أخبار عاجلة

ارتفاع درجة الحرارة مستقبلًا يؤدي إلى مزيد من الحرائق ويقلل أعداد الأشجار

ارتفاع درجة الحرارة مستقبلًا يؤدي إلى مزيد من الحرائق ويقلل أعداد الأشجار
ارتفاع درجة الحرارة مستقبلًا يؤدي إلى مزيد من الحرائق ويقلل أعداد الأشجار

أدى انتشار الحرائق والجفاف بسبب الاحتباس الحراري إلى تغيير جذري في منطقة شمال كاليفورنيا وجنوب غرب أوريجون، وهي منطقة فريدة من الناحية الحيوية، وفقًا لبحث جديد مولته المؤسسة الوطنية للعلوم ونُشِرَ في دورية ساينتيفيك ريبورتس.

وتسمى تلك المنطقة في شمال غرب المحيط الهادي كلاماث، وتمتاز بجبالها الوعرة وأنهارها ومناخها المعتدل وتنوعها الحيوي، وتعد مخزنًا للكربون لأنها تحتوي على 29 نوعًا رائعًا من الصنوبريات والنباتات النادرة التي توجد فقط في هذه المنطقة الصغيرة من العالم.

وذكر موقع نكست أوبزرفر أن هذه الغابات شهدت حرائق محدودة في الماضي، لكن الحرائق الشديدة، مثل حرائق العام 2002 التي أحرقت 500 ألف فدان، تؤثر بصورةٍ كبيرة في التنوع الحيوي في المنطقة. وفي خضم استعادة المنطقة لغطائها النباتي تتنافس الصنوبريات مع الشجيرات والأنواع الأخرى التي تحترق بسهولة وتنمو بسرعة في المنطقة.

وقال جوناثان طومسون، عالم البيئة في جامعة هارفارد فوريست والمؤلف المساعد في الدراسة، «إن كان الفاصل الزمني الخالي من الحرائق قصيرًا وكان الجفاف شديدًا ستطغى الشجيرات ويقل عدد الصنوبريات.»

ويتكون الفريق البحثي من علماء في جامعة هارفارد فوريست ومعهد سميثسونيان لحفظ الأحياء وجامعة ولاية بورتلاند، وأجرى الفريق محاكاة لحالة غابات كلاماث خلال الأعوام المئة المقبلة وفقًا لخمس احتمالات مناخية مستقبلية. وأحد هذه الاحتمالات هو استمرار الظروف المناخية الحالية «1949-2010،» أما الاحتمالات الأخرى فتتنوع من الاعتدال إلى التطرف في الاحترار والأمطار الموسمية.



أدت جميع سيناريوهات التغير المناخي إلى زيادة الجفاف في فصل الصيف، ما أدى إلى قلة الغطاء النباتي. وأدى التغير المناخي أيضًا إلى زيادة حجم حرائق الغابات وشدتها ومعدلها، ما قد يقضي على الأشجار الضخمة ويعوق نمو الشتلات الجديدة ويمهد الطريق نحو نمو الشجيرات الصغيرة التي تمثل وقودًا للحرائق المستقبلية. وعند محاكاة احتمالات ارتفاع درجة الحرارة مستقبلًا، وجد العلماء أن هذا التغير في الغطاء النباتي يؤدي إلى حدوث حرائق تفوق أي حرائق حدثت سابقًا في هذه المنطقة.

لكن كانت النتيجة المفاجئة أن الشجيرات الصغيرة اجتاحت الغابات حتى في غياب التغيرات المناخية المتطرفة. وإن استمرت الظروف المناخية الحالية، يُتَوَقَع أن تحل الشجيرات الصغيرة محل ثلث الصنوبريات على الأقل خلال القرن المقبل.

ويرى الباحثون أن أحد أسباب ذلك يعود إلى أسلوب إخماد الحرائق خلال القرن العشرين الذي يمنع الصنوبريات من التفوق على الشجيرات الصغيرة.

وأضاف طومسون «إن استمرت الحرارة في الارتفاع، سيزداد معدل حدوث الحرائق الهائلة، وستطول فترات الجفاف ما سيجعل الشجيرات تتفوق على الصنوبريات، ما يؤدي إلى انخفاض عدد أشجار الصنوبريات التي منحت منطقة كلاماث شهرتها.»

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

السابق شركة رولز-رويس تطور روبوتات شبيهة بالصراصير لإصلاح محركات الطائرات
التالى تسريب خطير... "سامسونغ" تخطط لقتل أحد أبرز هواتفها