أخبار عاجلة
جهاز Playstation Classic باع 120 ألف وحدة في اليابان -
إشاعة: جهاز Switch جديد قادم في 2019 -

مستقبل الأفلام: منافسة محتدمة بين هوليوود ونتفليكس

مستقبل الأفلام: منافسة محتدمة بين هوليوود ونتفليكس
مستقبل الأفلام: منافسة محتدمة بين هوليوود ونتفليكس

نتفليكس شركة ترفيهية أمريكية متخصصة في توفير خدمة البث الحي والفيديو وإنتاج الأفلام والبرامج التلفزيونية. وعلى الرغم من أنها تنتج الأفلام، إلا أنها تعرضها فقط عبر خدمات البث، ولا تصل إلى دور السينما. ويرى كثيرون أن أفلام نتفليكس لا ترقى إلى مستوى الأفلام التي تعرض على شاشات السينما، ومنهم المخرج والكاتب الشهير ستيفن سبيلبرج الذي نقلت عنه قناة « أن الأفلام المعروضة على خدمات البث لا تستحق التأهل لجوائز الأوسكار. وصرح المخرج كريستوفر نولان لموقع «إندي واير» أنه لا يرغب أبدًا بالعمل مع نتفليكس، فضلًا على أن منظمي «مهرجان كان السينمائي» منعوا أفلام نتفليكس من المنافسة في مهرجانها، ما دفع رئيس قسم المحتوى تيد ساراندوس لسحب جميع أفلام الشركة من المهرجان.

وصرح تيد ساراندوس لمجلة فاريتي «نسعى للمنافسة مع جميع صناع الأفلام وفق أسس عادلة.» وما من سبب يدفع إلى استبعاد أفلام نتفليكس عن المشهد السينمائي، إذ تنتج الشركة أفلامًا من بطولة نجوم مثل ويل سميث وآدم ساندلر، وإخراج مخرجين كبار مثل مارتن سكورسيزي ونواه بومبش، وتعرض أفلامًا تنافس في جودتها الأفلام السينمائية، فيترشح بعضها إلى جوائز الأوسكار، ويحظى البعض الآخر بجوائز مرموقة، وحتى أفلامها التي تلاقي نقدًا لاذعًا تقدم شيئًا إيجابيًا لعالم الأفلام.

إذًا ينبغي على النقاد أن يعيدوا النظر في أفلام نتفليكس، وعلى السينما أن تستفيد من الخطوات الإيجابية التي تسلكها عوضًا عن مهاجمتها.

أولًا، على قطاع الأفلام أن يتحلى بمزيد من الشجاعة وروح المغامرة.  وقال جيف بوك خبير الاتجاهات السائدة في قطاع الأفلام لدى شركة إكزيبيتور ريليشنز، في حديث مع موقع بزنس إنسايدر «تقدم استوديوهات الأفلام مستويات متدنية لأسباب بسيطة جدًا، وهي اعتمادها على تجديد الأفلام القديمة واستنساخها، ومعظم هذه الأفلام لا تلقى ترحيبًا.»

أما بالنسبة لأفلام نتفليكس، فإن كل فيلم ناجح تنتجه الشركة –مثل فيلم وحوش بلا وطن- يقابله عشرات الأفلام الفاشلة، لكن الشركة احتضنت صناع الأفلام الأقل شهرة والأفكار الغريبة، ما أسفر عن عائدات مرتفعة، وقدم جمهورًا كبيرًا لمخرجي أفلام المستقبل. إذًن لماذا أظهرت السينما أفلام نتفليكس بمظهر سيء؟



تتراوح قيمة الاشتراك في نتفليكس لمدة شهر كامل من 7.99 دولار إلى 13.99 دولار. وينبغي على قطاع الأفلام إعادة التفكير في أسعاره، إذ بلغ متوسط سعر تذاكر الأفلام السينمائية لعام 2017 نحو 8.97 دولار، وقد ترتفع التسعيرة كثيرًا في المدن الكبرى مثل نيويورك ولوس أنجلوس.

ولا يمكن من ناحية أخرى أن نتجاهل التكاليف الإضافية الملقاة على عاتق دور العرض، فوفقًا لمجلة فاريتي، يعزى معظم الارتفاع في ثمن التذاكر إلى شاشات «آيماكس» الضخمة ثلاثية الأبعاد. لكن نجاح شركة نتفليكس يدل على أن مقاس الشاشة قليل الأهمية. والأجدر بالسينما طرح الأفلام بتكاليف معقولة عوضًا عن تكبد تكاليف الشاشات الباهظة، وإحدى الطرق لتحقيق ذلك باعتماد نهج اشتراك شركة نتفليكس، وتوفر شركة موفي باس خدمة مماثلة.

يدفع المشتركون في خدمة موفي باس 9.95 دولار فقط لمشاهدة أربعة أفلام ثنائية الأبعاد في السينما كل شهر، وتدفع موفي باس ثمن التذاكر الفعلي لدور العرض على أمل أن تجني أرباحًا من بيع الدعايات على موقعها الإلكتروني، أو إقامة شراكات مع دور العرض لبث عروض خاصة.

وبقدر ما تبدو الفكرة بسيطة، إلا أنها مكنت الشركة من جمع مليوني مشترك، ويشير ذلك إلى إقبال الناس على هذا النوع من الخدمات، لكن الأخبار السيئة أن الشركة خسرت 150 مليون دولار، وتدور شكوك حول قدرتها على الاستمرار.

وأخيرًا، إن أرادت دور العرض أن تنافس أفلام نتفليكس، فعليها أن تدرس خدماتها، وتعددية خياراتها، وتكاليفها المعقولة، وتفكر في نقل تلك التجارب إلى المشهد السينمائي. وفي المحصلة، فإن إشاحة النظر عن التجارب الناجحة لن يضمن استمرارية الإبداع في عالم السينما.

اشترك فى النشرة البريدية لتحصل على اهم الاخبار بمجرد نشرها

تابعنا على مواقع التواصل الاجتماعى

التالى وفقًا لدراسة جديدة مثيرة للجدل … يمكن للآباء توريث حمض الميتوكوندريا النووي لأبنائهم!!