أخبار عاجلة

مشروع علمي ضخم يدرس وضع نهر ثويتس الجليدي

مشروع علمي ضخم يدرس وضع نهر ثويتس الجليدي -

دشن علماء أمريكيون وبريطانيون رسميًا حملةً لدراسة نهر «ثويتس» الجليدي الذي يقع في الجهة الجنوبية الغربية من القارة القطبية الجنوبية، والذي يُعد أخطر نهر جليدي في العالم. وتهدف الدراسة إلى معرفة إن كان النهر مهددًا بانهيار كارثي في المستقبل القريب. ووفقًا لقناة بي بي سي، يذوب ثويتس بمعدل 40 سنتيمترًا سنويًا، ما سبب ارتفاعًا عالميًا في مستوى البحر بنسبة 4% خلال الأعوام الخمسة والعشرين الماضية.

أعرب العلماء عن قلقهم خشية أن يتسبب ثويتس بفوضى عارمة، فإذا تغلغلت مياه المحيط عميقًا أسفله، ستبدأ كتلته المقاربة لحجم ولاية فلوريدا بالتحرك نحو المحيط. ما قد يسبب ارتفاعًا عالميًا في مستوى سطح البحر ما بين ستين سنتيمترًا إلى ثلاثة أمتار.

حقوق الصورة: ناسا.

قال «ديفيد هولاند» وهو عالم في دراسات الأرض من جامعة نيويورك لصحيفة واشنطن بوست «يتمحور مستوى سطح البحر العالمي حول نهر ثويتس الجليدي هذا.» ويقود هولاند إلى جانب زملائه من بريتش أنتاركتيك سيرفي واحدةً من المهام الميدانية الست التي تتعاون على دراسة نهر ثويتس الجليدي العالمي. ويُعد هذا المشروع أضخم تعاون علمي حول القارة القطبية الجنوبية يشهده العالم خلال عقود مضت، فهو يضم أكثر من 100 عالم من مختلف بقاع الأرض، وتزيد تكلفته عن 55 مليون دولار أمريكي. وسيشمل قياسات لمعدلات تغير حجم الجليد وكتلته، ويعتمد كثيرًا على القطع البعيدة المغمورة لدراسة كمية المياه المالحة التي تحركت أسفل النهر. وسيعتمد فريق العلماء على كائنات غير بشرية وأجهزة متقدمة، منها فقمات مزودة بحساسات تراقب درجة حرارة المياه التي تسبح فيها، وستعاونهم الغواصة المسماة «بوتي مَك بوت فيس

وفقًا لصحيفة الغارديان، تتوقع التقديرات الحالية للهيئة الحكومية الدولية للتغير المناخي ارتفاعًا وسطيًا في مستوى سطح البحر بين 25 سنتيمترًا إلى 40 سنتيمترًا إن حافظنا على مستوى غازات انبعاثات الدفيئة الحالي دون حسبان انهيار الأنهار الجليدية في القارة الجنوبية. ولا شك أن الاطمئنان على وضع ثويتس مسألة دولية، ومن الجيد أن يتعهده فرق دولي مخضرم.



اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!