعود سبب نجاح هذه الفكرة، إلى عدم وجود أي معاملات بشرية. وحولت الشركات الناشئة التي تعمل في مجال توصيل الطعام، مثل سيمليس وأوبر إيتس، هذه الصناعة إلى سوق ضخمة تتيح لمن لديه دراجة أو سيارة صغيرة أن يجني أرباحًا كبيرة من خلال توصيل الطعام.

وتقد هذه الخدمات مساعدةً كبيرة للأشخاص الذين يعانون من مشكلات في الحركة. وقال سريفاثان كانشي، المدير في شركة أنتويت، في بيانٍ صحافي «أصبت في قدمي منذ فترة، لذا أشعر بالامتنان لهذه الروبوتات التي ابتكرتها شركة ستارزشيب.» وأضاف «أنا سعيد بذلك، وأحصل على قهوتي عند باب مكتبي.»

ولم يتحمس بعض الناس لهذه الروبوتات في الماضي. وأثارت روبوتات التوصيل التي تنتظر على الأرصفة الجدل في مدن متعددة منها سان فرانسيسكو. لأنها كانت كبيرة الحجم وشغلت حيزًا كبيرًا من الرصيف المزدحم . وقرر مجلس مشرفي سان فرانسيسكو منع عمل هذه الروبوتات بعد شكاوى مجموعات الدفاع عن سلامة المشاة. لكنها تعمل في أماكن أخرى مثل واشنطن وفرجينيا وإداهو.

وتحل الروبوتات حاليًا محل عمال التوصيل سواء ممن يستخدمون الدراجات أو السيارات. وإن نجحت جهود شركة ستارز شيب ستسود الروبوتات تمامًا ويختفى العمال على الرغم من أنهم يفيدون المقعدين بصورة أكبر لأنهم لن يطروهم إلى الذهاب إلى مدخل المبنى لتسلم شحناتهم.

إن أرصفتنا مزدحمة فعلًا، ولذا يعد توفير مساحة لهذه الروبوتات أمرًا صعبًا في مدنٍ عديدة. وربما على من يريد عدم التعامل مع البشر أن يقضي عطلته في الغابات بعيدًا عنهم.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى "واتس اب" يمنح مديري المجموعات ميزة جديدة.. تعرف عليها